فرنسا تؤمّن نفسها ضد «الدواعش» بـ115 ألف عسكرى
فرنسا تؤمّن نفسها ضد «الدواعش» بـ115 ألف عسكرى
- أنحاء البلاد
- اعتداءات باريس
- الإقامة الجبرية
- الاتحاد الأوروبى
- البحر الأبيض المتوسط
- الحكومة الفرنسية
- الخارجية الأمريكى
- الدفاع الأمريكية
- أحداث باريس
- أنحاء البلاد
- اعتداءات باريس
- الإقامة الجبرية
- الاتحاد الأوروبى
- البحر الأبيض المتوسط
- الحكومة الفرنسية
- الخارجية الأمريكى
- الدفاع الأمريكية
- أحداث باريس
- أنحاء البلاد
- اعتداءات باريس
- الإقامة الجبرية
- الاتحاد الأوروبى
- البحر الأبيض المتوسط
- الحكومة الفرنسية
- الخارجية الأمريكى
- الدفاع الأمريكية
- أحداث باريس
- أنحاء البلاد
- اعتداءات باريس
- الإقامة الجبرية
- الاتحاد الأوروبى
- البحر الأبيض المتوسط
- الحكومة الفرنسية
- الخارجية الأمريكى
- الدفاع الأمريكية
- أحداث باريس
قال وزير الداخلية الفرنسى برنار كازنوف، أمس، إن 115 ألف شرطى وعسكرى، انتشروا فى كل أنحاء البلاد لتأمين المواطنين الفرنسيين، وأضاف «كازنوف»، فى سياق مقابلة إعلامية، أن قوات الأمن نفذت 128 عملية مداهمة الليلة قبل الماضية فى إطار حالة الطوارئ التى أُعلنت عقب هجمات باريس التى خلّفت 129 قتيلاً. {left_qoute_1}
وأعلن مصدر حكومى فرنسى لوكالة الأنباء الفرنسية «فرانس برس»، مساء أمس الأول، أن الحكومة الفرنسية تريد أن تفرض على رعاياها العائدين من سوريا والعراق شروط مراقبة قاسية عند عودتهم، مثل «الإقامة الجبرية». وأيد الاتحاد الأوروبى بالإجماع طلب المساعدة الذى قدمته فرنسا بعد اعتداءات باريس، حسبما قالت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبى فيديريكا موجيرينى، خلال مؤتمر صحفى مشترك مع وزير الدفاع الفرنسى جان إيف لودريان أمس. وأعلن مصدر عسكرى مساء أمس الأول، أن حاملة الطائرات الفرنسية «شارل ديجول» ستنتشر فى شرق البحر الأبيض المتوسط لا فى الخليج كى تتحرك بشكل أسرع فى المنطقة. وأعلنت وزارة الدفاع الأمريكية «بنتاجون»، أمس، أن قيادة القوات الأمريكية فى أوروبا منعت العسكريين الأمريكيين أو الموظفين المدنيين فى وزارة الدفاع وعائلاتهم من التنقل بصفة خاصة فى باريس بعد الاعتداءات فى العاصمة الفرنسية، فيما أعلن وزير الخارجية الأمريكى جون كيرى، الذى وصل مساء أمس الأول إلى باريس، فى زيارة لم يعلن عنها مسبقاً لدواعٍ أمنية، أن الدولتين ستحاربان وتهزمان معاً تنظيم داعش الذى تَبنَّى الاعتداءات فى باريس. ونشرت مواقع تابعة لـ«داعش»، مقطع فيديو يُظهِر عبدالحميد أباعود، المشتبه به فى أحداث باريس، وهو بلجيكى من أصول مغربية، أثناء تنكيله بجثث ضحايا التنظيم فى سوريا.
- أنحاء البلاد
- اعتداءات باريس
- الإقامة الجبرية
- الاتحاد الأوروبى
- البحر الأبيض المتوسط
- الحكومة الفرنسية
- الخارجية الأمريكى
- الدفاع الأمريكية
- أحداث باريس
- أنحاء البلاد
- اعتداءات باريس
- الإقامة الجبرية
- الاتحاد الأوروبى
- البحر الأبيض المتوسط
- الحكومة الفرنسية
- الخارجية الأمريكى
- الدفاع الأمريكية
- أحداث باريس
- أنحاء البلاد
- اعتداءات باريس
- الإقامة الجبرية
- الاتحاد الأوروبى
- البحر الأبيض المتوسط
- الحكومة الفرنسية
- الخارجية الأمريكى
- الدفاع الأمريكية
- أحداث باريس
- أنحاء البلاد
- اعتداءات باريس
- الإقامة الجبرية
- الاتحاد الأوروبى
- البحر الأبيض المتوسط
- الحكومة الفرنسية
- الخارجية الأمريكى
- الدفاع الأمريكية
- أحداث باريس