والدة طفل حضانة الدقهلية تكشف تفاصيل الواقعة: «نفسي ابني يرجع طبيعي»

كتب: آية حسنين

والدة طفل حضانة الدقهلية تكشف تفاصيل الواقعة: «نفسي ابني يرجع طبيعي»

والدة طفل حضانة الدقهلية تكشف تفاصيل الواقعة: «نفسي ابني يرجع طبيعي»

لحظات من الوجع عاشتها منار محمود، والدة طفل حضانة الدقهلية، بين أروقة المستشفيات مع ابنها الطفل الرضيع أسامة والذي عرف باسم طفل حضانة الدقهلية، بعد أن تعرض لحروق في الحضانة منذ شهر يناير الماضي، وكشفت أن ابنها دخل الحضانة في عمر الـ20 يومًا نتيجة مرضه مما تسبب في نقله على الفور إلى الحضانة الأقرب لهم، وفوجئت بعد فترة بصوت من الحضانة والجميع يسرع للدخول الي المكان.

تفاصيل واقعة طفل حضانة الدقهلية

وأكدت والدة طفل محافظة الدقهلية في تصريحات لـ«الوطن» أنها لم تعلم ما أصاب ابنها في تلك اللحظة ولكنها سمعت صوت صراخ قائلة: «في اللحظة دي انصدمت لكن طبعا مكنتش اتوقع انه اتحرق وفي بلاستيك ساح علي وجهه، توقعت أن الطفل وقع أو في حاجة حصلت له، وبعدها عرفنا أن ابننا تعرض للحروق، وتم نقله على مستشفي السنبلاوين وفضلنا حوالي 25 يوم».

وأضافت أن الأمر فيما بعد تطلب عملية في معهد ناصر نتيجة وجود جهاز ترقيع للتعامل مع حالة الطفل، مشيرة إلى أنها تواصلت مع وزارة الصحة وبالفعل استجابت، وتم نقل الطفل إلى معهد ناصر، وموضحة أنه خلال فترة وجود الطفل في مستشفى السنبلاوين، تواجد نائب وزير الصحة لمتابعة حالته الصحية.

«نفسي ابني يرجع طبيعي ويعيش حياة طبيعية زي أي طفل في سنه» بتلك الكلمات عبرت الأم عن حالة ابنها وما أصابه في تلك الحادثة، إذ أصبح لا يستطيع اغلاق عينه بشكل كامل أو فتح فمه بشكل طبيعي، موضحة أن الإصابة أثرت على وظائفه الحيوية نتيجة الحروق.

وأكدت أنها تسعى من أجل الحصول على حق ابنها قائلة: «بطالب بحق ابني من الإهمال اللي حصل له، عارفه أن التحقيقات شغالة وواثقة في القضاء أنه هيجيب حق ابني».

وأشارت إلى أنها تسعي من لعلاج ابنها، وظهر الأمل من جديد خلال مستشفي أهل مصر قائلة: «روحنا امبارح مستشفي أهل مصر ودكتورة هبة استقبلتنا بشكل كويس، وهناك الدكاترة كشفوا علي ابني اسامة».

ولفتت إلى أنها تنتظر وصول طبيبة من انجلترا، يوم الاثنين المقبل، في مستشفي أهل مصر:«عرفنا أن في طبيبة جاية من انجلترا المستشفي يوم الاثنين القادم، وقالوا لنا أن هيتم عرض ابني أسامة عليها، ووقتها هيتم تحديد إذ كان يجري عملية ترقيع أو يتم الاول السير علي خطوات علاجية معينة».


طفل حضانة الدقهلية طفل حضانة الدقهلية

وأشارت إلي أنها تحلم أن يعود ابنها بشكل طبيعي أو شكل مقبول على الأقل مضيفة: «الحمد لله أنه بين أيدي وموجود معايا، بتمنى له الشفاء العاجل، ابني الاول مات في الحضانة نفسها قبل كده لكن وقتها اتقالي أنه قضاء وقدر، لكن في حالة أسامة من اللي شفته حسيت اني لازم اجيب حق ابني».

وأكدت أن فترة الـ6 أشهر لم تكن فترة سهلة، عاشت فيها الكثير مع ابنها من وجع وألم وصراخ لا يتحمله أي قلب قائلة: «عندي أمل كبير في ربنا، تعبنا كثير في الفترة اللي فاتت كانت صعبة 6 شهور ابني بيعاني، كنت بغير له علي الحروق أو وقت تنظيف الحروق واسمع صراخ ابني وبكاء مستمر كنت بتقطع من الوجه لكن مضطره اكمل علشان انقذ ابني بقدر المستطاع».


مواضيع متعلقة