جامعة كفر الشيخ تختتم أعمال تحكيم مسابقة «أفضل كلية صديقة للبيئة»

كتب: مصطفى عنز

جامعة كفر الشيخ تختتم أعمال تحكيم مسابقة «أفضل كلية صديقة للبيئة»

جامعة كفر الشيخ تختتم أعمال تحكيم مسابقة «أفضل كلية صديقة للبيئة»

اختتمت جامعة كفر الشيخ أعمال تحكيم مسابقة «أفضل كلية صديقة للبيئة» للعام الجامعي 2025 - 2026، بعد الانتهاء من مرحلتي التقييم المكتبي والميداني لجميع كليات الجامعة، في خطوة جديدة تعكس التزام الجامعة بتطبيق معايير الاستدامة البيئية، وتعزيز ثقافة التميز والتنافس الإيجابي، بما يتماشى مع توجهات الدولة نحو التحول الأخضر وتحقيق أهداف رؤية مصر 2030.

رئيس الجامعة: الاستدامة أصبحت ثقافة مؤسسية

وأكد الدكتور يحيى زكريا عيد، رئيس جامعة كفر الشيخ، أن الجامعة تواصل تنفيذ رؤيتها الاستراتيجية لبناء جامعة خضراء ذكية ومستدامة، انطلاقًا من توجيهات القيادة السياسية واستراتيجية وزارة التعليم العالي، مشيرًا إلى أن الاستدامة البيئية أصبحت أحد المحاور الرئيسية في تطوير الجامعات المصرية، لما لها من دور في إعداد كوادر قادرة على مواجهة تحديات المستقبل وتحقيق التنمية الشاملة.

وأوضح أن مسابقة «أفضل كلية صديقة للبيئة» تمثل نموذجًا عمليًا لتعزيز روح المنافسة الإيجابية بين الكليات، وتشجيعها على تطبيق أفضل الممارسات البيئية والابتكارات المستدامة، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء المؤسسي وتحسين جودة البيئة الجامعية.

وأضاف أن جامعة كفر الشيخ حققت تقدمًا ملحوظًا في تطبيق معايير الاستدامة، وهو ما انعكس على مكانتها في التصنيفات الدولية الخاصة بالجامعات الخضراء، قائلًا: «الاستدامة لم تعد مجرد مبادرات مؤقتة، بل أصبحت ثقافة مؤسسية وأسلوب عمل يركز على بناء الإنسان الواعي القادر على حماية البيئة وترشيد الموارد والمساهمة في تحقيق رؤية مصر 2030».

تقييم ميداني وفق أعلى معايير الشفافية

ومن جانبها، أوضحت الدكتورة أماني محمد شاكر، نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، أن لجنة التحكيم انتهت من مراجعة الملفات الإلكترونية المقدمة من جميع الكليات، أعقبها تنفيذ زيارات ميدانية للتحقق من مدى توافق الوثائق المقدمة مع التطبيق الفعلي على أرض الواقع، بما يضمن أعلى درجات الشفافية والحيادية في أعمال التقييم.

وأضافت أن اللجنة اعتمدت على معايير علمية دقيقة شملت كفاءة البنية التحتية، وإدارة المخلفات، وترشيد استهلاك الطاقة والمياه، والسلامة والصحة المهنية، والتغيرات المناخية، والنقل المستدام، والتعليم والبحث العلمي، إلى جانب الأنشطة المجتمعية المرتبطة بالاستدامة، مشيرة إلى أن جميع الكليات أظهرت مستوى متميزًا من الالتزام بتطوير أدائها البيئي.

وأكدت أن المسابقة تستهدف نشر ثقافة الاستدامة باعتبارها مسؤولية مشتركة، وتشجيع الكليات على تبني حلول مبتكرة للحفاظ على البيئة، وتعزيز الاستخدام الأمثل للموارد، بما يرفع كفاءة الأداء المؤسسي ويدعم الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي.