من سوفالدي لـالحصبة.. دعاية انتخابية مسروقة من الدولة طعموا ولادكم واختاروا مرشحكم
من سوفالدي لـالحصبة.. دعاية انتخابية مسروقة من الدولة طعموا ولادكم واختاروا مرشحكم
- الانتخابات البرلمانية
- التيار المدني
- الحزب الوطني
- الدعاية الانتخابية
- الدوائر الانتخابية
- الانتخابات البرلمانية
- التيار المدني
- الحزب الوطني
- الدعاية الانتخابية
- الدوائر الانتخابية
- الانتخابات البرلمانية
- التيار المدني
- الحزب الوطني
- الدعاية الانتخابية
- الدوائر الانتخابية
- الانتخابات البرلمانية
- التيار المدني
- الحزب الوطني
- الدعاية الانتخابية
- الدوائر الانتخابية
لا يتوانى بعض المرشحين في سباق الدعاية الانتخابية للمرحلة للثانية من الانتخابات البرلمانية عن ارتكاب المخالفات، والتي على رأسها استغلال مؤسسات الدولة وحملاتها وأنشطتها في الدعاية الانتخابية لصالحهم، بين مرشحين مستقلين وحزبيين وضعوا صورهم على المنشآت العامة والحكوميّة ومنها المدارس والمستشفيات وأسوار محطات مترو الأنفاق، وآخرين استغلوا فعاليات وأنشطة الوزارات للتجارة بمعاناة المواطن البسيط المادية، بل وأيضًا صحته.
حملة حزب النور في بداية سبتمبر الماضي وقبل بدء فترة الدعاية الانتخابية رسميًا، روّجت إلى توزيع عقار "سوفالدي" المعالج لفيروس "سي" على المواطنين في بعض المحافظات، وتلك كانت البداية في استغلال حملات وزارة الصحة، ومنها حملتها للقضاء على "فيروس سي"، حيث نُشِر إعلان عن توفير عقار "سوفالدي" المعالج لفيروس "سي" في العديد من الدوائر الانتخابية، وتطوّر الأمر الآن إلى استغلال بعض المرشحين، حملات تطعيم الأطفال في الدعاية الانتخابية، على الرغم من أنها حملات مجانيّة، ومنها قيام أحد المرشحين بتعليق لافتات كبيرة على سور الوحدة الصحية في منطقة الساحل، يدعو من خلالها المواطنين لتطعيم أطفالهم ضد الحصبة.
{long_qoute_1}
الدكتور يسري العزباوي الباحث في مركز الأهرام للدراسات السياسية والمتخصص في الشؤون البرلمانية، يرى أنّ مثل هذه المخالفات الدعائية موجودة طوال الوقت، بل هي الآن أقل من السابق، ففي عهد الحزب الوطني المنحل، كانت تمارس على الملأ، وبمساعدة علنيّة من مؤسسات الدولة، أما الآن فهي أقل بكثير، مطالبًا اللجنة العليا للانتخابات البرلمانية، بتفعيل القانون وردع المخالفين من المرشحين وأنصارهم.
ويصف العزباوي، استغلال مؤسسات الدولة في الدعاية وخداع المواطنين واللعب على احتياجاتهم بـ"الاحتيال"، الذي لا يُمارس من قِبَل تيارات الإسلام السياسي فحسب، وإنّما أيضًا تستخدمه أحزاب التيار المدني، فيقوم بعض المرشحين الآن بخداع الناس من خلال تعليق لافتاته على مؤسسات حكوميّة، أو إيهامهم بأنّه يقود حملة للتطعيمات وهي تابعة للدولة، أو يوفّر بعض الأدوية بأسعار مُخفّضة، وعلى الرغم من أن نصوص القانون تجرم ذلك كله، إلا أنّها لا تُفعّل بشكل واضح على أرض الواقع.
- الانتخابات البرلمانية
- التيار المدني
- الحزب الوطني
- الدعاية الانتخابية
- الدوائر الانتخابية
- الانتخابات البرلمانية
- التيار المدني
- الحزب الوطني
- الدعاية الانتخابية
- الدوائر الانتخابية
- الانتخابات البرلمانية
- التيار المدني
- الحزب الوطني
- الدعاية الانتخابية
- الدوائر الانتخابية
- الانتخابات البرلمانية
- التيار المدني
- الحزب الوطني
- الدعاية الانتخابية
- الدوائر الانتخابية