رئيس معهد بحوث الإلكترونيات: لدينا 20 منتجا أوليا و15 براءة اختراع و11 ملكية فكرية
رئيس معهد بحوث الإلكترونيات: لدينا 20 منتجا أوليا و15 براءة اختراع و11 ملكية فكرية
أكدت الدكتورة شيرين محرم، رئيس معهد بحوث الإلكترونيات، أن المعهد يمتلك أكثر من 20 منتجاً أولياً، وما يزيد على 15 براءة اختراع، وأكثر من 11 حق ملكية فكرية تغطي مجالات متعددة.
وأوضحت رئيس معهد بحوث الإلكترونيات، في حوار مع «الوطن»، أن أبرز الابتكارات تتمثل في إنتاج أنظمة وتطبيقات الطاقة، وتتضمن أنظمة حماية من الأحمال الزائدة، وخلايا ضوئية، وبطاريات تخزين الطاقة، وجهازاً لتوفير الطاقة باستخدام الذكاء الاصطناعي، إلى جانب تقنيات لتقطير المياه باستخدام الطاقة.
■ في البداية، ما هو دور معهد بحوث الإلكترونيات في دعم الصناعات الإلكترونية؟
في إطار توجه الدولة نحو توطين التكنولوجيا، وتعزيز اقتصاد المعرفة، يواصل معهد بحوث الإلكترونيات أداء دوره كإحدى الركائز الوطنية في دعم وتنمية الصناعات الإلكترونية، من خلال منظومة متكاملة، تجمع بين البحث العلمي التطبيقي، ونقل التكنولوجيا، وربط الابتكار بالصناعة، حيث يقوم المعهد بدور محوري في توطين التكنولوجيا، من خلال نقل وتوطين التكنولوجيا المتقدمة في مجالات الإلكترونيات والطاقة والاتصالات، وذلك من خلال الكوادر البحثية المتميزة بالمعهد، والتي تزيد على 230 باحثاً، بالإضافة إلى الشراكات الدولية مع العديد من الدول، مثل الصين وكوريا وألمانيا، بهدف نقل وتوطين التكنولوجيا، وما نتج عن ذلك من وضع رؤية لمدينة العلوم والتكنولوجيا، كمنصة لربط البحث العلمي بالصناعة، وتحويل الابتكارات إلى منتجات، إلى جانب إنشاء غرفة نظيفة لصناعة الرقائق الإلكترونية.
■ وماذا عن دور المعهد في ربط البحث العلمي بالصناعة؟
المعهد يدعم تنفيذ المشاريع التطبيقية، التي تخدم العديد من القطاعات، منها الطاقة والاتصالات والصحة والزراعة، حيث بلغ مجموع تلك المشاريع 30 مشروعاً، تهدف إلى تحويل النماذج الأولية إلى منتجات صناعية.
■ وماذا عن دور المعهد في دعم ريادة الأعمال؟
في إطار توسع المعهد في دعم الاقتصاد المبني على المعرفة، يولي المعهد اهتماماً خاصاً بدعم رواد الأعمال والشركات الناشئة، وذلك من خلال إنشاء حاضنات تكنولوجية وشركات ناشئة داخل المدينة العلمية، وإطلاق مبادرة «بوابتك» لربط المبتكرين بالمستثمرين، واحتضان الشركات الناشئة بالمدينة العلمية، وتقديم خدمات دعم فني ولوجستي للشركات الناشئة، والمشاركة في مبادرة «شبكة مصر البحثية»، والتي تمكن الشركات الناشئة ورواد الأعمال من الاستفادة بخدمات المراكز والمعاهد البحثية، وإطلاق عدد من المسابقات و«الهاكاثون» في مختلف المجالات.
تدريب 1600 من الأطفال والطلاب والخريجين سنويا في مجالات التكنولوجيا المتقدمة
■ وكيف يعمل المعهد على بناء القدرات البشرية؟
يقوم المعهد بتدريب أكثر من 1600 متدرب سنوياً، في مجالات التكنولوجيا المتقدمة، حيث يقدم برامج تدريب للأطفال من سن 6 سنوات، والطلاب، والخريجين، وكذلك لغير المتخصصين، كما أن الدورات التدريبية الخاصة بالطلاب والخريجين سيتم ربطها مباشرة باحتياجات السوق.
■ وماذا عن الشراكات المحلية والدولية؟
لدى المعهد سجل حافل من الشراكات والتعاون مع جهات محلية ودولية، فلدى المعهد أكثر من 55 بروتوكول تعاون مع جهات حكومية صناعية وبحثية، ومؤسسات مجتمعية، ويهدف هذا التعاون إلى نقل التكنولوجيا، وتقديم الخدمات، في مجالات التدريب والمشاريع.
■ ما أبرز الابتكارات التي جرى إنتاجها من قبَل المعهد؟
لدى المعهد سجل حافل من الابتكارات وبراءات الاختراع وحقوق الملكية الفكرية، حيث لدى المعهد أكثر من 20 منتجاً أولياً، وما يزيد على 15 براءة اختراع، وأكثر من 11 ملكية فكرية، تغطي مجالات متعددة، من بينها أنظمة وتطبيقات الطاقة، وتشمل أنظمة الحماية من الأحمال الزائدة، وخلايا ضوئية، وبطاريات «ليثيوم - أيون» لتخزين الطاقة، وكذلك جهاز توفير الطاقة باستخدام الذكاء الاصطناعي، وتقنيات لتقطير المياه باستخدام الطاقة، كما تم ابتكار جهاز توفير الطاقة باستخدام الذكاء الاصطناعي، وفيما يتعلق بالتطبيقات الزراعية هناك جهاز لمكافحة سوسة النخيل، وأنظمة للزراعة الدقيقة، وعن الاتصالات والإلكترونيات المتقدمة تم تطوير هوائيات متقدمة وأنظمة استشعار، وفيما يتعلق بالتطبيقات الطبية تم ابتكار جهاز للكشف السريع عن الفيروسات، وجهاز لمراقبة المؤشرات الحيوية.
■ هل هناك منتجات جرى طرحها في السوق مع الشريك الصناعي؟
يعمل المعهد على تحويل مخرجات البحث العلمي إلى نماذج أولية قابلة للتصنيع، بالتعاون مع شركاء من القطاع الصناعي والاستثماري، تمهيداً لطرحها في السوق، ويجري حالياً تعزيز هذا المسار من خلال جذب الاستثمارات، وتوسيع الشراكات الصناعية لضمان تسويق المنتجات محلياً وإقليمياً.
أهداف المعهد
المعهد لديه عدة أهداف استراتيجية، تتمثل في توطين صناعة الإلكترونيات، من خلال بناء قدرات تصنيع محلية، وتقليل الاعتماد على الاستيراد، ويجري العمل على تحويل المعهد إلى مركز دولي للبحث والتطوير، ودعم الاقتصاد المبني على المعرفة، من خلال تحويل الابتكارات إلى منتجات وشركات، ودعم «الاقتصاد الأخضر»، من خلال تطوير تكنولوجيات الطاقة المتجددة، وإعادة التدوير، وتقليل الانبعاثات، وتطوير البنية التحتية، من خلال استكمال المدينة العلمية والغرفة النظيفة.