الوطن ترصد بالكاميرا.. أول فيديو من داخل مطار شرم الشيخ
الوطن ترصد بالكاميرا.. أول فيديو من داخل مطار شرم الشيخ
- شرم الشيخ
- سائح روسي
- الكرملين
- روسيا
- بريطانيا
- شرم الشيخ
- سائح روسي
- الكرملين
- روسيا
- بريطانيا
- شرم الشيخ
- سائح روسي
- الكرملين
- روسيا
- بريطانيا
- شرم الشيخ
- سائح روسي
- الكرملين
- روسيا
- بريطانيا
تشديدات أمنية مكثفة على بوابات مطار شرم الشيخ الدولي، وقوات مشتركة من الشرطة والجيش، تودع الوفود المغادرة لمدينة السلام، عقب قرارات بريطانيا وروسيا، حظر الرحلات من وإلى مصر، لنقل السائحين الموجودين في المدينة السياحية لبلادهم.
عشرات الأتوبيسات السياحية توافدت على مطار شرم الشيخ، يقفون في ساحات الانتظار الخاصة بالمطار منذ الفجر، لا يعرفون مصيرهم، غاضبون من القرارات السياسية لقاداتهم التي أجبرتهم على مغادرة مصر، وقطع إجازتهم قبل الاستمتاع بها.
"ما تخافوش مصر آمنة تعالوا تاني".. رسالة وجهها "بافي"، مواطن روسي من مدينة موسكو إلى مواطنيه الروس، مؤكدًا "الوضع آمن جدًا في مصر، ولا يوجد ما يدعو للقلق، بعكس ما تناقلته وسائل الإعلام الأجنبية"، لافتًا إلى أن هذ هيّ زيارته الثانية لمصر، واصطحب أطفاله وزوجته، مشددًا على أنه سيزور مصر وشرم الشيخ في القريب العاجل.
"تعالوا شرم الشيخ لأنها أفضل من الكرملين ذات نفسه"، كانت هذه الرسالة الثانية، التي قالها سائح روسي يدعى "أندريه"، قبل مغادرته مطار شرم الشيخ بساعات قليلة، مؤكدًا حبه الكبير لمصر وشعبها.
وأكد السائح الروسي القادم من مدينة "بلجراد"، أنه موجود في شرم الشيخ بصحبة زوجته وأطفاله الاثنين، مضيفا "إجازتي في مصر هيّ الأفضل على الإطلاق، وأنا زرت مصر أكثر من 9 مرات، كان منهم 6 إلى مدينة الغردقة، و3 إلى شرم الشيخ".
وعن قرار روسيا بتعليق رحلاتها إلى مصر، قال: "لا توجد أزمة بين مصر وروسيا، لكنها أمور سياسية في النهاية لن تؤثر على وجودنا في شرم الشيخ"، مشيرًا إلى أنه يشعر بالأمان في شرم الشيخ ولا يوجد ما يدعو للخوف.
وفي نفس السياق، اعتبرت "يولا"، سائحة ألمانية، أن قرار بعض الدول بحظر رحلاتها لمصر "غباء"، لأن حادث الطائرة خارج عن مسؤولية مصر، وربما يحدث في أي دولة أخرى.
وقالت "يولا"، لـ"الوطن"، إنها تزور شرم الشيخ كل عام، ودعت أصدقائها لزيارة مصر، مشيرة إلى أن الألمان يعشقون ممارسة الغطس والسباحة في مياه الغردقة، وشرم الشيخ، مؤكدة أنها تعشق أجواء شرم الشيخ، ولا تبدي اهتمامًا بما يقال عنها حاليًا، فهي تشعر بالأمان وستأتي دومًا إلى مدينة السلام.