المرأة ستمثل المعارضة الحقيقية فى البرلمان
المرأة ستمثل المعارضة الحقيقية فى البرلمان
- أجور العاملين
- أحياء الجيزة
- أرض الواقع
- أسماء سيدات
- أم على
- إنجاب الأطفال
- الأحوال الشخصية
- الأصوات الباطلة
- الإدارة المحلية
- الانتخابات البرلمان
- أجور العاملين
- أحياء الجيزة
- أرض الواقع
- أسماء سيدات
- أم على
- إنجاب الأطفال
- الأحوال الشخصية
- الأصوات الباطلة
- الإدارة المحلية
- الانتخابات البرلمان
- أجور العاملين
- أحياء الجيزة
- أرض الواقع
- أسماء سيدات
- أم على
- إنجاب الأطفال
- الأحوال الشخصية
- الأصوات الباطلة
- الإدارة المحلية
- الانتخابات البرلمان
- أجور العاملين
- أحياء الجيزة
- أرض الواقع
- أسماء سيدات
- أم على
- إنجاب الأطفال
- الأحوال الشخصية
- الأصوات الباطلة
- الإدارة المحلية
- الانتخابات البرلمان
لم يكن ظهور المرأة فى اللجان الانتخابية غريباً، لكن المفاجأة كانت فى المعارك الشرسة التى خاضتها المرشحات، والتى انتهت بفوزهن فى مقاعد يستحيل نظرياً أن تقترب منها المرأة، عن الانتخابات ونتيجتها، وما حدث لهن ودورهن المستقبلى فى البرلمان، استضاف «صالون الوطن» السفيرة ميرفت التلاوى، رئيس المجلس القومى للمرأة، و3 سيدات فائزات بعضوية البرلمان خلال المرحلة الأولى من الانتخابات، وهن النائبة نشوى الديب، الفائزة بمقعد البرلمان فردى فى دائرة إمبابة، والمهندسة مى محمود، الفائزة على قائمة فى حب مصر «غرب الدلتا» عن حزب المصريين الأحرار، ومنى منير، الفائزة على قائمة فى حب مصر «شمال ووسط وجنوب الصعيد» مستقل. وخلال ندوة «المرأة المصرية وخطوة نحو البرلمان» التى عقدها «صالون الوطن» والتى أدارها الكاتب الصحفى محمود مسلم، تحدثت السفيرة ميرفت التلاوى عن دور المجلس فى تدريب ودعم المرشحات للبرلمان، وأكدت أن المرأة ستمثل المعارضة الحقيقية فى البرلمان، متوقعة أن تستحوذ المرأة على 10 مقاعد فى النظام الفردى خلال المرحلة الثانية، بجانب 5 مقاعد حسمتها المرأة فى المرحلة الأولى فردى، وأشارت إلى أن «الرجال دعموا النساء فى انتخابات البرلمان أكثر من أعضاء لجنة الـ50 فى الدستور».
{long_qoute_1}
فيما أكدت النائبة نشوى الديب أن المال السياسى كان أهم المعوقات التى واجهتها خلال الانتخابات، وتخوفت من محاولات الاستقطاب داخل البرلمان، فى الوقت الذى أكدت فيه النائبة مى محمود أن نتيجة الانتخابات فى غرب الدلتا «معقل السلفيين» كانت صفعة على وجه «النور»، بعد أن اكتشف الناخبون خداع الحزب، وترى النائبة منى منير أن قائمة «فى حب مصر» واجهت حرب شائعات بأنها قائمة الدولة على خلاف الحقيقة.
