«خير الله»: منافسونا يحاولون «شيطنتنا» وتصويرنا «معارضة»
«خير الله»: منافسونا يحاولون «شيطنتنا» وتصويرنا «معارضة»
- أحمد شفيق
- أحمد عز
- أسعار الحديد
- أكمل قرطام
- افتتاح قناة السويس
- الأحداث الإرهابية
- الأفكار المتطرفة
- الانتخابات البرلمانية
- التحالف الجمهورى
- أحمد شفيق
- أحمد عز
- أسعار الحديد
- أكمل قرطام
- افتتاح قناة السويس
- الأحداث الإرهابية
- الأفكار المتطرفة
- الانتخابات البرلمانية
- التحالف الجمهورى
- أحمد شفيق
- أحمد عز
- أسعار الحديد
- أكمل قرطام
- افتتاح قناة السويس
- الأحداث الإرهابية
- الأفكار المتطرفة
- الانتخابات البرلمانية
- التحالف الجمهورى
- أحمد شفيق
- أحمد عز
- أسعار الحديد
- أكمل قرطام
- افتتاح قناة السويس
- الأحداث الإرهابية
- الأفكار المتطرفة
- الانتخابات البرلمانية
- التحالف الجمهورى
قال الفريق حسام خير الله، مرشح قائمة «التحالف الجمهورى» لقطاع «القاهرة ووسط وجنوب الدلتا»، وكيل جهاز المخابرات العامة الأسبق، إن قائمة التحالف ليست «معارضة للدولة»، إنما مؤيدة لها «دون تطبيل أو تصفيق» بل لصالح الشعب، مشيراً إلى أن القائمة تتصدى لمحاولة رجال الأعمال السيطرة على البرلمان، من أجل تحقيق مصالحهم، دون النظر لمصلحة الدولة.
وأوضح «خير الله» فى حواره لـ«الوطن»، أن قائمته لا تضم مرشحاً به «خدش»، حسب تعبيره، فى مواجهة قوائم تضم هذه النوعية من المرشحين، كما وصف قائمة «فى حب مصر» أكثر من مرة بأنها قائمة «فى حب العزيز»، وأكد أن مرشحيها سيستغنون عن وجودهم ضمن تحالفها فور نجاحهم ودخولهم البرلمان، فيما وصف القائمة التى ينتمى إليها بأنها «القائمة البيضاء» ومرشحوها فقراء وقطاع من الدولة بدأ يحاربها. وتطرق الحوار مع المرشح الرئاسى الأسبق عن الأحداث الإرهابية الأخيرة فى فرنسا، وقال إن «داعش» تزداد كل يوم قوة، والوضع معقد فى الدول العربية، وتسعى دول خارجية لتنفيذ سيناريو لتمزيق الشرق الأوسط وحصار مصر، بعد إسقاط النظام الحليف لها فى مصر بفضل ثورة 30 يونيو.
{long_qoute_1}
موضحاً «داعش» حاولت تركب الموجة، وتقول إنها المسئولة عن الطائرة الروسية، وهذا دائماً ما يحدث، أن يتبنى تنظيم ما عمل تنظيم آخر، حتى أثناء التنظيمات الفلسطينية بأشكالها المتطرفة، موضحاً أن «بوتين» أخمد ثورة الشيشان بعملية عسكرية، وليس بالطبطبة، فمناخ التطرف عند هؤلاء سهل، وروسيا لا تسمح بتهديد أمنها القومى، وتقوم بالاستغناء عن العنصر البشرى، فى مقابل أمنها، والأرضية عن الشيشانيين تسمح بذلك، ولديها فكر عنيف.. وإلى نص الحوار:
■ ترشحت للرئاسة فى 2012، وتخوض حالياً انتخابات البرلمان، ما هدفك من تلك المشاركة؟
- أنا ظللت 29 سنة فى قطاع «المعلومات السياسية»، لأنى فى نهاية خدمتى بالمخابرات العامة توليت رئيس هيئة المعلومات والتقديرات، وحب السياسة متولد لدىَّ منذ زمن، من قبل ترشحى للرئاسة، كنت ضابط استطلاع، وعندما انتقلت للجهاز كنت معنياً بالقضية الفلسطينية وإسرائيل لفترة طويلة، ولو فى الظروف العادية كنت قلت الأمور ماشية عادى، ولا تحتاج مساعدة لكن الأمور متلخبطة، فتقدمى للانتخابات الرئاسية فى 2012، كان خدمة لمصر، وأستطيع القول إننى أحسن من كل من ترشح للانتخابات الرئاسية كفكر ودراية، مع احترامى لهم جميعاً.
