فلسطين و«داعش» يسيطران على الأجواء قبل «قمة الرياض»

كتب: هانى الوزيرى

فلسطين و«داعش» يسيطران على الأجواء قبل «قمة الرياض»

فلسطين و«داعش» يسيطران على الأجواء قبل «قمة الرياض»

وصل الرئيس عبدالفتاح السيسى، أمس، إلى الرياض، لترؤس وفد مصر فى القمة العربية اللاتينية الرابعة، وكان فى مقدمة مستقبليه، فى مطار الملك خالد الدولى، الملك سلمان بن عبدالعزيز، خادم الحرمين الشريفين. {left_qoute_1}

ورحب خادم الحرمين الشريفين برؤساء الدول، ورؤساء الحكومات المشاركين فى القمة، واستقبل عدداً منهم لدى وصولهم، أبرزهم الرئيس السودانى عمر البشير، والرئيس الفلسطينى محمود عباس، والعاهل الأردنى الملك عبدالله، ونائب رئيس الإمارات الشيخ محمد بن راشد، والرئيس الإكوادورى رفائييل كوريا، والرئيس الفنزويلى نيكولاس مادورو مورس.

وسيطرت القضية الفلسطينية ومواجهة تنظيم «داعش» وتحركات تشكيل القوة العربية المشتركة على نقاشات ما قبل القمة، وحصلت «الوطن» على النسخة الأخيرة من مسودة «إعلان الرياض»، الذى رفعه الاجتماع الوزارى للقمة، مساء أمس الأول، لإقراره.

وشدد البيان على «أهمية علاقات التعاون بين الدول العربية وإيران، القائمة على مبدأ حسن الجوار والامتناع عن استخدام القوة أو التهديد بها»، وأدان التدخل الإيرانى فى الشئون الداخلية للدول العربية باعتبارها انتهاكاً لقواعد القانون الدولى ومبدأ حسن الجوار، وسيادة الدول، وطالب إيران بالكف عن الأعمال الاستفزازية التى تقوض بناء الثقة وتهدد الأمن والاستقرار فى المنطقة، وقالت مصادر لـ«الوطن» إن فقرة إيران شهدت نقاشات مطولة حتى تم الوصول إلى هذه الصيغة.

وأكد «إعلان الرياض» دعم مؤسسات الحكومة الشرعية الليبية المعترف بها من قِبل الأمم المتحدة، وأعرب عن قلقه إزاء الأوضاع المتردية فى اليمن وما يتعرض له الشعب اليمنى من تحديات ومخاطر كبيرة نتيجة الانقلاب الحوثى وتورط على عبدالله صالح، والاعتماد على قوى خارجية بهدف الاستيلاء على السلطة.

 


مواضيع متعلقة