دمياط ورأس البر: رأس المال والكتل التصويتية فى مواجهة ساخنة مع السلفيين

كتب: سهاد الخضرى

دمياط ورأس البر: رأس المال والكتل التصويتية فى مواجهة ساخنة مع السلفيين

دمياط ورأس البر: رأس المال والكتل التصويتية فى مواجهة ساخنة مع السلفيين

تشهد الدائرة الأولى، بندر ومركز دمياط ورأس البر، صراعاً حامياً بين 45 مرشحاً على ثلاثة مقاعد مخصصة للدائرة، ويتصدر المشهد رجال الأعمال وكوادر الحزب الوطنى المنحل، ويزاحمهم السلفيون، والنقابيون فى منافسة شرسة، تنوعت أساليبها ما بين البذخ فى الدعاية ومحاولة كل مرشح استقطاب أكبر الكتل التصويتية بالدائرة لصالحه.

ويأتى على قائمة أبرز المرشحين الدكتور أسامة حسن العبد، رئيس جامعة الأزهر سابقاً، الذى يتمتع بشعبية واسعة بين أبناء محافظة دمياط، كما يلقى تأييداً ودعماً من المسلمين والمسيحيين على حد سواء، كما أن والده كان عمدة قرية كفر سعد، كما يخوض الانتخابات عن الدائرة الأولى ضياء الدين داود، وكيل نقابة محامى دمياط، ويعتمد «داود» على التواصل مع المواطنين عبر وسائل التواصل الاجتماعى «فيس بوك»، وكذلك على الكتلة التصويتية بنقابة المحامين، حيث أعلن المحامون دعمه وتأييده، وهناك الكثير من المتطوعين انضموا إلى حملته الانتخابية، كما أنه نجل شقيق الراحل ضياء الدين داود، رئيس الحزب الناصرى، ورغم أن داود عضو بارز بالحزب الناصرى فإنه فضل الترشح مستقلاً.

وانضم إلى السباق الانتخابى ياسر حامد الديب، النائب السابق عن الحزب الوطنى المنحل، الذى يعتمد على أصوات مؤيديه بمدينتى عزبة البرج ورأس البر وقرى الخياطة والرطمة وكفر حميدو وطبل، كما يعتمد على أصوات أنصاره من رجال الأعمال بتلك الدائرة، فضلاً عن ترشح الدكتور محمد عبدالله، نقيب أطباء دمياط، وأمين حزب المصريين الأحرار بالمحافظة، الذى يعتمد على أصوات زملائه الأطباء وأبناء دائرته، معتمداً على تاريخ من الخدمات، ومساعدته للعديد من المحتاجين، إضافة إلى دوره البارز فى ثورة الثلاثين من يونيو، حيث كان يرأس فريق المستشفى الميدانى أثناء الثورة، فيما يعتمد رجل الأعمال الشهير السيد الريدى على علاقاته الوطيدة برجال الأعمال، ونفوذ عائلته، خاصة نجل عمه السفير عبدالرؤوف الريدى، الذى ساعد فى اختياره كسفير للنوايا الحسنة.

إلى ذلك يخوض الانتخابات محمد سامى سليمان، رجل أعمال، وعضو مجلس إدارة الغرفة التجارية وعضو المجلس المحلى عن الحزب الوطنى المنحل سابقاً، واللواء فريد غالى، نائب مدير أمن دمياط سابقاً، الذى أحيل للمعاش فى الحركة الأخيرة ويتمتع بشعبية بين مواطنى دمياط لخدماته طوال فترة عمله، وينافسه بقوة وائل المبشر، رجل الأعمال الشهير الذى يعتمد على أصوات عائلته وأبناء دائرته فى مدينتى عزبة البرج ورأس البر وقرى الشيخ ضرغام والخياطة.

فيما يعقد الدكتور أحمد شوشة أملاً كبيراً على الفوز بالمقعد، حيث يخوض الانتخابات للمرة الثانية، معتمداً على خدماته لأبناء دائرته، وكتلته التصويتية من أبناء مهنته، حيث يشغل منصب مقرر اللجنة القانونية بنقابة الأطباء العامة، ومقرر لجنة الإضراب، كما كان له دور بارز فى قيادة المستشفى الميدانى مع زملائه من الأطباء أثناء ثورة الثلاثين من يونيو بميدان الساعة، ويسعى جهاد حامد عيد، عضو الحزب الوطنى المنحل، إلى حصد عدد من الأصوات معتمداً على شعبيته كمدير إحدى الإدارات بمديرية التربية والتعليم بمحافظة دمياط، وعلاقاته الوطيدة.

بينما يعتمد كل من المهندس طارق الدسوقى، أمين حزب النور بدمياط، والشيخ عبدالحميد العادلى، مرشحى النور بالدائرة الأولى على كتلة السلفيين التصويتية، بخلاف تواصلهما المستمر مع المواطنين عبر «فيس بوك» وإقامة الأسواق الخيرية وشوادر اللحوم ومعارض الأدوات الدراسية التى تقيمها الدعوة السلفية من آن لآخر لتقديم السلع للمواطنين بسعر مدعم.

{long_qoute_1}

 

أما المرأة فلم تغب عن المشهد الانتخابى، حيث تتنافس أربع سيدات على اقتناص مقعد البرلمان عن الدائرة الأولى وهن، روان محمد بيضون، عضو مجلس محلى بندر دمياط، التى تتمتع بكتلة تصويتية تفوق منافسيها من الرجال، نظراً لخدماتها لأبناء دائرتها ووجودها بينهم ومحاولاتها الدؤوب لحل مشاكل العمال، وتنافسها عواطف إبراهيم الفيومى، وكيلة مجلس محلى مركز دمياط، وأحد القيادات البارزة بالحزب الوطنى المنحل، كما تخوض الانتخابات للمرة الأولى، غادة إبراهيم صقر، التى حرصت خلال الفترة الأخيرة على الوجود فى كافة المناسبات العامة والخاصة، فضلاً عن جولاتها بالشوارع والورش وعلى المقاهى للتحاور مع الطبقة العاملة، وتزاحمهن المرشحة الرابعة عن الدائرة، الدكتورة كوثر إبراهيم رزق.


مواضيع متعلقة