فى التعليم «الفنى» و«الصنايع»: الهروب من المدرسة «فن».. والغش فى الامتحانات «صنعة»
فى التعليم «الفنى» و«الصنايع»: الهروب من المدرسة «فن».. والغش فى الامتحانات «صنعة»
- أحمد زكى
- إحدى المدارس
- التعليم الفنى والتدريب
- الثانوية العامة
- الثانوية الفنية
- الخدمة العسكرية
- الدروس الخصوصية
- السنة الأولى
- آلة
- أبنائها
- أحمد زكى
- إحدى المدارس
- التعليم الفنى والتدريب
- الثانوية العامة
- الثانوية الفنية
- الخدمة العسكرية
- الدروس الخصوصية
- السنة الأولى
- آلة
- أبنائها
- أحمد زكى
- إحدى المدارس
- التعليم الفنى والتدريب
- الثانوية العامة
- الثانوية الفنية
- الخدمة العسكرية
- الدروس الخصوصية
- السنة الأولى
- آلة
- أبنائها
- أحمد زكى
- إحدى المدارس
- التعليم الفنى والتدريب
- الثانوية العامة
- الثانوية الفنية
- الخدمة العسكرية
- الدروس الخصوصية
- السنة الأولى
- آلة
- أبنائها
«صايع، قليل الأدب، مش بتاع تعليم» ألقاب ربما باتت علامات يعرف بها طالب التعليم الفنى أو الصناعى وفقاً لرؤية المجتمع، كلمات رددها طلاب تلك المرحلة التعليمية وهم يعرفون جيداً كيف يتعامل معهم المجتمع على أنهم «أفشل طلبة»، حيث يرى البعض أن الطالب بمجرد دخوله فى إحدى المدارس الفنية سواء الصناعية أو التجارية فهو بذلك قد سلك طريق الضياع لمجرد أن شروط الالتحاق بتلك المدارس هو الحصول على أدنى مجموع فى المرحلة الإعدادية، فى حين أن المدارس الفنية، وخصوصاً الصناعية هى من أهم أنواع التعليم فى أوروبا. مثال على ذلك ألمانيا التى تضع التعليم الفنى فى المقام الأول، ولكن بالعودة فى مصر، فهذا النوع وفقاً لرؤية طلابه ليس به «تعليم» ولا «فن».
الورشة.. المكان الأولى بتعليم طلاب المدارس الصناعية وهى من الحصص الأساسية يومياً، يحكى عنها محمد خالد، طالب بالفرقة الثانية بإحدى المدرس الفنية الصناعية بالجيزة، فقال: «بننزل الورشة عشان نكنسها أو نسقى الزرع، وده المفروض الحصص العملية، أما الحصص النظرية لا تختلف كثيراً يقضى المدرس أغلبها فى أى نقاش عام والتأكيد على مواعيد دروسه الخصوصية، وفى نهاية العام يبيع لنا «كبسولة النجاح» تلك «الملزمة» التى يضع فيها المدرس الامتحان إذا كانت السنة الأولى أو الثانية فى المدرسة، أما السنة الثالثة والأخيرة، فتكون كلها مبنية على الاستنتاجات والتنبؤات بالامتحان التى تضعه الوزارة، وإذا كانت هذا أو ذاك، ففى النهاية تكون الامتحانات فى اللجان قائمة على نظام الحل الجماعى وكله بالحب».
{long_qoute_1}
«بقالى سنتين فى المدرسة.. ومش فاهم حاجة»، كلمات رددها يوسف مبروك ساخراً من مدرسته التى يدرس بها التعليم الفنى، فمن وجهة نظره محصلة ما تعلمه خلال سنتين صفر بالمائة، فأهميته فقط أنه يقلل سنوات الخدمة العسكرية عاماً ليس أكثر.
على الجانب الآخر، يقول مصطفى على، طالب بمدرسة عين حلوان الصناعية: «عايز أتعلم بجد، بس محدش بيساعدنى، نفسى أتعلم حاجة مفيدة تؤهلنى لسوق العمل فيما بعد لكنى يئست لأنى من سنتين بحاول أستفيد بأى حاجة ومفيش فايدة، إيه المشكلة إنى أحلم أكون أحمد زكى فى فيلم «النمر الأسود»، وإن الصنايعى له مكانه وبيتعلم كل يوم حاجة جديدة عن الماكينات والصناعة».
