خبراء: هجمات باريس ستسهم فى إيجاد حل للأزمة السورية

كتب: شيماء عادل ونورهان السبحى

خبراء: هجمات باريس ستسهم فى إيجاد حل للأزمة السورية

خبراء: هجمات باريس ستسهم فى إيجاد حل للأزمة السورية

أكدت مجموعة من الخبراء السياسيين والاستراتيجيين أن الهجمات الإرهابية التى تعرضت لها باريس لا تقل خطورة عن أحداث 11 سبتمبر التى وقعت فى الولايات المتحدة الأمريكية، وأن هذه الهجمات سيكون لها تأثير واضح على موضوع اللاجئين السوريين فى الفترة المقبلة، لافتين إلى أن فرنسا، التى تُعد شريكاً أساسياً فى مفاوضات حل الأزمة السورية، ستسارع ودول الاتحاد الأوروبى فى إنجاز حل لها من أجل إعادة اللاجئين السوريين إلى أراضيهم مرة أخرى. وقالت الدكتورة نورهان الشيخ، عضو المجلس المصرى للشئون الخارجية وأستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، إن هجمات فرنسا ستنعكس بشكل كبير على حث دول الاتحاد الأوروبى فى تحريك القضية السورية ومحاولة إيجاد حلول سريعة لها على الأرض، وإعادة اللاجئين السوريين إلى أراضيهم مرة أخرى. {left_qoute_1}

وقال الخبير الأمنى العميد عمرو رفعت إن الهجمات الدموية التى ضربت مناطق عدة من باريس أمس الأول، وراح ضحيتها أكثر من 120 قتيلاً، لا تقل خطورة عن هجمات 11 سبتمبر 2001 فى أمريكا، وستنعكس على الجالية العربية المقيمة فى فرنسا، وأوضح أن توابع تلك الهجمات ستزيد اضطهاد العرب وتوجيه اللوم إليهم.

ويرى الخبير الأمنى اللواء عادل العمدة أن هجمات باريس لن تؤثر بالسلب على مصر؛ لأن العلاقات الدبلوماسية بين فرنسا ومصر لن تتأثر بتلك الحادثة، وعلَّق «العمدة» على قرار عدم منح تأشيرة «شنجن» لغير الأوروبيين بأنه قرار أمنى من شأنه تأمين فرنسا، وليس علامة على بداية اضطهاد العرب، منوهاً بأنه قرار سابق لأوانه، ومن المحتمل الرجوع فيه عندما تنتهى التحقيقات لأنها أرادت بهذا القرار فرض حصار أمنى على فرنسا ولا يُعد تمييزاً ضد العرب.

واتفق الخبير العسكرى اللواء يسرى قنديل مع «العمدة» فى أن الهجمات الإرهابية على فرنسا سيكون لها انعكاس إيجابى على مصر والدول العربية لما تشهده تلك الدول من عمليات إرهابية مماثلة، وهو ما سيؤدى إلى زيادة الدعم لتلك الدول لمكافحة الإرهاب.

ولفت «قنديل» إلى أن العلاقات المصرية الفرنسية علاقات جيدة، وهو ما تمثل فى إرسال طائرات ومدمرات إلى مصر خلال الفترة الأخيرة، نافياً أن يكون هناك تأثير سلبى فى التعاملات بين فرنسا ومصر.

 


مواضيع متعلقة