فيما يلى نص الندوة:
«مسلم»: 28 سيدة نجحت فى قائمتى الصعيد وغرب الدلتا بالإضافة إلى 5 سيدات على المقاعد الفردية، بمعدل 33 سيدة حتى الآن.. السفيرة ميرفت التلاوى ما تقييمك لهذه النتائج؟
«التلاوى»: نجاح 33 سيدة فى المرحلة الأولى نتيجة لا بأس بها، نأمل أن يزيد الفردى فى المرحلة الثانية، لأن المرحلة الثانية عموماً بالنسبة للسيدات والرجال ستكون أفضل من الأولى، لأن فترة الدعاية ستكون أطول، كذلك تفادى أخطاء المرحلة الأولى وإدراك المواطنين لكلمة «أنتخب مين»، وأنا أرى أن المرأة أدت دوراً كبيراً جداً، سواء كانت ناخبة أو مرشحة، فعلى سبيل المثال نشوى الديب مثال جميل لكفاح سيدة فى منطقة شعبية استطاعت حصد أصوات لتحقيق المركز الأول، وأهنئها عليه وأهنئ بها المرأة المصرية على أنها لا تخشى النزول فى أقصى المناطق صعوبة، وتتفوق على الرجال، وهذا نصر كبير يظهر صلابة المرأة المصرية وتغير الشارع المصرى، فمنذ عهد عبدالناصر لم تنجح سوى سيدة أو سيدتين فردى بالتصويت الحر.
{long_qoute_2}
«مسلم»: سيدة أو سيدتين فى كل برلمان، أعتقد وصولهما إلى 9 سيدات فى عام 2000 ربما بالتصويت القبلى؟
«التلاوى»: ربما مثل نرمين الدرملى كان لديها دعم من قبيلة فى سوهاج وحصلت على أصوات كثيرة، ولكن عموماً فى المتوسط الشارع لم ينتخب سيدة انتخاباً حراً، والفترة الحالية وجود 5 سيدات فى المرحلة الأولى شىء جيد، وأتمنى الزيادة فى المرحلة الثانية، وهذا يعد شجاعة من السيدات المرشحات وتغير الشارع إلى حد كبير، وأيضاً تغير وجهة نظر المجتمع تجاه المرأة على أنها شىء مستكين ولا بد من وجوده فى البيت إلى شخص يزرع وينتج ويراعى أولاده، وأصبح هناك 5 ملايين سيدة تعول حوالى 20 مليون شخص، وهذا غيّر المفاهيم، وأعتقد أنه فى مرحلة التنمية المقبلة لا بد من تغير المفهوم الثقافى على أن المرأة ثروة بشرية إنتاجية يجب استغلالها فى التنمية وفى ازدهار الدولة، لا ننظر لها على أن مهمتها إنجاب الأطفال، سواء قامت برعايتهم جيداً أو عكس ذلك، فهذا ليس دورها فقط، وأتمنى أن تؤكد المرحلة الثانية حديثى هذا.
{long_qoute_3}
«مسلم»: النائبة نشوى الديب حصلتِ على المركز الأول، ومن الغريب من ضمن 5 سيدات نجحن على المقاعد الفردية كان منهن سيدتان فى إمبابة؟ احك لنا كيف نجحت خاصة أن لك تجارب سابقة؟
نشوى الديب: أول تجربة لى كانت فى 2005 لمعرفة الشارع ومعنى العملية الانتخابية، فقد أخذت دورة تدريبية فى المجلس القومى للمرأة وقتها عن «إدارة الحملة الانتخابية» وأردت تطبيق ما أخذته، وفى 2010 نزلت على نظام الكوتة وحققت نصراً كبيراً، وأعتقد حدوث تدخلات سياسية وقتها، وفى 2011 ترشحت فى الدقى وإمبابة والعجوزة أمام عمرو الشوبكى ومرشح إخوانى وحصلت على ما يقرب من 22 ألف صوت، وهذا يؤكد إصرارى على وجودى فى الشارع واستكمال المشوار، ففشلى فى دخول البرلمان لم يكن النهاية وإنما بداية للبناء مرة أخرى، وأنا الآن حصدت ما زرعته.
«مسلم»: المهندسة مى محمود كنت فى قائمة «فى حب مصر» عن قطاع غرب الدلتا عن حزب المصريين الأحرار، وكانت هناك منافسة قوية من حزب النور فى الإسكندرية والبحيرة ومرسى مطروح كيف واجهتم سيدات حزب النور؟
مى محمود: فى فترة ما قبل الانتخابات حاولوا ترويج حدوث توافق مع الدولة وأن الدولة أعطتهم قائمة غرب الدلتا وأنهم القائمة المسيطرة.

