عصابات مسلحة تسيطر على بحيرة المنزلة.. والضحايا لـالوطن: نناشد الجيش بالتدخل
عصابات مسلحة تسيطر على بحيرة المنزلة.. والضحايا لـالوطن: نناشد الجيش بالتدخل
- عصابات مسلحة
- بحيرة المنزلة
- ضحايا
- الجيش
- عصابات مسلحة
- بحيرة المنزلة
- ضحايا
- الجيش
- عصابات مسلحة
- بحيرة المنزلة
- ضحايا
- الجيش
- عصابات مسلحة
- بحيرة المنزلة
- ضحايا
- الجيش
سيطرت عصابات مسلحة على محيط "كوبري البغدادي" الجديد ببحيرة المنزلة الواصل بين محافظتي دمياط وبورسعيد، منذ ثورة 25 يناير، وتحكم عناصر تلك العصابات في مرور أصحاب المزارع والصيادين.
وأكد الأهالي، أن المسلحين قدموا من مناطق الشبول والنسايمة والعكايرة والمطرية، ومدربين على استخدام السلاح باحترافية ولايعرفون سوى القتل والخطف والسلب، مناشدين القوات المسلحة والأمن التدخل لإنقاذهم.
"الوطن" التقت عددا من ضحايا تلك العصابات، والذين ناشدوا اللواء فيصل دويدار مدير أمن دمياط، والقوات المسلحة، تكثيف الحملات الأمنية بالبحيرة لضبط المسجلين الهاربين وإغلاق بوغاز البغدادي وتفعيل نقطة الكمين الأمني.
بداية، قال خليل رجب، صاحب مزرعة سمكية: "قبل أيام قليلة هاجمني تشكيل عصابي مكون من 5 أشخاص جميعهم ملثمين ويحملون السلاح الآلي وسرقوا لانش الصيد مني تحت تهديد السلاح".
وأضاف: "المسلحون فروا نحو المطرية وحررت محضرا رقم 16850 إداري مركز دمياط لسنة 2015م حيث اتهمتهم بتهديدي بالقتل وترويعي وسرقة ممتلكاتي الخاصة".
وتابع: "نعيش في رعب ليلا ونهارا عقب اندلاع ثورة 25 يناير بسبب كثرة وقائع التعدي والقتل والخطف والسرقة من قبل العصابات المسلحة"، مناشدا قوات الأمن بسرعة إلقاء القبض على المتهمين بمهاجمة أصحاب المزارع السمكية خلال الأيام الماضية وإغلاق بوغاز البغدادي وحماية الصيادين من العصابات المسلحة.
وأضاف محمد توفيق صاحب مزرعة سمكية، "فوجئت باتصال هاتفي من حارس المزرعة يبلغني بقيام عصابة مسلحة تستقل 3 لانشات بمهاجمة المزرعة، فتوجهت لمكان الواقعة فوجئت بتهديد الحارس وتكميم فمه وتوثيقه بالحبال وترويعه وتمكنهم من الاستيلاء على ماكينات الكهرباء والري وأنابيب البوتجاز والأسماك وكافة مستلزمات المزرعة"، مطالبا بحمايته وتأمينه وإغلاق كوبري البغدادي.
وأضاف: "حررت محضرا رقم 17775 إداري مركز دمياط لسنة 2015 م"، مضيفا: "ما نتعرض له كارثة بمعنى الكلمة فحياتنا باتت مهددة وأعمالنا باتت على كف عفريت بسبب تلك التعديات ده شغلي ورأس مالي المرة دي ربنا سترها المرة الجاية هنتخطف أو نتقتل".
وروى عمرو إبراهيم، صاحب مزرعة، واقعة التعدي على مزرعته على يد مسلحين، قائلا: "كنت نائما في مزرعتي وشقيقي الأصغر بعد يوم عمل شاق وأثناء نومي فوجئت بتسديد ضربات لي بظهر سلاح أبيض، ووجدت 12 شخصا ينتحلون صفة قوات شرطة بعضهم ملثم وآخرين غير ملثمين وتبين لي عقب ذلك أنهم عصابة مسلحة جائت لسرقة مزرعتي".
وأضاف: "أطفأوا السجائر بجسد شقيقي لإرغامه على الإدلاء بمعلومات أماكن تخزين السمك والماكينات وربطونا واعتدوا علينا بالضرب حتى نقلت للمستشفى وظللت 3 أيام وحررت محضر رقم 14 / 331 أحوال مركز دمياط لسنة 2015".
وطالب "عمرو" قوات الأمن بحمايتهم وتأمينهم من العصابات المسلحة وغلق بوغاز البغدادي الذي يعد المدخل الوحيد لتلك العصابات.
وتابع: "رغم مساهمتنا في إنشاء نقطة كمين البغدادي إلا أنه حتى الآن لم يتم افتتاحها ولانعرف السبب وراء ذلك ورغم مناشداتنا مررا وتكررا منذ سنوات بتفعيل الكمين الأمني بالبغدادي وإغلاق البوغاز إلا أنهم ودن من طين والأخرى من عجين".
وطالب علي المرشدي، كبير صيادين قرية الشيخ ضرغام، أصحاب المزارع السمكية التي تعرض أصحابها للخطف والتعدي من قبل العصابات المسلحة وذلك دون تحرك من المسؤولين بوقف دفع الإيجارات، مطالبا بشن حملات أمنية مكبرة لتطهير البحيرة من العصابات المسلحة وإغلاق بوغاز البغدادي لحماية الصيادين.
وتابع: "الصيادون معرضون للتعديات المستمرة من العصابات المسلحة القادمة من الشبول والنسايمة والمطرية والعكايرة منذ ثورة 25 يناير حتى الآن باستثناء فترة عمل قوات الأمن لتطهير البحيرة خلال شهور معدودة"، وطالب المرشدي بتغليظ العقوبات على المتهمين كي يكونوا عبرة لغيرهم.
وناشد السعيد عاشور نقيب الصيادين بدمياط، قوات الأمن بسرعة افتتاح كوبري البغدادي، لوقف المخاطر التي يتعرضون لها من عصابات الخطف وسرقة اللنشات.
وأكد عاشور، لـ"الوطن"، تعرض صيادين بشطا للسرقة والضرب بالقرب من كوبري البغدادي على يد العصابات المسلحة من الشبول والنسايمة.