■ أفضل من «أحمد شفيق» و«عمرو موسى» وكل المرشحين؟
- نعم، كفكر ودراية، وما يوجد لدىَّ أفضل من كل هؤلاء. لو قلنا «شفيق» فهو شاطر فى مجاله فى الإدارة، وتجربته فى المطار مثال على ذلك، لكن أتكلم فى مجال المعرفة والمعلومات والسياسة، لدى الكثير، وخسارة ألا يتم الانتفاع به وتوجيهه لصالح البلد، نحن جيل تربى على أن مصر هى كل حاجة، وكنت فى جهاز همه الرئيسى هو مصر، على عكس أى مواطن عادى، لذا أريد أن أساعد أكثر.
■ هل ترى أن الانتخابات البرلمانية ستساعدك على تحقيق أهدافك فى خدمة مصر؟
- نعم، لذا خضت الانتخابات البرلمانية، نحن منزعجون من الرأسمالية المتوحشة، وأن تحدث سيطرة على رأس المال والبرلمان، لنتخيل أن ذلك حدث، وعندها إذا أرادت الدولة مثلاً فرض ضريبة تصاعدية على رجال الأعمال سيرفضها المجلس لسيطرة رجال الأعمال عليه، وهذا ما نقف ضد حدوثه، ولو حدث ذلك ستحدث احتكارات، وأمامنا الآن إنفاق قائمة «فى حب مصر»، غير طبيعى، فهل هم ينفقون هذه الملايين ويلقون بأموالهم وملايينهم على الأرض، دون أهداف، لا، بالطبع لهم أهداف منها السيطرة على البرلمان، حتى لا يتم تمرير القرارات المضادة لهم، مثل قرار الضريبة التصاعدية مثلاً، فلو أن رجل أعمال يقوم بإدخال سلع أو بضائع بمليار جنيه، يقوم بدفع 400 مليون جنيه عليها ضرائب بنسبة 40%، لا يسددها مرة واحدة إنما على دفعات، لكن عندما يدفع بـ100 نائب فى البرلمان ينفق عليهم 100 مليون جنيه، ويتفادى دفع 400 مليون ضرائب، فهو بذلك يستطيع أن يوفر لنفسه فى البرلمان.
{long_qoute_2}
■ من رجال الأعمال الذين يسعون للسيطرة على البرلمان بهذا الشكل، هل تقصد ساويرس؟
- ليس هو بمفرده، أى رجل أعمال يمول أحزاباً يتبنى نفس الفكر.
■ تقصد أحمد أبوهشيمة مثلاً، فهو يمول حزب «مستقبل وطن» هو الآخر؟
- مثلاً، هناك آخرون أيضاً مثل فرج عامر، ومنصور عامر، وأكمل قرطام، وغيرهم، ونذكر حينما أخذ أحمد عز 27% من حديد الدخيلة، وحصل على قرض، فى اليوم التالى ارتفعت أسعار الحديد، وتأثير ذلك كان على المواطنين، خاصة الفقراء من أصحاب الإسكان الشعبى، كانت الشقة بـ24 ألفاً على 30 سنة، والشقة تجاوزت 150 ألفاً، ومن يتحمل ذلك هو المواطن، فيقومون بتوقيف خطوط الإنتاج لرفع الأسعار وتعطيش السوق.
