مع بداية الشتاء.. نصائح خبيرة جلدية للوقاية من الجدري
مع بداية الشتاء.. نصائح خبيرة جلدية للوقاية من الجدري
- مرض الجدري
- امراض جلدية
- السعال
- الكحة
- مرض الجدري
- امراض جلدية
- السعال
- الكحة
- مرض الجدري
- امراض جلدية
- السعال
- الكحة
- مرض الجدري
- امراض جلدية
- السعال
- الكحة
وجهً تّبدل لونه إلى الحُمرة الصارخة، محاصرًا بالحويصلات المائية، التي تُلطخ غالبية الجسد، إلا أن انتصارها يكون واضحًا على الوجه وكف اليدين وأسفل الرقبة، فترى تشعبه بكثرة بين الأطفال الصغار، على وجه الخصوص الذين يتواجدون في الحَضانات والمدارس، فتنتقل عدوى مرض "الجدري" من خلال تبادل الأنفاس.
في بدايات فصل الشتاء، تكثر الأمراض المُعدية بين الأطفال، ومن ذلك "الجدري" نظرًا للزحام وسوء التهوية بالفصول الدراسية، وهو مرض شديد العدوى ويسببه نوعان من الفيروسات وهما "فاريولا الأساسية" وهي مميتة وتصل نسبة الوفاة بين المرضى من 20 إلى 40%، أما "فاريولا الثانوية" وهي تسبب حالة من الإعياء الشديد وتصل نسبة الوفاة إلى 1%.
وتنتقل العدوى بين المواطنين من خلال "السعال، والكحة"، وأثناء التحدث مباشرة إلى وجه الطرف الآخر، وتظهر أولى أعراضه بعد 12 إلى 14 يوما من الإصابة بالفيروس، وخلال فترة الحضانة التي تمتد من 7 إلى 17 يوما يكون المريض سليمًا ولا يصيب المحيطين به بالعدوى، أما بعد فترة الحضانة تظهر أعراض مشابهة لـ "الأنفلونزا" والتي تتمثل في "الحمى، و الصداع، وتعب جسدي شديد، وألم حاد في الظهر"، وبعد أيام تظهر العلامة المميزة للجدري "الطفح الجلدي" على شكل بقع حمراء ملساء، وفي خلال يومين تتحول تلك البقع إلى قراح مليئة بالسوائل، ثم إلى صديد، ويظهر أولا على الوجه واليدين والسواعد وبالنهاية ينتشر بأنحاء الجسد.
ويتعافى مريض الجدري عند إصابته بالمرة الأولى، إلا في حالات نادرة تؤدي إلى الموت مثل "المرأة الحامل، والاشخاص الذين يعانون من خلل بالجهاز المناعي، والحاملين لفيروس الإيدز، والذين يعانون من أمراض جلدية لأي من مكونات اللقاح، ومرض القلب".
ومن جانبها قالت الدكتورة وفاء علم الدين استشاري الأمراض الجلدية، إن ذلك الفيروس يصيب نسبة أكبر من الصغار ويتم معالجتهم، بحيث لا يعود مرة أخرى إلى المريض، أما كبار السن فيمكن أن يؤدي بهم المرض إلى الوفاة نظرًا لضعف مناعتهم.
وشددت "علم الدين" على ضرورة التوجه إلى المريض فور الشعور بالتهاب في الحلق أو ارتفاع بدرجة حرارة الجسم، موضحة أنه يمكن للمريض زيادة مناعته بإعادة تلقيح الأفراد الذين تم لقاحهم في 1972.
وأضافت "علم الدين" في تصريحات لـ"الوطن"، أن الوقاية من الجدري تبدأ بعزل المصاب حتى لا تنتقل العدوى إلى المحيطين، وارتداء "الكمامة" بالنسبة للأم التي تُراعي طفلها المصاب، علاوة على تناول المضادات الحيوية، مع تناول اللقاح المضاد له للتقليل من حدة المرض، موضحة أن ذلك الفيروس كامن يستقر في العصب، ويمكن أن يؤدي في حالات قليلة عند الكبر إلى "حزام ناري" ما يؤدي إلى ظهور طفح جلدي على الجزء المصاب بالعصب في مكان واحد فقط.