قاعدة جديدة تهز الكرة الإنجليزية.. حارس المرمى قد يجبر فريقه على اللعب بـ10 لاعبين
قاعدة جديدة تهز الكرة الإنجليزية.. حارس المرمى قد يجبر فريقه على اللعب بـ10 لاعبين
تستعد مسابقات الكرة الإنجليزية لتطبيق تجربة تحكيمية جديدة بداية من الموسم المقبل، تستهدف الحد من استغلال حراس المرمى للتوقفات العلاجية في إهدار الوقت ومنح المدربين فرصة لإلقاء تعليمات فنية، وذلك بإجبار الفريق على اللعب بعشرة لاعبين مؤقتًا في حال تلقى الحارس علاجًا داخل أرض الملعب.
تعديل مرتقب يستهدف حراس المرمى
تتجه الجهات المنظمة لكرة القدم الإنجليزية إلى اعتماد تجربة جديدة تمنع حراس المرمى من الاستفادة من الاستثناء الذي كانوا يتمتعون به عند تلقي العلاج داخل الملعب، بحسب صحيفة ذا صن البريطانية.
وخلال المواسم الماضية، تكررت حالات سقوط الحراس وطلب العلاج، وهو ما كان يؤدي إلى توقف اللعب وإتاحة الفرصة للمدربين لإعطاء تعليمات تكتيكية للاعبين وكسر إيقاع المنافس.
وبموجب النظام الجديد، سيطلب من الفريق الذي يتلقى حارسه العلاج ترشيح أحد لاعبيه في الملعب لمغادرة أرضية المباراة لمدة دقيقة كاملة، ليكمل الفريق تلك الفترة بعشرة لاعبين.
القائد سيغادر إذا تأخر الفريق
ووفقًا للنظام المقترح، سيكون أمام الفريق عشر ثواني فقط لاختيار اللاعب الذي سيغادر الملعب مؤقتًا، وفي حال عدم اتخاذ القرار خلال هذه المدة، سيجبر قائد الفريق على الخروج تلقائيًا لمدة دقيقة، قبل أن يعود عقب انتهاء العقوبة الزمنية.
ولا يزال القرار ينتظر الموافقة النهائية من المجلس الدولي لكرة القدم (IFAB)، المسؤول عن سن وتعديل قوانين اللعبة.
التطبيق في جميع البطولات الإنجليزية
في حال اعتماد التعديل رسميًا، فسيتم تطبيقه على نطاق واسع، ليشمل الدوري الإنجليزي الممتاز، دوري الدرجة الأولى والثانية والثالثةـ دوري السيدات الممتاز، الدوري الوطني الإنجليزي، كما قد يبدأ تنفيذ التجربة مبكرًا مع مباريات كأس رابطة الأندية الإنجليزية.
شهد الموسم الماضي انتقادات متكررة لاستخدام بعض الأندية هذا الأسلوب لإيقاف ضغط المنافس، وأكد أحد مدربي الدوري الإنجليزي سابقًا أن لجوء الحارس للعلاج كان يمنح الجهاز الفني فرصة ثمينة لإعادة تنظيم الفريق، بينما اعترف مدرب آخر بأنه استخدم هذا الأسلوب بنفسه رغم اقتناعه بأنه لا يخدم روح اللعبة.
كما أشار مدرب آخر إلى أنه يشعر بالحرج عند اللجوء لهذه الحيلة، لكنه يرى أنه سيواصل استخدامها طالما تسمح اللوائح بذلك، مطالبًا في الوقت نفسه بتعديل القانون لإغلاق هذه الثغرة.
يرى مسؤولو التحكيم أن التعديل الجديد يهدف إلى تقليل إهدار الوقت والحفاظ على استمرارية اللعب، مع منع استخدام الإصابات كوسيلة تكتيكية للحصول على استراحة مجانية أو عقد اجتماعات سريعة بين المدرب ولاعبيه أثناء المباراة.