■ تقصد أن رجال الأعمال الذين ذكرتهم خطر على مصر؟
- نحن يهمنا أن تكون الرأسمالية موجودة، كجزء من قطاع الشعب، لها توجهاتها، ووجهات نظرها، لكن أن يحصل رجل الأعمال أو الرأسمالى على 200 كرسى، وغيره يحصل على مقاعد أخرى، ويتجمعون سوياً، لتكوين أكثرية للتصويت على أى قرار، ويصوتون ضد قرارات لا تصب فى صالحهم، هنا أطالب المواطنين بالمشاركة فى انتخابات المرحلة الثانية، لأنه لو نزل عدد قليل من المواطنين سيستطيع رجال الأعمال الاستحواذ على البرلمان، ولو زاد عدد المواطنين المشاركين فى الانتخابات، فإن ذلك لن يؤثر لأن رجال الأعمال حينها لن يستطيعوا السيطرة على هذا العدد الضخم من المواطنين، لذا أقول للمواطنين إن الرسالة التى كنتم تريدون إيصالها للدولة وصلت، وعليكم إذن المشاركة فى المرحلة الثانية من الانتخابات، لأن انخفاض مشاركتكم يصب فى صالح قرارات ضدكم، ويخدم قرارات رجال الأعمال.
■ ما الرسالة التى وصلت للدولة من ضعف المشاركة فى المرحلة الأولى؟
- الدولة فهمت أن الناس لديها ضيق، وغير راضية عن الأسعار وغيره، وهو ما رد عليه الرئيس بضبط الأسعار، ونزول القوات المسلحة، والتموين بعربات السلع المخفضة، لتقديم الخدمات للمواطنين فى المناطق الفقيرة.
■ ما أبرز أهداف قائمة «التحالف الجمهورى»؟
- هدفنا الوقوف بجانب جموع الشعب المصرى ضد محاولات رجال الأعمال السيطرة على البرلمان، نحن نحارب من أجل الطبقة المتوسطة «عمال وفلاحين»، ويأتى منافسونا ويحاولون أن يشيطنونا، ويذيعوا ضدنا أننا «معارضة»، ونحن لسنا كذلك، فهناك رئيس للدولة انتخبه جموع المصريين، نحن نقف فى ظهره، لكن بالعقل، هناك انحراف فى التوجه، نعمل عليه، ونوجه الحكومة ونتعاون معها لتحقيق إنجاز لهذا الشعب، كقانون «الخدمة المدنية» الذى كان من الممكن تقديمه للشعب بشكل أفضل، عبر إعادة صياغة وتعديل بعض البنود قبل طرحها، وإذا لم تنتبه الحكومة فهناك أكثر من أسلوب لمواجهتها، بدءاً من السؤال حتى الاستجواب.
■ لكنك ذكرت فى السابق أن هناك رجال أعمال يقفون ضد الدولة، ما موقفكم منهم؟
- ليس بهذا المعنى، إنما أقصد أنه يعمل لصالح نفسه، بغض النظر عن مصلحة الدولة، وذلك حتى يؤثر على توجهات الدولة لصالحه أيضاً، ونحن سنقف مع الصالح العام، أياً كان.
■ «فى حب مصر» أكثر قائمة منافسة لكم، ما توقعاتك بالنسبة لها ولقائمتكم؟
- يجب أن يجيبوا هم عن هذا السؤال، لأنهم مرتبكون وخائفون، وفى حالة قلق منا، رغم أننا فقراء، ولنا الشرف فى ذلك، وستجدين مرشحين بالقائمة دون دعاية، وليس لدينا أحزاب، فمن أين يأتى التمويل؟ التمويل من أعضاء القائمة، فقناعات الناس هى التى ستحدد المصير.
■ كيف لمست قلق «فى حب مصر» منكم؟
- تصريحات بعضهم فى بعض الجلسات الخاصة، قالوا إنهم ليس لديهم قلق إلا من قائمة «التحالف الجمهورى»، ويصل لنا هذا الكلام.
■ لماذا لديهم قلق منكم؟
- نحن نسمى القائمة البيضاء، ليس لدينا مرشح واحد عليه خدش.
■ وهل لدى «فى حب مصر» مرشحون عليهم خدش، حسب تعبيرك؟
- طبعاً، ولعلمك قائمتهم اتجمعت لدخول البرلمان، وبمجرد دخولهم، كل واحد منهم سيذهب لحزبه، لذا ليس لديهم برنامج.
