وكيل المحامين: عودة الوطني والإخوان في انتخابات النقابة على جثة الشباب

كتب: ريهام عبد الحافظ

وكيل المحامين: عودة الوطني والإخوان في انتخابات النقابة على جثة الشباب

وكيل المحامين: عودة الوطني والإخوان في انتخابات النقابة على جثة الشباب

تشهد انتخابات نقابة المحامين صراعا ساخنًا بين 3 جبهات أو قوائم، ويحاول الحزب الوطني المنحل الفوز فيها من خلال رموزه سعيد عبدالخالق وحسين الجمال وعمر هريدي وإبراهيم إلياس، في محاولة منهم للسيطرة على منصب النقيب، ويوجد قائمة أخرى إسلامية إخوانية يمثلها منتصر الزيات، محامي الجماعات الإسلامية، والجبهة الأخرى هي الجبهة الوطنية القومية التي يمثلها سامح عاشور.

من جانبه، قال عبدالجواد أحمد، وكيل نقابة المحامين بالقاهرة، إن حصول مرشحي الوطني والإخوان المحظورة على منصب نقيب المحامين على جثة شباب النقابة، مشيرًا إلى أن هناك حملة لشباب المحامين الذين يمثلون 60% من الجمعية العمومية؛ للتصدي لمحاولات عودة الحزب الوطني أو الجماعة المحظورة لنقابة المحامين، حيث إن ذلك الصراع سيكون في صالح جبهة المرشح سامح عاشور.

وأضاف أن هناك غيابًا لقوانين أو قواعد تنظم حجم الإنفاق في الدعاية الانتخابية داخل نقابة المحامين مثل الانتخابات البرلمانية، سوى خلو غرف التصويت من صور المرشحين، وكان قد حدد مجلس نقابة المحامين 200 جنيه لكل متر يتم تعليقه على النقابة، مشيرًا إلى أن الفترة المقبلة ستشهد الاهتمام بمطالب شباب النقابة.

وأشار إلى أن الصورة الحالية الواضحة قبل انتخابات نقابة المحامين، أشبه بما يجري على الساحة السياسية للانتخابات البرلمانية الحالية، فالمحامون مثل المصريين مثل الشعب المصري، ويرفضون عودة الحزب لجعل النقابة مستقلة بذاتها، ولا تكون تابعة للسلطات الحاكمة.

وأوضح أن اللحظات النهائية لانتخابات نقابة المحامين تشهد الاتصال بين المرشحين والرسائل والتربيطات والجولات الانتخابية في المحافظات التي كانت الأبرز والأكثر عددًا وزيارة من وجه قبلي إلى وجه بحري، ما يقرب من 20 محافظة و20 نقابة فرعية، وعقد مؤتمرات، وعلى الجبهة الأخرى لم تشهد جولاتهم الانتخابية نفس القوة والعدد، وهناك بعض النقابات الفرعية قامت بطرد مرشحين مثل منتصر الزيات وسعيد خالق وإبراهيم إلياس، وحدثت خناقات في الغرف، وتم خروجهم من قاعات الاجتماعات، وإلغاء الزيارات نتيجة لإضراب المحامين عن مقابلتهم.


مواضيع متعلقة