«أنا بحضر أول حصة بس وبمشى عشان الغياب» قالها أحمد عبدالرحمن، طالب بإحدى المدارس الفنية بالقاهرة، وأضاف أن حضوره المدرسة اليوم فقط لكى يسجل نفسه فى «دفتر الحضور» وبعد التسجيل تجد الفصول خاوية من الطلاب وبين (الهروب من على سور المدرسة، والخروج من بابها) تكمن رحلة الخروج من المدرسة.
«معايا دبلوم تجارة، ومش بعرف أحسب على الآلة» كلمات ياسر أحمد، أحد خريجى المدارس الفنية التجارية، موضحاً أنه لم يتعلم الكثير من المدرسة، فقد كانت الدراسة «بلا دراسة» أذهب يومياً للمدرسة بلا مدرسين وإن وجدوا يمتنعون عن التدريس لنا إلا من رحم ربى، وأيضاً يجب على الالتحاق بالدروس الخصوصية لهم حتى أنجح.
«باب المدرسة مفتوح 24 ساعة»، محمد أحمد، طالب بمدرسة فنية بإمبابة، وأن سور المدرسة قصير للغاية ولا يحتاج «للقفز»، ونخرج وقتما نشاء.
قال رفعت فتحى، مدير إدارة التعليم الفنى بحلوان، إن التعليم الفنى يحتاج الكثير من الإمكانيات والوزارة وحدها لن تستطيع تطوير وتوفير الإمكانيات اللازمة، وهناك بدائل وهى توقيع البروتوكولات والأنشطة المتبادلة بين وزارة التعليم الفنى والتدريب والجهات المستفيدة كالمصانع والشركات الإنتاجية، وأضاف: «العلاقة بين الطالب والمدرس تحتاج إصلاحاً جذرياً، فالأحداث الراهنة تثبت وجود فجوة كبيرة بين الطالب والمعلم ويجب أن يتدخل دور الإخصائى الاجتماعى بقوة فى تسوية نفس الطالب وأيضاً المعلم، وأن يتم تغليظ العقوبات للطالب الذى يتعدى على معلمه حتى لا تضيع هيبة المعلم. وعن المفهوم الخاطئ لطالب التعليم الفنى أو الصناعى، قال «رفعت»: الناس فاهمة التعليم الفنى غلط، فكل أسرة يدخل أحد أبنائها قطاع التعليم الفنى ينظر له الكثيرون بنظرة أقل بكثير من قرينه الذى التحق بالثانوية العامة مما يحبط الطالب ويدمره نفسياً ويجعله غير قادر على التعليم أو الإنتاج، التعليم الفنى هو عصب الصناعات والبلاد المتقدمة تهتم به أشد اهتمام، لأنهم يعرفون قدره جيداً، كما أن الإعلام لا بد أن يتدخل بقوة فى حل المشكلة، فالإعلام طرف أساسى فى حل المعادلة، فإذا نظرنا إلى امتحانات الثانوية العامة وتوقيتها وتزامنها مع امتحانات الثانوية الفنية تجد زخماً وتدفقاً كبيراً من الأخبار الخاصة بالثانوية العامة سواءً على شاشات التليفزيون أو الوسائل المطبوعة الأمر الذى يؤدى إلى إحباط طلاب المدارس الفنية ومدرسيها لإحساسهم بالإقصاء والتدنى بين المجتمع».

- أحمد زكى
- إحدى المدارس
- التعليم الفنى والتدريب
- الثانوية العامة
- الثانوية الفنية
- الخدمة العسكرية
- الدروس الخصوصية
- السنة الأولى
- آلة
- أبنائها
- أحمد زكى
- إحدى المدارس
- التعليم الفنى والتدريب
- الثانوية العامة
- الثانوية الفنية
- الخدمة العسكرية
- الدروس الخصوصية
- السنة الأولى
- آلة
- أبنائها
- أحمد زكى
- إحدى المدارس
- التعليم الفنى والتدريب
- الثانوية العامة
- الثانوية الفنية
- الخدمة العسكرية
- الدروس الخصوصية
- السنة الأولى
- آلة
- أبنائها
- أحمد زكى
- إحدى المدارس
- التعليم الفنى والتدريب
- الثانوية العامة
- الثانوية الفنية
- الخدمة العسكرية
- الدروس الخصوصية
- السنة الأولى
- آلة
- أبنائها