مواطنون يستجيبون: حزمنا الأمتعة وسنتوجه لمدينة «السلام»

كتب: شيرين أشرف

مواطنون يستجيبون: حزمنا الأمتعة وسنتوجه لمدينة «السلام»

مواطنون يستجيبون: حزمنا الأمتعة وسنتوجه لمدينة «السلام»

مبادرة أطلقتها «الوطن» الصحيفة، لدعم الوطن الكبير، بتشجيع السياحة والحث على السفر إلى مدينة شرم الشيخ، عقب إعلان أكثر من دولة وقف رحلاتها إلى مصر. المبادرة وجدت صدى واسعاً بين المواطنين وبعض العاملين بالقطاع السياحى، لتتوالى دعوات التأييد والإشادة والمشاركة. {left_qoute_1}

«3 ليالٍ و4 أيام إلى شرم الشيخ بـ350 جنيهاً، شاملة كل حاجة» إعلان أطلقه محمد عرفان، صاحب مكتب سياحة، استجابة لمبادرة «أنا رايح شرم» تحت شعار «كلنا فى ضهرك يا مصر»، تكلفة الرحلة التى حدّدها الرجل الخمسينى لشرم الشيخ، جاءت مخفّضة بنحو النصف عن سعرها الطبيعى فى الأيام العادية: «دى أقل حاجة ممكن أعملها لبلدى، وتخفيض سعر الرحلات للسياحة الداخلية على طول باعمله بنسبة بسيطة، لكن المرة دى قررت لو وصلت خسارتى للنص مش مهم، الأهم أننا نشارك فى تشجيع السياحة فى بلدنا». شعوره بوجود مؤامرة ضد مصر دفعه إلى تبنى هذا الموقف: «بس بعد ما لقيت أكتر من دولة اتلككوا لمنع الرحلات جوة مصر، حسيت بالقلق والتربُّص، وخفت السياحة ترجع زى الأول، فقررت أعمل بنصيحة مبادرة (الوطن) وأقف فى ضهر بلدى».

رغم ظروفه غير المستقرة فى عمله، قرر «خالد محمد»، مهندس كمبيوتر، الحصول على يومى إجازة، مخاطباً أصدقاءه فى أكثر من دولة أجنبية، للسفر إلى شرم الشيخ: «عندى أصحاب فى أكتر من بلد، لأن طبيعة شغلى بتخلينى أسافر على طول، وبادعيهم فى الصيف يتفسحوا فى مصر، بعد ما سمعت قرارات عدة دول بوقف الرحلات، كلمت أكتر من صاحب أجنبى ليا، وعرّفتهم حقيقة الأمر، وأنها مجرد حادثة ممكن تقع فى أكبر دولة فى العالم، لكن الوضع العام فى بلدنا مستقر»، الدعوة المباشرة من «خالد» إلى أصدقائه أثمرت عن نتائج إيجابية: «كلهم استوعبوا كلامى لأنهم بيثقوا فيا، وقرروا ييجوا معايا على شرم الشيخ فى أول زيارة». يعتبر الشاب الثلاثينى دعوته إلى السفر فى هذا التوقيت، أنها أفضل ما يستطيع أن يقدمه لبلاده: «لو كل مصرى بالخارج يعرف 10 أجانب أقنعهم بأن الأوضاع آمنة، ستُحل الأزمة بعد فترة قصيرة».

الاستجابة الثالثة، جاءت من داخل مصر، مواطن بسيط كملايين المصريين، قرّر على الفور حزم أمتعته لقضاء 5 أيام فى شرم الشيخ، «حضّروا الشنط بسرعة، هنسافر شرم»، قالها «حسين» لزوجته وأولاده الثلاثة، فلم تسعهم الفرحة: «أكبر أبنائى عنده 15 سنة وبابقى حريص إنى أعرفهم اللى بيحصل فى البلد، عشان يبقى عندهم انتماء لبلدهم من صغرهم»، شرح لهم الأزمة من بدايتها، حتى قرار السفر الذى فاجأهم به، مضيفاً، «سافرت شرم فى الصيف اللى فات، وقررت أسافر لها تانى دلوقتى، استجابة لمبادرة (الوطن)، لأنها عجبتنى، وقررت أشارك عشان أنشّط سياحة بلدى بعد الأحداث الأخيرة»، مستدركاً: «محدش هيقدر يركّع مصر، ولا هيقدروا يحاصرونا، وزى ما كنا إيد واحدة طول عمرنا، هنفضل متكاتفين دايماً».

 


مواضيع متعلقة