«مسلم» يصافح إحدى القيادات النسائية
«مسلم»: «النور» كان يسوّق أنه سيتفوق فى غرب الدلتا؟
مى محمود: بالضبط وهذا حديث عار تماماً من الصحة، فنجاحنا كان صفعة على وجه الجماعة السلفية أو حزب النور، لأننا فى معقل السلفية والمكان الذى خرجت منه الدعوة السلفية وقيادات السلفيين، والحصول على ما يزيد على 58% من الجولة الأولى كان بالنسبة لهم شيئاً غير متوقع، وهذا حدث لأنهم لم يقدموا الحقيقة الكاملة للناخب، ونحن نجحنا لأننا الأقرب إلى الشارع والسيدات، ففى بعض اللجان السيدات كانت تدخل تطلب أسماء سيدات بعينها مرشحة فى القائمة، وهذا أحدث فرقاً كبيراً، فالسيدة المصرية البسيطة التى نزلت ودافعت عن مصر ووطنها وأرضها فى فترة حكم الجماعة الإرهابية هى من دافعت عن بلدها وأوصلتنا إلى المكان الذى وصلنا إليه وحملتنا مسئولية.
«مسلم»: هل كان فى صالحكم عدم اعتماد حزب النور على الدعاية للسيدات المرشحات على قوائمه؟
مى محمود: دعاية حزب النور اعتمدت على خمسة أفراد واختزلوا القائمة المكونة من 15 شخصاً إلى خمسة أفراد، والمواطن البسيط لا يعطى صوته لشخص غير مقتنعة به قائمته، ولم ينشروا صور السيدات والأقباط، كذلك تصريحاتهم حول الأقباط باتهامهم بالكفر وأن السلام على القبطى وتهنئته بالعيد حرام، وتصريحاتهم بأنهم خرجوا على أتباعهم وحاولوا إقناعهم بها.{left_qoute_1}
«مسلم»: معنى ذلك أن رهانهم فى الانتخابات هو دغدغة مشاعر الناس بالدين؟
مى محمود: إلى حد كبير، وفشلوا لسبب بسيط وهو ضحكهم على المواطنين، وإدراك الناخب لخداعهم، فكيف أطالبه بعدم تهنئة فلان، وفجأة يُرشح على قوائمهم ويدعمه فى وسائل الإعلام، هذا أفقدهم كثيراً من مؤيديهم.
«مسلم»: منى منير فازت عن قائمة «فى حب مصر» عن قطاع الصعيد.. فى البداية هل قامت العائلة بترشيحك؟
منى منير: الحقيقة لا، فأنا كنت مرشحة على قائمة الدكتور الجنزورى، وبعدها اللواء سامح سيف اليزل أخذ مجموعة من القائمة انضمت لقائمة «فى حب مصر» بعد انسحاب الجنزورى، فنحن مجموعة من السيدات أحد ترشيحات المجلس القومى للمرأة من ضمن سبع جهات ترشح للقائمة، حيث تعمل على فرز ومعرفة التاريخ السياسى والعام لهؤلاء السيدات قبل دخول القائمة، وأنا أعتز أننى أحد ترشيحات المجلس للقائمة، وأنا أعمل فى المجال العام منذ عام 2000 فى مجتمعات عشوائية وبسيطة، وبدأت العمل السياسى بعد الثورة، وهناك فترة حزبية أيضاً انضممت إليها وفضلت الإنسحاب من الحياة الحزبية والعمل كمستقلة لكل مصر.
«مسلم»: هل سيكون هناك تنسيق بين قائمة «فى حب مصر» والشخصيات المستقلين فيها أم مع الأحزاب؟
منى منير: لم نحدد بعد، إن شاء الله يكون هناك توافق لكى نخرج بكتلة برلمانية جيدة.
