جامعة المنيا تكرم نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب تقديرا لمسيرته الأكاديمية
جامعة المنيا تكرم نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب تقديرا لمسيرته الأكاديمية
نظم الدكتور عصام الدين صادق فرحات، رئيس جامعة المنيا، احتفالية لتكريم الدكتور مصطفى محمود، نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب، والأستاذ بقسم هندسة الإنتاج والتصميم بكلية الهندسة، تقديرًا لمسيرته الأكاديمية والإدارية المتميزة، وعطائه الممتد في خدمة الجامعة وطلابها، وذلك بحضور نواب رئيس الجامعة، وعمداء الكليات، وأعضاء هيئة التدريس، وقيادات الجامعة، والعاملين، وعدد كبير من طلابه ومحبيه.
ترسيخ ثقافة الوفاء والاعتراف بالعطاء
وأكد رئيس جامعة المنيا، أن الجامعة تحرص على ترسيخ ثقافة الوفاء والاعتراف بالعطاء، باعتبارها إحدى القيم المؤسسية الراسخة التي تعكس مكانة الجامعة وتاريخها، مشيرًا إلى أن جميع منتسبي جامعة المنيا ينتمون إلى مؤسسة أكاديمية عريقة، تحمل رسالة وطنية وعلمية، ويقع على عاتق الجميع الحفاظ على قيمها وتقاليدها، موضحًا أن تكريم الشخصيات التي قدمت عطاءً مخلصًا للجامعة يمثل أحد أهم أسباب استدامة النجاح وتعزيز الانتماء بين أبنائها.
وقال إن الدكتور مصطفى محمود، يُعد نموذجًا متفردًا للأستاذ الجامعي الذي جمع بين الكفاءة العلمية، والقيادة الإدارية، والإنسانية الرفيعة، مشيرًا إلى أنه خلال فترة توليه مسؤولية قطاع شؤون التعليم والطلاب قدم نموذجًا يحتذى في الاحتواء، وحسن التواصل مع الطلاب، والعمل بروح الفريق، حتى أصبح مثالًا للأستاذ الجامعي الذي يدرك أن رسالته تتجاوز حدود قاعات الدراسة إلى بناء الإنسان وصناعة الأجيال.
وأضاف أن العمل معه كشف عن شخصية تمتلك قدرة استثنائية على الإنجاز، وطاقة إيجابية دفعت الجميع نحو العمل والعطاء، مؤكدًا أن أثره داخل الجامعة لم يكن إداريًا فقط، بل امتد ليترك أثرًا معنويًا وإنسانيًا سيظل حاضرًا في ذاكرة المؤسسة، مشددًا على أن هذه الاحتفالية ليست حفل وداع، وإنما تكريم لقيمة علمية وأكاديمية ستواصل رسالتها داخل الجامعة، لأن الأستاذ الجامعي يبقى دائمًا صاحب رسالة لا تنتهي بانتهاء المنصب.
السيرة العلمية والإدارية للدكتور مصطفى محمود
وشملت السيرة العلمية والإدارية للدكتور مصطفى محمود، التدرج في العديد من المواقع القيادية، بداية من رئاسة قسم هندسة الإنتاج والتصميم بكلية الهندسة، ثم وكيلًا للكلية، ثم عميدًا لكلية الهندسة منذ عام 2021، قبل أن يتولى منصب نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، إلى جانب مشاركاته الأكاديمية داخل مصر وخارجها، وإسهاماته في تنفيذ عدد من المشروعات البحثية الممولة، وإنتاجه العلمي المتميز في مجال تخصصه.
وأشار الدكتور أحمد شوقي زهران، نائب رئيس جامعة المنيا الأسبق ومدير مركز ضمان الجودة والاعتماد، إلى أن الدكتور مصطفى محمود ظل ثابتًا على مبادئه وقيمه وأخلاقه في جميع المواقع التي شغلها، وأن المناصب لم تغير من تواضعه وإخلاصه، مشيرًا إلى أن محبة الناس واحترامهم هي أعظم وسام يناله الإنسان.
