المرشدين السياحيين: مصر تملك ثلث آثار العالم وتتمتع بكافة عوامل الجذب
المرشدين السياحيين: مصر تملك ثلث آثار العالم وتتمتع بكافة عوامل الجذب
- أمريكا اللاتينية
- أنحاء العالم
- أوروبا الشرقية
- أوروبا الغربية
- الأماكن السياحية
- التاريخ القديم
- الحضارة المصرية
- الدول السياحية
- السد العالي
- الشواطئ المصرية
- المعالم السياحية المصرية
- أمريكا اللاتينية
- أنحاء العالم
- أوروبا الشرقية
- أوروبا الغربية
- الأماكن السياحية
- التاريخ القديم
- الحضارة المصرية
- الدول السياحية
- السد العالي
- الشواطئ المصرية
- المعالم السياحية المصرية
- أمريكا اللاتينية
- أنحاء العالم
- أوروبا الشرقية
- أوروبا الغربية
- الأماكن السياحية
- التاريخ القديم
- الحضارة المصرية
- الدول السياحية
- السد العالي
- الشواطئ المصرية
- المعالم السياحية المصرية
- أمريكا اللاتينية
- أنحاء العالم
- أوروبا الشرقية
- أوروبا الغربية
- الأماكن السياحية
- التاريخ القديم
- الحضارة المصرية
- الدول السياحية
- السد العالي
- الشواطئ المصرية
- المعالم السياحية المصرية
قال حسن نحلة نقيب المرشدين السياحيين، إن مصر تعتبر من أهم الدول السياحية في العالم، ويتوفر لديها جميع عوامل الجذب التي ترضي كافة أنواع السياح من جميع أنحاء العالم، حيث يفوح من آثارها عبق التاريخ القديم، فضلًا عن عواملها المناخية المتميزة.
وأشار نحلة، في تصريح خاص لـ"الوطن"، إلى أن محافظتي الأقصر وأسوان تعتبران من أهم المناطق الأثرية في العالم على الإطلاق، لافتًا إلى أنهما تحتويان على ثلث آثار العالم تقريبًا، وتتميزان بمعالمها التاريخية والحضارية العريقة، ومناطقهما السياحية الجذابة، مثل جزيرة النباتات، والسد العالي، بجانب عدد كبير من المتاحف مثل معبد حتشبسوت، والكرنك، ووادي الملوك والملكات، والدير البحري، والدير الغربي، ومتحف الأقصر.
وأوضح نحلة أن أولويات زيارات الأماكن السياحية في مصر تختلف بحسب اهتمامات ونوعية السياح، لافتًا إلى أن معظم السياح القادمين من دول أوروبا الغربية مثل ألمانيا وفرنسا وإنجلترا، يطلق عليهم "سائح ثقافي" أو "كلاسيكي" حيث يفضلون زيارة المعالم التاريخية للبلد، مُعللًا أسباب اهتمام سياح أوروبا الغربية بالمعالم التاريخية إلى أن بلادهم لديها حضارات عريقة، وبالتالي فهم لديهم شغف وولع بالمقارنة بين حضارتهم والحضارة المصرية الموثقة بالكتابة والمعالم الأثرية.
بينما يتميز سياح دول أوروبا الشرقية مثل هولندا، والتشيك، والمجر، وروسيا، بولعهم بالشواطئ المصرية الفخمة مثل شرم الشيخ والغردقة، التي يفضلون قضاء معظم أوقاتهم فيها، ثم يقومون في نهاية جولتهم بعمر "رحلة اليوم الواحد" والتي تتمثل في عمل زيارة لأي منطقة من المناطق الأثرية التاريخية كالأقصر أو أسوان أو الأهرامات، بينما يصنع سياح دول آسيا "ميكس" في زياراتهم المصرية نظرًا لما لديهم من شغف بالحضارة المصرية وولع بشواطئها، وبالتالي تتعدد وتتنوع زياراتهم إلى المناطق السياحية داخل مصر.
وأكد نقيب المرشدين السياحيين، أن أمريكا اللاتينية وإفريقيا تعتبران سوقًا واعدة بالنسبة لمصر، وتوجد بها دول على رأسها غانا وغينيا والكاميرون تتمتع باقتصاد معتدل، لافتًا إلى ضرورة توجيه أنظار السياحة نحو الأقصر وأسوان في الوقت الحالي نظرًا لظروف الشتاء.
- أمريكا اللاتينية
- أنحاء العالم
- أوروبا الشرقية
- أوروبا الغربية
- الأماكن السياحية
- التاريخ القديم
- الحضارة المصرية
- الدول السياحية
- السد العالي
- الشواطئ المصرية
- المعالم السياحية المصرية
- أمريكا اللاتينية
- أنحاء العالم
- أوروبا الشرقية
- أوروبا الغربية
- الأماكن السياحية
- التاريخ القديم
- الحضارة المصرية
- الدول السياحية
- السد العالي
- الشواطئ المصرية
- المعالم السياحية المصرية
- أمريكا اللاتينية
- أنحاء العالم
- أوروبا الشرقية
- أوروبا الغربية
- الأماكن السياحية
- التاريخ القديم
- الحضارة المصرية
- الدول السياحية
- السد العالي
- الشواطئ المصرية
- المعالم السياحية المصرية
- أمريكا اللاتينية
- أنحاء العالم
- أوروبا الشرقية
- أوروبا الغربية
- الأماكن السياحية
- التاريخ القديم
- الحضارة المصرية
- الدول السياحية
- السد العالي
- الشواطئ المصرية
- المعالم السياحية المصرية