«مسلم»: هل نزل عدد كبير من المرشحات هذه الانتخابات؟
«التلاوى»: ليس كبيراً مقارنة بعدد المرشحين الرجال فقد ترشحت 380 امرأة أمام 6000 مرشح رجل، وأيضاً قمنا بحملة طرق الأبواب، حيث استخدمنا الرائدات الريفيات وهؤلاء جنود مجهولات فى مصر، فمنذ أيام الرئيس عبدالناصر حيث تأسسن وهن الأكثر تأثيراً فى الطبقة البسيطة من الريفيات، حيث يقطن فى مناطقهن ويستطعن الطرق على أبوابهن، وهو ما دعانا لجعل كل رائدة منهن تطرق 10 بيوت كل يوم، ووصلن حتى الآن لـ54 ألف أسرة، يشرحن لهن فوائد الانتخابات.{left_qoute_2}
«مسلم»: النائبة نشوى الديب ما أهم المعوقات التى تعرضت لها خلال الانتخابات الحالية، خاصة فى ظل الكلام الكثير عن المال السياسى؟
«الديب»: بالفعل كان المال السياسى من أهم المعوقات.
«مسلم»: كم أنفقت فى الانتخابات؟
نشوى الديب: خلال الجولتين الأولى والثانية لم أتجاوز بأى حال من الأحوال 200 ألف جنيه، وكلها مصاريف إدارية وأجهزة وأجور العاملين والمطبوعات.
«مسلم»: هل تلقيت أى دعم؟
نشوى الديب: لا، فقط مالى الخاص ودعم أهلى، فحزبنا العربى الناصرى فقير جداً ولا يستطيع تقديم الدعم.
«مسلم»: أنت مرشحة عن الحزب؟
نشوى الديب: بالفعل أنا السيدة الوحيدة المرشحة عنه والوحيدة الناجحة له حتى الآن، المال السياسى كان المعوق الأول وربما يكون الأخير أيضاً.
«مسلم»: هل التزم منافسوك بالحد الأقصى؟
نشوى الديب: لا لم يلتزموا، وقد شاهدنا دكاكين بيع الأصوات فى الشوارع، فقد اضطررت لترك كل شىء باليوم الأخير والنزول للشارع لحث الناس على مواجهة الأصوات الحرام التى تشترى أمام الأعين وهناك فيديوهات كثيرة على الإنترنت توضح ذلك.{left_qoute_3}
«مسلم»: هل أبلغتم اللجنة العليا بهذه المخالفات؟
نشوى الديب: كثيراً جداً ولم يكن هناك رد فعل، لأنك لا تستطيع السيطرة على الموضوع، فليست هناك مجموعة تشترى أصواتاً ستعترف على المرشح الذى دفعهم لذلك.
«مسلم»: مهندسة مى ما أكبر المعوقات التى واجهتك بالانتخابات؟ وهل كان الأمر أسهل بالنسبة لمرشحات القائمة؟
مى محمود: لم يكن أسهل كثيراً، فالشائعات هى المعوق الثانى، بينما كان الأول هو وجود حزب النور وما يروجه من أفكار.
«مسلم»: هل هذه أول تجربة انتخابية لك؟
مى محمود: هى أول تجربة انتخابات برلمانية، ولكنى خضت انتخابات أبسط قليلاً، فأنا عضو مجلس نقابة المهندسين بالإسكندرية، وكانت الانتخابات الأولى بعد سيطرة الإخوان على نقابة المهندسين، وقد استطعنا سحب الثقة منهم، وكانت الإٍسكندرية هى الفرع الأول لنقابة المهندسين الذى يترأسه سيدة، وكانت تجربة استفدنا منها.
كانت تصريحات حزب النور تروج إلى أن قائمة «فى حب مصر» هى قائمة الدولة والمدعومة منها، وتم تشكيلها من خلال جهات سيادية من الدولة، وهذا بعيد تماماً عن الواقع، فقد تم تشكيل القائمة من الشخصيات الوطنية الذين ترشحهم الأحزاب وأنا مرشحة حزب، والمستقلين المشهود لهم بالخبرة والكفاءة فى العمل العام.
