شارك وراقب.. حملة عن الانتخابات لشباب بالغربية

كتب: رفيق ناصف وأحمد فتحى

شارك وراقب.. حملة عن الانتخابات لشباب بالغربية

شارك وراقب.. حملة عن الانتخابات لشباب بالغربية

بملابسهم الفسفورية وابتسامتهم العريضة تعتقد من الوهلة الأولى أنهم أنصار أحد المرشحين يقومون بالدعاية الانتخابية له، لكن بالاقتراب منهم تكتشف أنهم شباب تجمعوا تحت مظلة حب الوطن، ودشنوا حملة "شارك.. راقب" تهدف إلى حث الناخبين على المشاركة في الانتخابات البرلمانية بالغربية.

باسم رجب، أحد شباب الحملة، أوضح أنهم مجموعة شباب تجمعوا في حب الوطن وتصحيح الصورة الخارجية عن مصر أمام دول العالم بعد عزوف الناخبين عن المشاركة في المرحلة الأولى والتي فسرتها بعض وسائل الإعلام الأوروبية بأن شعبية الرئيس السيسي تنخفض، مشيرا إلى أنهم مجموعة شباب لا ينتمون ولا يؤيدون أحدا من المرشحين، اتفقوا فيما بينهم على التطوع والمشاركة في إنجاح الاستحقاق الثالث لخارطة الطريق، وأن يكونوا إيجابيين من خلال المشاركة في الانتخابات، وأيضا العمل على تشجيع غيرهم على الإيجابية من خلال تدشين حملة "شارك.. راقب" والتي تم تدشينها مع فتح باب الدعاية الانتخابية في المرحلة الثانية لحث المواطنين على المشاركة في الانتخابات.

وقال باسم إن الفكرة جاءت لديهم بعد أن شهدت المرحلة الأولى ضعف إقبال من الناخبين، خاصة من الشباب، فقرروا تدشين تلك الحملة، لافتا إلى أن هدف الحملة الأساسي هو توعية المواطنين بأهمية المشاركة واختيار المرشح الأفضل للفترة المقبلة، بغض النظر عن انتمائه السياسي أو الحزبي، وذلك تحت عدة شعارات منها "شارك علشان صوتك أمانة"، "راقب على كل مخالفة انتخابية"، "راقب على كل فاسد عايز يضر البلد"، "راقب وخليك مرتاح الضمير"، مع توضيح الإرشادات لطريقة التصويت.

وأوضح أن ما أسعدهم وجود تجاوب كبير من المواطنين في الشوارع مع شباب الحملة، وهذا كان على غير المتوقع، خاصة في ظل ما يتردد بأن رجال الأعمال ونواب "الوطني المنحل" هم المرشحون، والوجوه الجديدة ليس لديها أي فرصة على الفوز، وهو ما أسعدهم حيث تم توزيع أكثر من 5 آلاف فلايرز للحملة على المواطنين لحثهم علي المشاركة في الانتخابات.

وصرح علي حسام الدين، أحد شباب الحملة، بأن أعضاء الحملة هم ضمن كيان "شباب برلمان طنطا" وهو كيان تم تكوينه عقب تأجيل الانتخابات فب شهر مارس الماضي، بهدف أن يمارس دور المراقب على المسؤول، وفي حالة رصد أي مخالفة يتم التوجه على الفور إلى المسؤول الأعلى منه وإبلاغه بها، وهو كيان مستقل أسس من أجل المشاركة والمراقبة والنهوض بالمجتمع إلى الأفضل وهذا ما نسعى إليه دائما بوجود كوكبة كبيرة من الشباب ذات الفكر المتنوع، لافتا إلى أنهم التقوا عددا من المرشحين في دائرة بندر طنطا وأجروا معهم مقابلة شخصية، وذلك بهدف التعرف على أفكارهم وبرامجهم الانتخابية ومدى فكرهم الثقافي ووعيهم السياسي، وبعد انتهاء تلك المقابلات سيتم الإعلان عن المرشح الذي يدعمونه ولكن سيكون ذلك بعد انتهاء فترة الدعاية الانتخابية وقبل إجراء الانتخابات بيوم واحد حتى لا تكون هناك أي فرصة لاستغلال شباب الحملة في الدعاية له، موضحا أن الحملة قائمة على الجهد الذاتي والتبرعات من شباب الحملة، لطباعة الأوراق وبالنسبة للملابس التي يرتدونها خلال الوجود في الشوارع أثناء الحملة العضو هو الذى يتحمل تكلفتها، لافتا إلى أن هناك اتفاقا وميثاقا بين أعضاء الحملة وشباب برلمان طنطا برفض أي أموال تقدم لهم من المرشحين، وهو ما حدث بالفعل حيث عرض عليهم بعض المرشحين تحمل تكاليف الحملة ماديا وهو ما قوبل بالرفض، وليس لهم مكان معين يجتمعون فيه فأحيانا يكون في إحدى الكافيتريات.


مواضيع متعلقة