مساعد «الوزراء»: لن يتضرر عامل واحد من برامج تخارج الدولة
مساعد «الوزراء»: لن يتضرر عامل واحد من برامج تخارج الدولة
- البورصة المصرية
- القيد المؤقت
- تخارج الدولة
- الشركات المملوكة للدولة
- تعديل على بطاقات تأهل المنطقة الخامسة
قال الدكتور هاشم السيد مساعد رئيس مجلس الوزراء والرئيس التنفيذي لوحدة الشركات المملوكة للدولة، إن إجراءات قيد وطرح الشركات بالبورصة، تتم وفق جدول زمني محدد تحكمه أحكام القانون وقواعد القيد، موضحًا أن الشركات جرى قيدها قيدًا مؤقتًا خلال شهر يونيو الماضي، وأن هذه المرحلة تستغرق نحو ستة أشهر.
وأضاف قي مداخلة خلال برنامج «الساعة 6»، الذي تقدمه الإعلامية عزة مصطفى عبر قناة الحياة، أن أول طرح لمجموعة من الشركات، يتراوح عددها بين أربع وست شركات، سيكون خلال ديسمبر 2026، على أن تتوالى الطروحات بعد ذلك بحسب جاهزية الشركات طوال عام 2027 والنصف الأول من عام 2028.
القيد المؤقت يسبق القيد النهائي
وأوضح أن القيد النهائي لا يمكن أن يتم مباشرة، مؤكدًا أن القيد المؤقت يعد مرحلة أساسية تسبق الطرح النهائي، وفقًا لما تنص عليه قواعد القيد، مشيرًا إلى أن هذا الإجراء معمول به لضمان استكمال جاهزية الشركات قبل تداولها.
وأكد على أن الدولة تستهدف من خلال قيد 30 شركة في البورصة تعظيم العائد الاقتصادي من هذه الشركات، مع تعزيز المشاركة المجتمعية، موضحًا أن إدراج الشركات في بورصة الأوراق المالية يحقق مستويات أعلى من الإفصاح والشفافية، ويتيح مشاركة أوسع.
اختيار الشركات وفق الجاهزية والتنوع القطاعي
وأشار إلى أن اختيار الشركات يتم وفق مدى جاهزيتها واستيفائها لقواعد القيد، موضحًا أن البداية كانت مع الشركات التابعة للشركات القابضة الست التي كانت تتبع وزارة قطاع الأعمال العام قبل إلغائها في فبراير 2026، وتشمل القابضة للصناعات المعدنية، والقابضة للتشييد، والقابضة للسياحة، والقابضة للغزل والنسيج، والقابضة للأدوية، والقابضة للصناعات الكيماوية.
وأضاف أن الشركات الأكثر جاهزية هي التي يتم قيدها، مع مراعاة تحقيق التنوع القطاعي، لافتًا إلى أنه جرى اختيار شركات من قطاع البترول، والصناعات الكيماوية، والصناعات المعدنية، إلى جانب قطاعات أخرى، بما يوفر بدائل متنوعة أمام المستثمرين.
وشدد على أن برامج وحدة الشركات المملوكة للدولة، التابعة لمجلس الوزراء، لا تتضمن أي مساس بالعاملين في الشركات، مؤكدًا أنه «لن يتضرر عامل واحد» نتيجة هذه البرامج.