«مسلم»: منى، ما أبرز التحديات التى واجهتها خلال الانتخابات؟
منى منير: هناك أكثر من تحدٍ، فنحن كقائمة وفى الصعيد واجهنا ثقافة مختلفة ولكن أشهد لسيدات الصعيد بالتحرر من المواريث الثقافية والعادات، وبدأن فى قبول وجود مرشحة سيدة وتدعمها عائلتها وقبيلتها، فلدينا أكثر من سيدة فى محافظات الصعيد رشحتها عائلتها كممثلة لهم، وهذا تطور غير عادى وانتصار، أما المعوقات الأبرز فقد كان هناك خلل فى التواصل بين الأحياء واللجنة العليا للانتخابات، فقد كانت الأحياء ترفع لافتات المرشحين حتى ولو كانوا قوائم، فقد كان هناك خلط فى المسئوليات وهو ما يسبب إرهاقاً مادياً ويقلل توعية الناس بالرمز الانتخابى للقوائم والمرشحين، ففكرة القائمة كانت شيئاً جديداً على المواطن المصرى، وقد زادت هذه الأزمة خاصة فى أحياء الجيزة، فثلاثة أرباعها ريف، وكانت تحتاج لدعاية ملموسة مرئية وللأسف كانت الأحياء ترفعها وكان لا بد من دفع رسوم لكل حى على حدة، وهو ما شكل عبئاً مادياً علينا كمرشحين، هذا إضافة للمرشحين الذين يمزقون دعايتك والشائعات التى تلاحقك من كونك على قائمة الدولة.
«مسلم»: هل كان هناك ضعف فى المشاركة؟
منى منير: لم يكن هناك ضعف بالمشاركة، وبالأرقام أكبر مشاركة بنسبة 23%، وفى هذه الانتخابات 26% وهذه أعلى نسبة مشاركة للبرلمان.
«مسلم»: وبالنسبة للصعيد؟
منى منير: فى الصعيد كانت نسبة المشاركة 53% وكنا نتوقع أكثر من ذلك، وقلت النسبة التصويتية بعد خصم الأصوات الباطلة، وهذه تسبب فيها أن 40% من المصريين أميون.
«مسلم»: فى تقديرك ما سبب أن الأصوات الباطلة ليست اعتراضاً ولكن أخطاء؟
منى منير: فى الغالب فى الصعيد أخطاء، بدليل أن نسبة الأصوات الباطلة انخفضت للنصف فى جولة الإعادة لسهولة الاختيار.
«مسلم»: السفيرة «التلاوى» كيف رأيت ظاهرة عزوف الشباب عن المشاركة فى الانتخابات البرلمانية؟
«التلاوى»: لا أرى عزوفاً، لو قارنا بين انتخابات الرئاسة وانتخابات البرلمان.
«مسلم»: ولكن لو قارنا بالانتخابات البرلمانية بين 2012 و2015 نسب المشاركة أضعف؟
«التلاوى»: بصراحة الناس لديها حالة من التعب بسبب النزول للتصويت، مع وجود دعاية مضادة، خاصة أن حرب الشائعات والفيديوهات المفبركة اشتعلت ضد المشاركة فى البرلمان، كل هذا هز الثقة.
«مسلم»: لكن المرأة المصرية كانت هى وقود كل المعارك السياسية خاصة فى عهد الإخوان بعد ثورة 30 يونيو، وكنا فى «الوطن» رصدنا ذلك فى ملف «صوت المرأة ثورة»، ولكن مشاركتها هذه المرة كانت ضعيفة؟
«التلاوى»: بالطبع مشاركتها فى الانتخابات السابقة مقارنة بالانتخابات البرلمانية كانت ضعيفة، والخطأ لدى اللجنة العليا للانتخابات التى لم تعط الوقت الكافى، مع الحكم بعدم دستورية الانتخابات جعل الحماس لدى الناس أقل، والناس حتى الآن لا يعرفون المرشحين ودائماً ما يتساءلون ننتخب مين، وكل هذا لا بد من مراعاته فى المستقبل فى مفوضية الانتخابات، مع تدريب وتأهيل وتوعية، ورغم كل هذه المعوقات فإننى سعيدة بمستوى النائبات اللاتى دخلن الانتخابات، لأن الناس تعتقد أن البرلمان المقبل سيئ، وعاصرت النائبات مثل منى منير التى كانت تعمل فى منشية ناصر وتطالب بمكتب شكاوى للمرأة هناك، وسيدة مثل نشوى الديب التى هزمت الرجال والمال السياسى فى إمبابة، ونموذج لمى المهندسة التى بدأت العمل السياسى بتجربة نقابة المهندسين حتى وصلت للبرلمان، ولن نكتفى بهذا القدر ولدينا تدريب «السبت المقبل» اليوم لجميع مرشحات البرلمان على يد أبرز المدربين ذوى الخبرة فى العمل السياسى، ولدينا مكتب سياسى لدعم المرشحات فنياً، ونبحث وجود مكتب للمجلس القومى داخل البرلمان، لدعم المرشحات فنياً.
