البنك الدولي: تغيرات المناخ تزيد من نسبة الفقر.. وخبراء: الصوب الزراعية هي الحل

كتب: سمر صالح

البنك الدولي: تغيرات المناخ تزيد من نسبة الفقر.. وخبراء: الصوب الزراعية هي الحل

البنك الدولي: تغيرات المناخ تزيد من نسبة الفقر.. وخبراء: الصوب الزراعية هي الحل

أفاد تقرير جديد صادر عن البنك الدولي، أن التغيرات المناخية المتسارعة التي يشهدها العالم حاليا ستؤدي إلى زيادة أعداد الفقراء حول العالم بواقع 100 مليون شخص بحلول عام 2030.

ولفت التقرير، إلى أن التأثير الأكبر للتغير المناخي سيطول القارة الإفريقية ودول جنوبي آسيا وهو ما يدفع إلى زيادة نسب الفقر حول العالم.

وقال الخبير الاقتصادي الدكتور صلاح جودة: "أن التغيير المناخي يؤدي إلى تغيير طبيعة المحاصيل الزراعية الموجودة، فموجة الحر التي ضربت البلاد الصيف الماضي تسببت في فساد المحاصيل وبالتالي أدت إلى قلة الإنتاج وارتفاع الأسعار، الأمر الذي قد يؤدي إلى المجاعة".

وأضاف جودة، لـ"الوطن":" أن البرد أيضا يلحق الضرر بالمحاصيل ويؤدي إلى تأخر نموها وارتفاع أسعارها بشكل جنوني وزيادة الفقر والجوع في دول العالم".

وأشار إلى أن الأزمة التي تعرضت لها روسيا بعد أن تسببت موجة البرد الأخيرة في تأخر نمو محصول القمح ما أدى إلى ارتفاع سعره عالميا.

وأوضح جودة: "يجب علينا الاتجاه إلى نظام الصوب الزراعية والتركيز على المحاصيل الشتوية خاصة مثل الفول والعدس والذرة لتجنب مخاطر تغيرات المناخ الأخيرة في العالم وتأثيرها على الإنتاج الغذائي".

وأكد المحلل الاقتصادي الدكتور شريف دولار: "من المعروف أن تغيرات المناخ تؤدي إلى الجوع والفقر وذلك لأن هناك أماكن كثيرة تتعرض للغرق بسبب ذوبان الجليد وارتفاع منسوب المياه ما يؤدي إلى غرق كثير من الأراضي الزراعية".

وأضاف دولار، لـ"الوطن": "التغيرات المناخية أيضا تؤدي إلى جفاف الأراضي التي تعتمد الزراعة فيها على مياه الأمطار مايؤدي إلى نقص المحاصيل وفقدان جزء كبير من الأراضي الزراعية وحدوث مجاعة".

ولفت إلى أن مؤتمرالبيئة العالمي المقرر انعقاده في ديسمبر المقبل بحضور دول العالم لوضع حدود لانبعاثات ثاني أكسيد الكربون، متوقعا إصدار قرارات هامة في هذا المؤتمر خاصة في الدول المتقدمة مثل الصين والولايات التي تعد من أكثر الدول إصدارا لثاني أكسيد الكربون.


مواضيع متعلقة