في معرض بورسعيد للكتاب.. أمسية لشعر الفصحى تكريمًا لمسيرة محمد المغربي

كتب: إلهام الكردوسي

في معرض بورسعيد للكتاب.. أمسية لشعر الفصحى تكريمًا لمسيرة محمد المغربي

في معرض بورسعيد للكتاب.. أمسية لشعر الفصحى تكريمًا لمسيرة محمد المغربي

أقامت الهيئة المصرية العامة للكتاب، أمسية لشعر الفصحى، أُهديت إلى الشاعر والمترجم محمد المغربي، أحد أبرز الأصوات الشعرية في جيله، وذلك بحضور نخبة من شعراء مصر وجمهور المعرض، وأدارها الشاعر الدكتور نزار البيومي، وذلك ضمن فعاليات البرنامج الثقافي المصاحب للدورة التاسعة من معرض بورسعيد للكتاب.

الأمسية تكريمًا لمسيرة محمد المغربي الإبداعية

وجاءت الأمسية تكريمًا لمسيرة محمد المغربي الإبداعية، التي جمعت بين الشعر والترجمة والعمل الثقافي، حيث ترك إرثًا أدبيًا مميزًا عبر عدد من الدواوين الشعرية والدراسات والترجمات، وأسهم في نقل أعمال أدبية عالمية إلى اللغة العربية، إلى جانب حضوره المؤثر في المشهد الثقافي المصري والعربي، ليظل أحد الأسماء التي أثرت الحركة الشعرية الحديثة.

وشارك في الأمسية الشعراء أحمد عبد الحميد، وأحمد الأقطش، والسيد السمري، وسمية الألفي، سعد حسن الزنكي، والدكتور سامح درويش، ومحمد عبد الهادي، ومحمد حافظ، ومحمد النبلاوي، حيث قدموا باقة من قصائدهم التي تنوعت بين التأملات الإنسانية، وقصائد الوطن، والوجدانيات، والنصوص التي احتفت باللغة العربية وجمالياتها، وسط تفاعل كبير من الحضور.

كما استعاد المشاركون جوانب من تجربة المغربي، مؤكدين أن أعماله اتسمت بالجمع بين العمق الفكري واللغة الشعرية الرصينة، وأنه استطاع عبر قصائده وترجماته أن يفتح نوافذ جديدة أمام القارئ العربي للتعرف على تجارب أدبية عالمية، فضلًا عن إسهاماته في إثراء الحركة الثقافية المصرية.

الشعراء المشاركون: محمد المغربي أحد رموز الثقافة المصرية

وأكد الشعراء المشاركون أن إهداء الأمسية إلى محمد المغربي يمثل رسالة وفاء لأحد رموز الثقافة المصرية، واستحضارًا لقيمة المبدعين الذين تركوا بصمة راسخة في الوجدان الأدبي، مشيرين إلى أن الاحتفاء بأصحاب التجارب الكبيرة يسهم في تعريف الأجيال الجديدة برموز الإبداع المصري.

وشهدت الأمسية تفاعلًا لافتًا من جمهور معرض بورسعيد للكتاب، الذي حرص على متابعة القراءات الشعرية والنقاشات التي دارت حول تجربة محمد المغربي، في مشهد عكس اهتمام رواد المعرض بالفعاليات الثقافية والفكرية إلى جانب اقتناء الكتب.

وتناوب الشعراء المشاركون على إلقاء قصائدهم، حيث قدم كل شاعر قصيدة واحدة من إبداعه، تنوعت بين القصيدة الوطنية والوجدانية والتأملية، في أمسية شهدت تفاعلًا لافتًا من جمهور معرض بورسعيد للكتاب، الذي حرص على متابعة القراءات الشعرية حتى ختامها.


مواضيع متعلقة