«مسلم»: نشوى، هل من السهل أن تخرج منطقة شعبية نائبتين؟
«نشوى»: كان سهلاً لنساء فى أرض الواقع أشاركهن أحزانهن قبل أفراحهن ومشاكلهن ومتصدرة المشهد باستمرار، وحينما تصدعت البيوت بسبب المطر فى منطقة زكى مطر كنت متواصلة مع الناس أغلب الوقت.
«التلاوى»: ابن البلد والرجل البسيط دائماً يتعاطف مع المرأة طالما هى من النساء القويات وطالما تخدم الجمهور، ويكون أكثر تفاهماً وقبولاً لها، أكثر من لجنة أساتذة وخبراء لجنة الـ50 التى وضعت الدستور الذين لم يتعاطفوا مع النساء من أساسه.
«مسلم»: منى، ما أبرز المشروعات على أجندتك للبرلمان؟
منى منير: أبرز المشروعات تتعلق بالمحليات، وقوانين العدالة الاجتماعية والضرائب التصاعدية وعدم الاحتكار والاستثمار والشباك الواحد لخلق فرص عمل غير عادية، التـأمين الاجتماعى لا بد أن يشمل كل فئات المصريين ومن بينهم المرأة المعيلة التى تمثل 38% لا بد أن يكون لديها تأمين صحى شامل وتأمين اجتماعى، وببساطة من لا يملك قوته لا يملك صوته، والنساء لا بد أن تنعم بقيمة المواطنة.
«مسلم»: إلى أى اللجان انضممت؟
منى منير: لجنة التشريعات.
«مسلم»: مى.. ما أبرز المشروعات على أجندتك؟
«مى»: يمكن أول مشروع سأقدمه هو قانون المحليات الذى أتاح 25% للمرأة، و25% للشباب، والمحليات هى من تستطيع خدمة المواطن البسيط فى الشارع، ولذا أولى أولوياتى قانون الإدارة المحلية ثم قضايا الإسكان لتوفير مناخ مناسب للمواطن فى مصر، والإسكندرية بالأخص بها العديد من مشاكل الإسكان، ولدينا مجلس محلى قوى يستطيع أن يقضى على المشاكل بالعشوائيات، علاوة على مشاكل المرأة المعيلة التى لم تصبح المطلقة والأرملة فقط، وإنما أيضاً المرأة المتزوجة، هناك 5 ملايين سيدة معيلة تخدم 20 مليون مواطن لا بد من توفير بيئة لهن لتتوافق مع أمور الحياة وتواجه التحديات.
«مسلم»: الى أى لجنة انضممت؟
«مى»: لجنة الإسكان.
«مسلم»: نشوى، ماذا عن أجندتك البرلمانية؟
«مسلم»: السفيرة ميرفت.. ما أبرز المشروعات التى تطالبون النائبات برعايتها فى البرلمان الجديد؟
«التلاوى»: أول المشروعات هى العدالة الاجتماعية، وما الواجب على الدولة تجاه المواطن، وما دور المواطن تجاه الدولة، لأن هناك العديد من المسئولين فى مصر لا يعرفون ما معنى العدالة الاجتماعية، ولا يعرفون التنمية البشرية، وهما فى غاية الأهمية بما يشملانه من كل المجالات وكذلك لابد من وجود شبكة أمان اجتماعى للإنسان منذ ميلاده حتى وفاته، ورعاية الأطفال والمسنين.
