«بندر المحلة»: السيدات فى مواجهة «الوطنى» و«المستقلين»
«بندر المحلة»: السيدات فى مواجهة «الوطنى» و«المستقلين»
- أمين حزب
- الأيدى العاملة
- الاتحاد الإقليمى
- البرلمان المقبل
- البرلمانى السابق
- الجمعية العمومية
- الحزب الوطنى المنحل
- أمين حزب
- الأيدى العاملة
- الاتحاد الإقليمى
- البرلمان المقبل
- البرلمانى السابق
- الجمعية العمومية
- الحزب الوطنى المنحل
- أمين حزب
- الأيدى العاملة
- الاتحاد الإقليمى
- البرلمان المقبل
- البرلمانى السابق
- الجمعية العمومية
- الحزب الوطنى المنحل
- أمين حزب
- الأيدى العاملة
- الاتحاد الإقليمى
- البرلمان المقبل
- البرلمانى السابق
- الجمعية العمومية
- الحزب الوطنى المنحل
اشتعلت المنافسة بدائرة بندر مدينة المحلة بسبب كثرة المرشحين والبالغ عددهم أكثر من 50 مرشحاً طمعاً فى 3 مقاعد وتشمل المنافسة 5 سيدات من العائلات الكبرى بالمدينة التى تمتلك مصانع الغزل والنسيج والعقارات السكنية والتى تمثل مصدراً لرزق الآلاف من الأيدى العاملة ذات الكتلة التصويتية المؤثرة فى صناديق الانتخابات ويأتى ذلك فى ظل صدمة أهالى ومواطنى المدينة الفاجعة بعد غياب المهندس حمدى الفخرانى البرلمانى السابق الذى لم يترشح بسبب حبسه على ذمة قضايا نصب وابتزاز ورشوة.
وكان رئيس اللجنة العامة للانتخابات، أعلن أسماء مرشحى الدائرة التى تمثل أكبر دائرة من حيث عدد المرشحين وهو ما وضع المواطنين من أبناء المدينة فى مأزق حقيقى بسبب شائعات تفتيت الأصوات وتؤكد وجود جولة للإعادة محتملة بين 6 مرشحين على الأرجح بينهم عنصران من الشباب.
{long_qoute_1}
أما القوائم الانتخابية، فتضم معظمها وجوهاً جديدة فى الترشح من بينهم الدكتور محمد خليفة، مدير قسم علاج الموارد الخطرة بمجلس الوزراء، مرشحاً عن حزب الوفد، والذى له باع كبير فى العمل العام والتواصل مع أبناء الدائرة لشعبية عائلته، والدكتور محمود شحاتة طبيب بشرى ورئيس مجلس إدارة نادى الصيد الرياضى، مرشحاً عن حزب مستقبل وطن، ومحمد طه دوريش، موظف بالسكة الحديد، مرشح مستقل، والسيد عبدالحكيم، مدرس مواد فلسفية من أقطاب منطقة الجمهورية ذات الكتلة التصويتية الكبيرة، والعقيد خالد البشبيشى، ضابط شرطة بالمعاش متقاعد، وأشرف الخولى محام حر كمرشحين مستقلين، وينافسهم شريف بسمسم، محام حر، مستقل، والكابتن حسونة البخ، مرشحاً عن حزب حماة الوطن، ويعول المرشحون السابقون على الاعتماد على زملائهم من المحامين ورجال القانون والرياضة فى دعمهم.
ودخلت العناصر النسائية فى الصراع وعلى رأسهن نعمت قمر، التى خاضت تجربة الترشح أكثر من 5 مرات، ومجدة الخواجة، نائب رئيس الاتحاد الإقليمى للجمعيات بالغربية، وسلوى الجندى موظفة بمديرية الصحة، ونجلاء العباسى محامية حرة، واللاتى لهن باع فى الأنشطة الخدمية والنسائية مع مواطنى المدينة والعامة من الكادحين والفقراء فضلاً عن النشاط الثقافى والنسائى.
كما يدور الصراع الانتخابى بين مجموعة من أقطاب الحزب الوطنى المنحل أبرزهم أحمد الشعراوى وعادل هاشم وجمال وهدان، ويسعون لاسترداد مقاعدهم فى البرلمان المقبل، إلا أنهم يواجهون منافسة شرسة من المحاسب أحمد القطان، أمين حزب النور وعضو مجلس الشعب السابق فى برلمان 2012، ويمتلك كتلة تصويتية وآلاف العمال بمصانع أنصاره ومواليه فى مجال الغزل والنسيج، إلى جانب اعتماده على الحشد السلفى وتأييد أبناء الدائرة من خارج سرب السلفيين.
كما ترشح ناجى الشهابى، رئيس حزب الجيل الديمقراطى وعضو مجلس الشورى السابق المعين بقرار من «مبارك» رئيس الجمهورية الأسبق، وسبق نجاحه ضمن تحالف جماعة الإخوان فى انتخابات 2012، والصيدلى الدكتور محمد الشافعى رئيس مجلس إدارة نادى بلدية المحلة، والذى يعتمد على نشاطه فى إدارة النادى ووجود عشرات الآلاف من أعضاء الجمعية العمومية للنادى، فيما لجأ بعض المرشحين الشباب وعلى رأسهم على الجمل، موظف حكومى، مرشحاً عن حزب الريادة، والسيد عبدالحكيم وعاطف رجب بالمعاش، والدكتور كمال عبداللطيف، مرشحاً عن حزب الوفد الجديد، إلى الترويج لأنفسهم من خلال كتابة العبارات على الجدران ورفع لافتات دعائية واستغلال المقاهى فى إقناع الأهالى والمواطنين ببرامجهم الانتخابية فى بناء الدولة وإقرار تشريعات قانونية للدستور الجديد بما يكفل حق المواطن بالدولة.
- أمين حزب
- الأيدى العاملة
- الاتحاد الإقليمى
- البرلمان المقبل
- البرلمانى السابق
- الجمعية العمومية
- الحزب الوطنى المنحل
- أمين حزب
- الأيدى العاملة
- الاتحاد الإقليمى
- البرلمان المقبل
- البرلمانى السابق
- الجمعية العمومية
- الحزب الوطنى المنحل
- أمين حزب
- الأيدى العاملة
- الاتحاد الإقليمى
- البرلمان المقبل
- البرلمانى السابق
- الجمعية العمومية
- الحزب الوطنى المنحل
- أمين حزب
- الأيدى العاملة
- الاتحاد الإقليمى
- البرلمان المقبل
- البرلمانى السابق
- الجمعية العمومية
- الحزب الوطنى المنحل