الحزن يخيم على قرية «ضحية التفجيرات».. ووالده: «ابنى فى الجنة»
الحزن يخيم على قرية «ضحية التفجيرات».. ووالده: «ابنى فى الجنة»
- أهالى القرية
- اتصالاً هاتفياً
- الأحداث الإرهابية
- الإرهاب فى مصر
- الجيش والشرطة
- الخارجية المصرية
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- السفارة المصرية فى فرنسا
- أبو
- أحمد فتحى
- أهالى القرية
- اتصالاً هاتفياً
- الأحداث الإرهابية
- الإرهاب فى مصر
- الجيش والشرطة
- الخارجية المصرية
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- السفارة المصرية فى فرنسا
- أبو
- أحمد فتحى
- أهالى القرية
- اتصالاً هاتفياً
- الأحداث الإرهابية
- الإرهاب فى مصر
- الجيش والشرطة
- الخارجية المصرية
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- السفارة المصرية فى فرنسا
- أبو
- أحمد فتحى
- أهالى القرية
- اتصالاً هاتفياً
- الأحداث الإرهابية
- الإرهاب فى مصر
- الجيش والشرطة
- الخارجية المصرية
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- السفارة المصرية فى فرنسا
- أبو
- أحمد فتحى
خيّمت حالة من الحزن على قرية «بنا أبوصير»، التابعة لمركز سمنود، بمحافظة الغربية، فور علمهم بنبأ وفاة نجلهم صالح عماد الجبالى، خلال الأحداث الإرهابية التى شهدتها قبل أيام العاصمة الفرنسية باريس، واتشح الأهالى بالسواد، حزناً على فقيدهم، وانتظاراً لوصول معلومات من الخارجية المصرية، بموعد وصول الجثمان لدفنه فى مقابر الأسرة. {left_qoute_1}
«الوطن»، انتقلت إلى منزل عائلة الضحية، الكائن بأحد الشوارع الفرعية بقلب القرية، والمكون من 3 طوابق، وفى الدور الأرضى ورشة صغيرة لإنتاج البلاط مملوكة لوالده، ويعيش فى ذات المنزل شقيقتاه وزوجاهما والأحفاد وزوجة الضحية.
«ابنى فى جنة الخلد وربنا يرحمه، دا عريس مبقالوش 4 شهور متجوز، حسبى الله ونعم الوكيل فى الإرهابيين اللى قتلوه»، هكذا قال الأب، الحاج عماد الجبالى البالغ من العمر 57 سنة، ويكسب قوته من العمل بالتجارة، وما يبيعه من أعمال الورشة، وأضاف: «علمت بوفاته فى التفجيرات، من زملائه الذين سافر معهم إلى الخارج للعمل وكسب قوتهم بالحلال»، مشيراً إلى أن نجله لم تتجاوز مدة سفره 25 يوماً تقريباً، وأنه قرر السفر بعد زواجه بـ4 أشهر بحثاً عن لقمة عيش حلال.
وأوضح الأب أنه تلقى خبر مصرع نجله، من أحد زملائه، ومديره فى العمل فى فرنسا، الذى أخبره بأنه تم نقل الجثمان لأحد المستشفيات الكبرى فى فرنسا، لافتاً إلى أن السفارة المصرية فى فرنسا ووزارة الخارجية، لم تحددا موعداً واضحاً لوصول الجثمان، متمنياً لنجله الرحمة، ومخاطباً فى الوقت نفسه رئاسة الجمهورية، والرئيس عبدالفتاح السيسى، بضرورة متابعة قضية نجله وإنهاء جميع الإجراءات اللازمة لنقله من باريس إلى القاهرة كى يتم تشييعه ودفنه فى مسقط رأسه، وينهى حرقة قلوب أهله عليه، وأشار إلى أن نجله لقى مصرعه، بعدما تلقى دعوة بتناول العشاء مع مجموعة من زملائه داخل أحد المطاعم الشهيرة بباريس، ووقع أحد التفجيرات فى الجهة المقابلة للمطعم.
وأضافت رفيدة على، زوجة الضحية، أنها تلقت اتصالاً هاتفياً من زوجها قبل وفاته بيوم واحد، أخبرها بأن أموره مستقرة، لافتة إلى أنها لن تيأس ولو اقتضى الأمر ستسافر لإحضار جثمانه من فرنسا، مختتمة كلامها بالقول: «زوجى وحبيبى وشريك حياتى قد فارقنى، وأتمنى من ربنا يصبرنى».
وأضاف محمد صديق النجار، خال الضحية: «أختى انهارت عندما علمت بالخبر، وكلنا مش هنسامح فى دم ابننا»، لافتاً إلى تقصير وزارة الخارجية فى إخطارهم بموت نجلهم، موضحاً أن دماءه التى سالت لن تكون أغلى من دماء شهداء الوطن من رجال الجيش والشرطة، الذين يحاربون الإرهاب فى مصر، وأوضح أن والدة صالح، أصيبت بحالة إغماء فور تلقيها خبر وفاة نجلها وحالتها الصحية غير مستقرة حزناً عليه.
من جانبه قال ابن عم الضحية، يوسف النجار: «صالح ابننا كلنا، سافر واتغرب عشان يبنى حياته فى فرنسا ويأمن مستقبل مراته وبنته، وكلنا قلوبنا موجوعة عليه ومحدش من وزارة الخارجية اتصل بينا وبلغنا بوفاته، وعرفنا بالمصيبة من ناس معاه فى الشغل بتاعه»، موضحاً أن كافة شباب القرية احتفلوا بزواجه فى حفل كبير وسافر بعدها بحثاً عن لقمة العيش، وأضاف أن «صالح» قبل سفره حرص على زيارة أقاربه وزملائه وجيرانه وأصدقائه لتوديعهم، وكأنه كان يعرف أنه سيلقى ربه بعد سفره.
وأشار محمد رمضان النجار، نجل خال الضحية، إلى أن شقيقات «صالح»، فور علمهن بالخبر صرخن مرددات: «حسبنا الله ونعم الوكيل فى اللى قتلوا أخونا الكبير»، مشيراً إلى أن شقيق الشهيد ويدعى «محمد»، الذى يصغره سناً يباشر عمليات إنهاء إجراءات نقل الجثمان إلى القاهرة لاستكمال إجراءات الدفن.
- أهالى القرية
- اتصالاً هاتفياً
- الأحداث الإرهابية
- الإرهاب فى مصر
- الجيش والشرطة
- الخارجية المصرية
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- السفارة المصرية فى فرنسا
- أبو
- أحمد فتحى
- أهالى القرية
- اتصالاً هاتفياً
- الأحداث الإرهابية
- الإرهاب فى مصر
- الجيش والشرطة
- الخارجية المصرية
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- السفارة المصرية فى فرنسا
- أبو
- أحمد فتحى
- أهالى القرية
- اتصالاً هاتفياً
- الأحداث الإرهابية
- الإرهاب فى مصر
- الجيش والشرطة
- الخارجية المصرية
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- السفارة المصرية فى فرنسا
- أبو
- أحمد فتحى
- أهالى القرية
- اتصالاً هاتفياً
- الأحداث الإرهابية
- الإرهاب فى مصر
- الجيش والشرطة
- الخارجية المصرية
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- السفارة المصرية فى فرنسا
- أبو
- أحمد فتحى