مؤسس «رابطة ماسبيرو»: خروجنا من المنطقة غير قابل للتفاوض

كتب: جهاد عباس

مؤسس «رابطة ماسبيرو»: خروجنا من المنطقة غير قابل للتفاوض

مؤسس «رابطة ماسبيرو»: خروجنا من المنطقة غير قابل للتفاوض

داخل مصنع ملابس صغير يجلس سيد شعبان، رجل أربعينى، ذو لحية خفيفة، هو عضو مؤسس فى رابطة ماسبيرو، التى تتكون من 8 أفراد، قام الأهالى بتفويضهم للتواصل مع الحكومة فيما يتعلق بتطوير المنطقة، وقطعوا العهد أمام الأهالى بأن يعملوا لصالحهم جميعاً. يقول «سيد» إن مسئولية تطوير منطقة ماسبيرو انتقلت من وزارة التطوير الحضرى، التى تولتها الوزيرة ليلى إسكندر، إلى ما يُعرف بـ«صندوق تطوير المشروعات»، وهو المسئول عن تطوير 20 منطقة عشوائية، على رأسها «مثلث ماسبيرو».

ويضيف «سيد»: «تفاوضنا مع الأستاذة سعاد نجيب، المسئولة عن تطوير مثلث ماسبيرو، واقترحنا عليها تطوير المنطقة على مراحل، تبدأ ببناء مساكن للأهالى فى منطقة الجراجات لنقلهم تباعاً، حتى ننتهى من التطوير فى المهلة المحددة للمشروع، وهى 3 سنوات، وتتعهد الحكومة بتوفير سكن مؤقت، أو دفع بدل سكن للأهالى حتى يتم الانتهاء من المشروع، لكن لن يقبل الصندوق وجود أى ورش ميكانيكا فى المنطقة بعد التطوير، منعاً لتلوث البيئة، ويمكن أن يوفر الصندوق لهم 3 حلول، إما التعويض المادى، أو تغيير النشاط، أو الانتقال لمنطقة صناعية فى أكتوبر».

يشير «سيد» إلى أن رابطة ماسبيرو حصلت على وثيقة تؤكد أن المستثمرين والأهالى شركاء فى المنطقة، وذلك ما يُعرف بـ«فرق التحسين»، حيث تتعهد الشركات التى سيتم اختيارها بالحصول على أكثر من 50 فداناً فى سبيل تحسين 11 فداناً فى صورة وحدات سكنية يعيش فيها الأهالى. ويضيف: «كان لدينا مخاوف من اختيار القائمين على المشروعات، لكن أكد لنا الصندوق أن هناك مسابقة ستتم فى فندق الماسة من يوم 2 نوفمبر حتى 11 نوفمبر، حيث ستتقدم كل شركة بالماكيتات الخاصة بالمنطقة بعد التطوير، وسيتم الاختيار بينها»، ويتابع: «فى اجتماعنا المقبل مع الوزير مصطفى مدبولى، وزير الإسكان، سنقرر ما يمكن أن نتفاوض عليه، مثل مساحة المشروع، أو التعويضات المالية المتعلقة ببدل السكن المؤقت، لكن خروجنا من المنطقة مسألة غير قابلة للتفاوض».


مواضيع متعلقة