179 مسجداً تستقبل النذور منها 32 فى القاهرة
179 مسجداً تستقبل النذور منها 32 فى القاهرة
- أحكام القانون
- أعضاء اللجنة
- إبراهيم الدسوقى
- إمام وخطيب
- إنفلونزا الطيور
- الإدارة العامة
- الإمام الحسين
- الإمام على
- البحر الأحمر
- آل البيت
- أحكام القانون
- أعضاء اللجنة
- إبراهيم الدسوقى
- إمام وخطيب
- إنفلونزا الطيور
- الإدارة العامة
- الإمام الحسين
- الإمام على
- البحر الأحمر
- آل البيت
- أحكام القانون
- أعضاء اللجنة
- إبراهيم الدسوقى
- إمام وخطيب
- إنفلونزا الطيور
- الإدارة العامة
- الإمام الحسين
- الإمام على
- البحر الأحمر
- آل البيت
- أحكام القانون
- أعضاء اللجنة
- إبراهيم الدسوقى
- إمام وخطيب
- إنفلونزا الطيور
- الإدارة العامة
- الإمام الحسين
- الإمام على
- البحر الأحمر
- آل البيت
يبلغ عدد المساجد التى تحتوى صناديق نذور على مستوى الجمهورية ١٧٩ مسجداً، منها ٣٢ فى القاهرة و٦ فى الجيزة و٢٩ بالغربية و١٠ بالدقهلية و١٢ بكفر الشيخ و٦ بالبحيرة و٨ بالمنوفية و٥ بكل من الشرقية ودمياط والسويس، و٢١ بالإسكندرية، و٨ بالفيوم، و٣ فى بنى سويف، و٦ بالمنيا و٦ بالأقصر ومسجدان فى جنوب سيناء ومسجد بالبحر الأحمر.
{long_qoute_1}
وعن طبيعة تلك المساجد، قال الشيخ فؤاد عبدالعظيم، وكيل وزارة الأوقاف لشئون المساجد سابقاً، إن مساجد آل البيت تتربع على رأس مساجد النذور، وفى مقدمتها مساجد الإمام الحسين، والسيدة زينب، والسيدة نفيسة، والسيد البدوى، من حيث الإيرادات، حيث توصف بأنها مساجد درجة أولى، وفى بعض الأوقاف تفتح الصناديق كل أسبوع أو 3 أيام أو 15 يوماً، ففى أيام الموالد والمناسبات مثل مولد الحسين أو السيدة زينب أو السيدة نفيسة أو السيد البدوى تفتح الصناديق أسبوعياً، ويلحق بتلك المساجد صناديق النذور فى مساجد أبوالحجاج بالأقصر، وعبدالرحيم القنائى بقنا، والعارف بالله فى سوهاج، وإبراهيم الدسوقى فى كفر الشيخ، والمرسى أبوالعباس والقائد إبراهيم فى الإسكندرية، والفولى فى المنيا، والسلطان فرغل بأسيوط، ومسجد الشيخ صالح أبوخليل بالشرقية، وفى المرتبة الثانية من حيث الإيرادات تأتى مساجد السيدة رقية، والسيدة سكينة، والسيدة عائشة، وفاطمة النبوية، وعبدالوهاب الشعرانى، وعلى زين العابدين، وأم الغلام، حيث تسمى صناديق تلك المساجد بالدرجة الثانية وتُفتح كل 3 شهور.
وأشار «عبدالعظيم» إلى أنه إذا وجدت حُلىّ أو مشغولات ذهبية فى الصندوق تُشكل لجنة فرعية من أعضاء لجنة فتح الصندوق، لبيعها فى نفس اليوم بسعر السوق، وتضاف قيمة البيع للحصيلة النقدية وتأخذ حكمها فى مجال توزيع الحصص، وإذا وجدت فى الصندوق عملات أجنبية أو معدنية يُعد كشف توضح فيه كافة البيانات عنها ويوقع عليه رئيس وأعضاء اللجنة وتوضع فى حرز مرفقاً بها صورة من الكشف ويستبدل المسئولون باللجنة تلك العملات بالعملة المصرية وإيداع قيمتها فى حساب صندوق النذور بالبنك بعد خصم مقابل الحصص المقررة.
وأوضح «عبدالعظيم» أن الإدارة العامة للمشروعات والتصميمات بديوان الوزارة تصمم صناديق النذور وتشرف على تصنيعها على أن يراعى فى ذلك متانتها وإحكام غلقها، وأن يكون لكل صندوق 3 أقفال بـ3 مفاتيح فى خزينة ديوان الوزارة والمديرية، وتشرف إدارة الشئون الهندسية بالمديرية المختصة على تثبيتها فى مكان ملائم لضمان الحفاظ عليها، وتوضع المفاتيح داخل حرز مختوم بخاتم المديرية والوزارة وتسلم لرئيس اللجنة فى مواعيد الفتح بموجب محضر، ويتم فحص الحرز بعد التحقق من سلامة أختامه بمعرفة رئيس وأعضاء اللجنة وبعد غلق الصندوق تتخذ إجراءات إعادتها للخزينة حتى تاريخ الفتح التالى.