«مسلم»: هل تحتل قوانين الأحوال الشخصية جزءاً من أجندتك؟
«التلاوى»: ضرورى.. ونحن نعمل على تعديلات القانون الآن، لأنه منذ 1928، وبه ثغرات مهينة للمرأة، علاوة على قواعد متأخرة جداً، مثل الولاية التعليمية للأب، وعدم قدرة الأم على استخراج شهادة ميلاد للطفل، كلام متأخر جداً، وتنفيذ الأحكام هو الكارثة الكبرى مع التركيز على إعادة الهيئة القضائية النظر فى تنفيذ الأحكام.
«مسلم»: البعض يقول إن الانتخابات البرلمانية أفرزت أزمة بين الشباب والنظام؟
«مى»: لا أزمة بين الشباب والنظام، فالبرلمان المقبل به أعلى نسبة من الشباب، وهم من لديهم حماسة أكبر، وقوة وطاقة وحلم للمستقبل.
«مسلم»: كيف ترين شكل البرلمان؟
«مى»: برلمان وطنى شاب وقوى بعد ثورة 30 يونيو.
«مسلم»: ما توقعك للخريطة السياسية للبرلمان؟
«منى»: البرلمان المقبل قوى جداً، وبه تنوع من كفاءات سياسية ودستورية واقتصادية تعمل على سن قوانين يشعر الشارع المصرى بها على أرض الواقع.
«مسلم»: وما أبرز مخاوفك من البرلمان؟
«منى»: تخوفى الأول من التكتلات غير المعروفة لليمين المتشدد، التى من الممكن أن تدخل دون أن نشعر، حتى الآن لم يظهر بشكل واضح، والتصويت كان يظهر فى برلمان 2011 بشكل مدنى وليبرالى وتحالفت مع الإخوان «عملاء الإخوان»، فالطابور الخامس من الممكن أن يدخل فى أى وقت دون معرفته.
«مسلم»: هل تقلقين من خلافات النواب فى البرلمان؟
«مى»: أقلق من الحمل الثقيل على أكتافنا، وأرى أن البرلمان المقبل برلمان الاستقرار.. أرى أنه سيكون داعماً للدولة ومراقباً للحكومة وضد كل ما هو ضد الدولة.
«التلاوى»: النساء فى البرلمان المقبل سيكن المعارضة الحقيقية فى البرلمان.
«نشوى»: ما يقلقنى فى البرلمان المقبل هو حالات الاستقطاب، بالرغم من أنه ممنوع نقل الصفة.
«مسلم»: الاستقطاب لصالح من؟
«نشوى»: لصالح أحزاب ومن الممكن لصالح أشخاص، لأنه خطر على مصر، خاصة أن بعض هؤلاء الأشخاص أيديها تمتد للخارج خاصة أمريكا، وأتمنى أن يكون النواب لديهم الوعى بمصلحة الوطن، ويعون جيداً له.
«مسلم»: ما توقعاتك للمرحلة الثانية؟
«التلاوى»: أعتقد أنها تكون أفضل والإقبال أكثر، وأعداد السيدات تشارك بشكل أكبر، ونستفيد من الأخطاء فى المرحلة الأولى.
«مسلم»: ما توقعاتك لأعداد النساء اللاتى سيفزن بمقاعد الفردى فى المرحلة الثانية؟
«التلاوى»: أتوقع حصول 10 سيدات على مقاعد.
- أجور العاملين
- أحياء الجيزة
- أرض الواقع
- أسماء سيدات
- أم على
- إنجاب الأطفال
- الأحوال الشخصية
- الأصوات الباطلة
- الإدارة المحلية
- الانتخابات البرلمان
- أجور العاملين
- أحياء الجيزة
- أرض الواقع
- أسماء سيدات
- أم على
- إنجاب الأطفال
- الأحوال الشخصية
- الأصوات الباطلة
- الإدارة المحلية
- الانتخابات البرلمان
- أجور العاملين
- أحياء الجيزة
- أرض الواقع
- أسماء سيدات
- أم على
- إنجاب الأطفال
- الأحوال الشخصية
- الأصوات الباطلة
- الإدارة المحلية
- الانتخابات البرلمان
- أجور العاملين
- أحياء الجيزة
- أرض الواقع
- أسماء سيدات
- أم على
- إنجاب الأطفال
- الأحوال الشخصية
- الأصوات الباطلة
- الإدارة المحلية
- الانتخابات البرلمان