المرشح الوحيد لحزب الوعى لـ«الوطن»: كنت عضواً بـ«كفاية» وشخصيات مهمة بها تدعمنى بحضور مؤتمراتى الجماهيرية

كتب: رنا الدسوقى

المرشح الوحيد لحزب الوعى لـ«الوطن»: كنت عضواً بـ«كفاية» وشخصيات مهمة بها تدعمنى بحضور مؤتمراتى الجماهيرية

المرشح الوحيد لحزب الوعى لـ«الوطن»: كنت عضواً بـ«كفاية» وشخصيات مهمة بها تدعمنى بحضور مؤتمراتى الجماهيرية

شارك فى حرب أكتوبر وبعد تقاعده على رتبة عميد بالقوات المسلحة المصرية بفترة، قرر أن يقدم أوراقه للترشح لمجلس النواب المقبل عن دائرة كفر الزيات بالغربية، وذلك دعماً للدولة المصرية وتحويل المجلس المقبل إلى جبهة اصطفاف وطنى خلف الرئيس، خاصة فى ظل المرحلة الحالية التى تمر بها البلاد، معرباً عن تفاؤله بالفوز.. العميد محمد بدر أضاف خلال حواره لـ«الوطن»، أن حملته الانتخابية تقوم على الشباب، وأن تمويله ذاتى لا يتعدى خُمس حجم الإنفاق المقرر كسقف للدعاية.. وإلى نص الحوار

{long_qoute_1}

■ ما دوافعكم لخوض الانتخابات البرلمانية؟

- أخوض الانتخابات البرلمانية للمرة الثالثة على قائمة حزب الوعى، والذى أُعتبر مرشحه الوحيد على مستوى الجمهورية، كما أن خبرتى السياسية والأمنية، باعتبارى من المشاركين فى حرب أكتوبر وحرب الاستنزاف، أسهمت فى ترسيخ فكرة مدّ أيدينا للبلاد، فى ظل المرحلة الحالية نظراً لما تواجهه من مخاطر خارجية وداخلية تهدد أمنها وتستلزم اصطفافنا الوطنى من خلال مجلس نواب يدعم الدولة والرئيس.

■ وكيف ترى نسب فوزكم فى الانتخابات من خلال نزولكم على قائمة حزب الوعى؟

- عملى داخل المؤسسة العسكرية واجتيازنا لفترات عصيبة فى تاريخ مصر، كحرب أكتوبر، جعلنى أتفاءل دائماً وأبذل أقصى الجهد سعياً للنجاح، وأتوقع فوزى فى الانتخابات بنسبة عالية فى منافسة قوية أمام سيطرة المال السياسى وقوائمه الانتخابية.

■ وما أبرز الخطوط العريضة لبرنامجكم الانتخابى؟

- البطالة والفقر أول محاور برنامجى الانتخابى، وسأسعى لتشريع قانون للعمل الموحد والذى يحقق التساوى بين العاملين بالقطاعين العام والخاص ويعطيهم حقوقاً متساوية حول ضمان العمل وعدم الفصل التعسفى، بما يسهم فى حل مشكلة البطالة، كما سأسعى لحل مشاكل المزارعين فيما يخص مدخلات الإنتاج والتقاوى وبيع محاصيلهم، ومشاكل بنك التنمية والائتمان الزراعى واستعادة دوره وإقراض المزارعين بفوائد بسيطة، فضلاً عما لدىّ من مشروعات لحل مشكلة الصرف الصحى.

■ باعتبارك أحد أبناء الجيش.. ما أولويات أجندتك التشريعية فيما يخص الملف الأمنى؟

- الفقر والفساد الباب الأوسع للإرهاب، ولدىّ مشروعات قوانين حول استعادة دور الأجهزة الأمنية وتحسين العلاقة بينها وبين المواطن المصرى من خلال استعادة دور منظمات المجتمع المدنى وعقد الدورات والندوات التثقيفية لتعريف المواطن بحقوقه وواجباته الأمنية تجاه مؤسسات الدولة والقيام بدوره كمصدر للمعلومات وتصحيح الصورة السلبية التى لصقت بالمواطن الذى يساعد الأجهزة الأمنية ووصفه بـ«مرشد»، هذا بجانب إعادة النظر فى التشريعات التى تتعلق بمنظومة الإعلام وعلاقته بالأجهزة الأمنية.

■ كيف ترى ملامح المشهد الانتخابى الراهن فى ضوء سيطرة المال السياسى؟

- خُضت انتخابات مجلس الشعب ثلاث مرات ولم أشاهد مثل هذا الكم الضخم فى الإنفاق الدعائى وتغوّل المال السياسى بشكل فج فى العملية الانتخابية، فنحن 21 مرشحاً بالدائرة التى تضم مقعدين فقط، وشاهدت بنفسى ملايين الجنيهات تصرف على دائرة كفر الزيات بالغربية، فضلاً عن إصرار الكثير من الوجوه القديمة على العودة إلى المشهد السياسى، الأمر الذى يؤكد استمرار ظل نظام مبارك.

■ وما مصادر حملتكم الانتخابية؟

- أعتمد على تمويلى الذاتى ولا أتلقى أى دعم مادى من أى جهة، ولن تصل ميزانية حملتى إلى رُبع أو خُمس سقف الدعاية الانتخابية الذى أعلنته اللجنة العليا للانتخابات، كما أننى المرشح الوحيد الذى دفع به حزب الوعى بسبب الإمكانيات المادية الضئيلة للحزب.

■ فى ضوء منافسة المال السياسى علامَ تعتمد فى دعايتك؟

- أعتمد على تاريخى الوطنى، وحرصت على وجود الشباب فى حملتى الانتخابية، والتى أعلنت شعارها الانتخابى «رأس مالنا الناس»، كما أننى حظيت بدعم عدد كبير من الشخصيات السياسية الوطنية باعتبارى كنت عضواً بحركة كفاية، مثل المهندس عبدالحكيم عبدالناصر، وعمار على حسن، وعبدالحليم قنديل، والذين يشاركون فى دعم وحضور مؤتمراتى الجماهيرية.

■ وما رأيك فى دور الأحزاب السياسية فى المشهد الانتخابى ووجودها بالمجلس المقبل؟

- ليس هناك أى حزب سياسى له وجود حقيقى فى الشارع المصرى، فجميع الأحزاب تحولت لكيانات هشة، حتى الأحزاب القديمة قامت بشراء نوابها ومرشحيها، وأصبحت أحزاباً فارغة ليس لديها سوى الشعارات.

 


مواضيع متعلقة