تفاصيل مخطط الإخوان الإرهابية لاستغلال تطبيقات الألعاب في استقطاب الشباب
تفاصيل مخطط الإخوان الإرهابية لاستغلال تطبيقات الألعاب في استقطاب الشباب
أكد عمرو الجزار، المحلل السياسي والمتخصص في ملف الجماعات الإرهابية، أن الجماعات المتطرفة وفي مقدمتها تنظيم الإخوان الإرهابي، تطور من أساليب استقطابها للشباب، مستغلة المنصات الرقمية الحديثة، وعلى رأسها تطبيق «ديسكورد» الخاص بالألعاب، إلى جانب برامج إخفاء الهوية مثل «VPN»، لإيهام الشباب بأنهم يتحدثون في أمان وبعيدًا عن أي رقابة.
الاستقطاب من خلال الغرف والمجموعات المغلقة
أوضح «الجزار»، خلال لقائه مع الإعلامية لبنى عسل، ببرنامج «الحياة اليوم»، عبر قناة «الحياة»، أن عملية الاستقطاب تبدأ من خلال الدخول إلى غرف ومجموعات مغلقة، ثم تمر بعدة مراحل من الانتقاء، بهدف التعرف على الأشخاص الأكثر عرضة للتأثر، خاصة من يعانون من الغضب أو التفكك الأسري، وبعدها تبدأ مرحلة العزل عن المحيط الاجتماعي، من خلال قطع الصلة بين الشاب وأسرته أو أصدقائه، وإقناعه بعدم الحديث مع أي شخص عن طبيعة هذه المحادثات.
الشحن الفكري التدريجي
أضاف أن المرحلة التالية تعتمد على الشحن الفكري التدريجي، عبر التشكيك في مؤسسات الدولة ورموزها الوطنية، وشيطنة وسائل الإعلام، وتصوير الشخص المستهدف باعتباره «ضحية» وأنه يحمل قضية نبيلة، مؤكدًا أن بعض العناصر التي تنشط عبر هذه المنصات تتجنب الإعلان عن انتماءاتها الحقيقية، ولا تتحدث بشكل مباشر عن جماعة الإخوان، لكنها تعمل على تمرير أفكارها بشكل تدريجي.
مرحلة التكليفات
أشار إلى أن الجماعات المتطرفة تنتقل بعد ذلك إلى مرحلة التكليفات، موضحًا أن البداية تكون بتكليفات بسيطة لاختبار مدى استجابة الشخص وقدرته على التنفيذ، مثل كتابة منشورات أو القيام بتحركات محددة، ثم تتطور الأمور إلى مهام أكثر خطورة، موضحًا أن بعض العناصر تطلب من الشباب توثيق تنفيذ هذه التكليفات بالصور أو الفيديوهات، لاستخدامها لاحقًا كوسيلة ضغط عليهم حال محاولة التراجع أو الانسحاب، مؤكدًا أن الهدف هو إحكام السيطرة النفسية على الشخص وإبقاؤه داخل دائرة التنظيم.