ولفت الدكتور أيمن حسنين، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، إلى أن الدكتور مصطفى محمود جسّد طوال مسيرته العملية قيمة الإخلاص في العمل، مستشهدًا بقوله تعالى: "وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون"، موضحًا أن الجميع عرف عنه حسن الخلق، والسماحة، والحزم في الوقت نفسه عندما يتعلق الأمر بمصلحة الجامعة، وهو ما أكسبه تقدير واحترام جميع منتسبي الجامعة.
وأعرب الدكتور حسام شوقي، نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، عن تقديره لرئيس الجامعة على هذه المبادرة التي ترسخ ثقافة الوفاء داخل المؤسسة، مؤكدًا أن الجامعة كما تحسن استقبال قياداتها فإنها تحسن أيضًا تكريمهم بعد انتهاء مسئولياتهم، مشيرًا إلى أن الدكتور مصطفى محمود يمثل نموذجًا مشرفًا للأستاذ الجامعي بما يمتلكه من جدية أكاديمية، ووعي إداري، وإنسانية في التعامل، وقدرة على اتخاذ القرار بحكمة وهدوء.
وأكد الدكتور حسن سند، عميد كلية الحقوق، أن قيمة الأستاذ الجامعي لا تقف عند حدود المناصب الإدارية، وإنما تستمر من خلال عطائه العلمي ورسالة التعليم والبحث العلمي، مشيرًا إلى أن الدكتور مصطفى محمود سيظل أحد النماذج المضيئة التي تفخر بها جامعة المنيا.
واستعرض كل من الدكتور معتز عبدالرحمن، عميد كلية الطب البيطري، والدكتورة هناء عبدالحميد، والدكتور أحمد صلاح، ومدير مكتب شئون الطلاب بكلية الهندسة، عددًا من المواقف الإنسانية التي جسدت اهتمام الدكتور مصطفى محمود بأبنائه الطلاب، وحرصه على احتوائهم، والاستماع إليهم، والعمل على حل مشكلاتهم، مؤكدين أن تلك المواقف صنعت له مكانة خاصة في قلوب الجميع.
نهضة شاملة داخل الجامعة
وأعرب الدكتور مصطفى محمود عن خالص شكره وامتنانه لرئيس جامعة المنيا على هذا التكريم الذي يحمل قيمة معنوية كبيرة بالنسبة له، مؤكدًا أن سنوات العمل داخل الجامعة كانت مصدر فخر واعتزاز، وأن ما تشهده الجامعة اليوم من نهضة شاملة بقيادة الدكتور عصام فرحات يمثل امتدادًا لمسيرة عريقة تمتد لخمسين عامًا، أثمرت إنجازات غير مسبوقة في مختلف القطاعات التعليمية والبحثية والطبية والإنشائية.
وثمّن الجهود الكبيرة التي تبذلها إدارة الجامعة في تنفيذ خطط التطوير، معربًا عن ثقته في قدرة الجامعة على مواصلة مسيرة التميز وتحقيق رؤيتها المستقبلية، وأن تصبح جامعة المنيا في المكانة التي تستحقها بين الجامعات المصرية والإقليمية، كما وجه الشكر لنواب رئيس الجامعة، وعمداء الكليات، وأمين عام الجامعة، والعاملين بقطاع شئون التعليم والطلاب، والإدارة العامة لرعاية الطلاب، والإدارة الطبية، والمدن الجامعية، وجميع زملائه الذين تشرف بالعمل معهم طوال سنوات خدمته.
واختتمت الاحتفالية بتقديم درع جامعة المنيا للدكتور مصطفى محمود، وسط مشاعر من التقدير والامتنان، في مشهد عكس أصالة الجامعة ووفاءها لأبنائها، ورسخ رسالة مؤداها أن العطاء الصادق والإنجاز المخلص يظلان باقين في ذاكرة المؤسسات العريقة، وأن الأستاذ الجامعي يبقى صاحب رسالة ممتدة، يواصل بها بناء الإنسان وخدمة الوطن.