وأضاف وكيل الوزارة السابق أن عملية فتح الصناديق يشارك فيها 10 أعضاء منهم ممثلون عن التفتيش العام بالوزارة ومديرية الأوقاف وإمام المسجد ومندوب من وزارة الداخلية و2 عدادين وصراف المديرية، وتتراوح مكافأة أعضاء اللجنة بين 300 و200 و150 حتى 20 جنيهاً حسب الحصيلة، حيث يحصل الإمام على 300 جنيه، و200 جنيه لرئيس العمال وكاتب النذور، و150 جنيهاً للعامل.
{long_qoute_2}
وحول أوجه إنفاق أموال النذور، قال «عبدالعظيم» إنها تصرف فى إصلاح وصيانة وترميم وفرش المساجد التى بها الصناديق، أو المساجد التى تحتاج لتعمير، إضافة لتأثيث مكتبات المساجد وتزويدها بالكتب الدينية والثقافية، وتعمير المساجد الأهلية، والصرف على الاحتفالات والمناسبات الدينية المختلفة، كما تخصص نسبة 10% من حصيلتها لمشيخة الطرق الصوفية وفقاً لأحكام القانون رقم 118 لسنة 1976.
وأضاف «عبدالعظيم»: «فترة الثورة أثرت بالسلب على صناديق مساجد النذور وأدت إلى تراجع إيراداتها، بسبب غياب العامل الأمنى، ما أدى إلى تراجع الإقبال ومعدلات الزيارة لمساجد النذور من جانب الوافدين سواء من خارج مصر أو من الأقاليم، وفى عهد الإخوان انصرف الناس عن زيارة الأولياء وتم إلغاء بعض الاحتفالات الرسمية داخل مساجد آل البيت، لدرجة أن الدكتور طلعت عفيفى، وزير الأوقاف فى عهد الإخوان، رفض حضور احتفال غزوة بدر بمسجد الإمام الحسين، وقبله تم إلغاء مولد السيدة زينب، بسبب تفشى مرض إنفلونزا الطيور، ما أدى إلى ضعف حصيلة النذور، وبعد عودة الأمن واستقرار النظام عادت الموالد، ما زاد الحصيلة مرة أخرى.
{left_qoute_1}
وأشار وكيل الوزارة السابق إلى أن زوار مساجد آل البيت من خارج مصر ينتمون للطرق الصوفية، ويأتون من ليبيا والسودان والإمارات وباكستان والهند والشيعة البهرة، ولهم دور كبير فى إنعاش صناديق النذور، ومن مصر لا يوجد أكثر من المحبين لآل البيت الذين لا يرغبون فى شىء إلا المودة فى القربى، وفى عهد الدكتور محمود حمدى زقزوق، وزير الأوقاف الأسبق، كانت إيرادات فتحة صناديق النذور فى مولد الحسين أو السيدة زينب والسيدة نفيسة والبدوى، بالمسجد الواحد تصل لنحو 100 ألف جنيه وأكثر.
وأكد أن هناك نذوراً عينية كانت تصل للمساجد الكبرى عبارة عن نجف وسجاد ومراوح وساعات حائط وأثاثات وأقمشة للدواليب، وكان هناك دفتر خاص بالنذور العينية، حيث تسجل فى عهدة المسجد لدى أمين المخزن بمعرفة إمام وخطيب المسجد وتسجل فى دفتر 111 وتدخل ضمن العهدة ثم إلى مخازن المديرية إذا لم يكن المسجد بحاجة إليها.
- أحكام القانون
- أعضاء اللجنة
- إبراهيم الدسوقى
- إمام وخطيب
- إنفلونزا الطيور
- الإدارة العامة
- الإمام الحسين
- الإمام على
- البحر الأحمر
- آل البيت
- أحكام القانون
- أعضاء اللجنة
- إبراهيم الدسوقى
- إمام وخطيب
- إنفلونزا الطيور
- الإدارة العامة
- الإمام الحسين
- الإمام على
- البحر الأحمر
- آل البيت
- أحكام القانون
- أعضاء اللجنة
- إبراهيم الدسوقى
- إمام وخطيب
- إنفلونزا الطيور
- الإدارة العامة
- الإمام الحسين
- الإمام على
- البحر الأحمر
- آل البيت
- أحكام القانون
- أعضاء اللجنة
- إبراهيم الدسوقى
- إمام وخطيب
- إنفلونزا الطيور
- الإدارة العامة
- الإمام الحسين
- الإمام على
- البحر الأحمر
- آل البيت