مستشار وزير الأوقاف: أصر على السفر لإيران رغم رفض "الطيب".. وليس لدي ما أخسره

كتب: الوطن

 مستشار وزير الأوقاف: أصر على السفر لإيران رغم رفض "الطيب".. وليس لدي ما أخسره

مستشار وزير الأوقاف: أصر على السفر لإيران رغم رفض "الطيب".. وليس لدي ما أخسره

أصر الشيخ فؤاد عبد العظيم ،مستشار وزير الأوقاف، على تلبية الدعوة الإيرانية للمشاركة فى مراسم عزاء الإمام الحسين فى عاشوراء، رغم أن الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر منع أساتذة وشيوخ الأزهر من السفر لإيران وكان على رأس الذين شملهم قرار شيخ الأزهر كل من الدكتور فريد حمادة نائب رئيس جامعة الأزهر والدكتور محمود شعيب الأمين العام للجامعة، والدكتور علوى أمين أستاذ الفقه بجامعة الأزهر. وردا على سؤال "الوطن" لمستشار وزير الأوقاف عن أنه يمكن أن يتعرض للتنكيل من جانب وزير الأوقاف الدكتور طلعت عفيفى القيادى فى التيار السلفى والذى يتخذ موقفا معاديا من الشيعة، ويتهمهم باتباع البدع والضلالات، قال الشيخ عبد العظيم: ليس لدى ما أخسره، الوزيرهيعمل إيه تانى معى بعد أن همشنى، وعزلنى من جميع اختصاصاتى التى كنت أشغلها قبل توليه الوزارة، حيث كنت وكيلا للوزارة لشئون القرآن والمساجد، وقام عقب توليه الوزارة بتهميشى بتعيينى مستشارا بدون أي اختصاصات، وقام بتعيين قيادات جديدة للوزارة تفتقد أى خبرة فى أعمال وزارة الأوقاف من المنتمين للسلفيين والإخوان. وأعرب مستشار وزير الأوقاف عن خوفه وخشيته على مستقبل الدعوة والأزهر فى حالة حدوث التمكين التام للإخوان، وإحكام سيطرتهم وقبضتهم على أمور الدعوة الإسلامية سواء فى الأزهر والأوقاف.