■ هل لديكم برنامج؟
- لدينا فى كل شىء برنامج، نحن نتجمع منذ أكثر من سنة فى المعادى من خبراء فى كافة المجالات، إضافة إلى أن مرشحى القائمة ثابتون منذ فبراير الماضى، ولم يحدث فيهم أى تغيير، على عكس القوائم الأخرى وما بها من خلافات، وإذا أردتم معرفة شكل القائمة انظروا لشكل مرشحيها.
■ البعض مستاء من تصريحات المستشارة تهانى الجبالى وتصريحاتها الهجومية ضد «فى حب مصر»؟
- تصريحاتها حق طبيعى لها، لأنه بصراحة كل الموجودين فى قائمة «فى حب مصر» -فى إشارة لقائمة «فى حب مصر»- مجتمعون من أجل المرور للبرلمان، وكل واحد يعبر عن مصلحته، ولا يمثلون الشعب تمثيلاً حقيقياً، ودليل ذلك قيامهم بتجميع رؤوس الأموال، واستبعاد مرشح فى قائمة قطاع «القاهرة ووسط وجنوب الدلتا»، وضم «السلاب».
■ هل ترى أن «فى حب مصر» قائمة الدولة كما يرددون؟
- هناك شواهد تقول ذلك، هناك لافتات تُقطع لنا فى «العبور»، والأمن يرفض اجتماعات لنا، وبدأ قطاع من الدولة يحارب قائمة «التحالف الجمهورى».
■ لننتقل إلى الأحداث الإرهابية الأخيرة، ما رؤيتك للهجمات الإرهابية المفاجئة والمتوازية فى مناطق متفرقة من العاصمة الفرنسية باريس، وكيف تقرأها؟
- مشكلة فرنسا أنها الدولة الأولى فى السياحة، ويأتى إليها 64 مليون سائح سنوياً، أى أن هناك كثيرين يخرجون ويدخلون، خاصة من شمال أفريقيا والجزائر، رغم أننى لا أتهم الجزائر، إلا أننا لو عدنا للوراء سنجدها من الدول التى يمكن أن يُجند الناس منها، ومن الممكن أن تكون هناك دوافع انتقامية لدى بعض العناصر الموجودة من شمال أفريقيا لدى فرنسا، والتى يسهل على «داعش» أو أى جهة إرهابية تجنيدها، خصوصاً أنهم يجيدون اللغة الفرنسية، والشعب الفرنسى كان يرحب بهم، لذا سنجد هناك روابط بين الفرنسيين والجزائريين، وهذه ليست عملية واحدة، وبالتالى هذا يدل على أن «داعش» نجحت فى تجنيد شبكة داخل فرنسا، ولولا أن الرئيس الفرنسى نفسه كان موجوداً فى المباراة، وكان هناك تأمين للاستاد من الداخل، لكانت الخسائر أكبر من ذلك، فما حدث ضربة قاسية لفرنسا، ففرنسا رغم الوقفة التى قامت بها وشارك بها عدد من رؤساء وزعماء دول العالم ضد الإرهاب، إلا أن موقفها من «داعش» خفيف، حيث إنها توظف 4 طائرات فقط لضرب «داعش»، فيما لا تقوم بريطانيا بشىء تجاه «داعش»، لأنها صناعتها هى وأمريكا، وعلى العكس نجد روسيا، وضربها لـ«داعش» فى سوريا، بدون هزار، لكن الباقى بيطبطب.
■ معنى ذلك أن أمريكا وبريطانيا ليستا جادتين فى حربهما على «داعش» فى سوريا؟
- نهائياً. روسيا هى الوحيدة الجادة، والخسائر فى الطائرات الروسية مؤلمة، وتضرب جميع التنظيمات؛ جبهة النصرة، و«داعش» وغيرهما، تريد أن تنظف الأرض، وعندما يجدون رغبة فى إجراء استفتاء وانتخابات، يسيرون فيها، الروس يضعون هدفاً يسيرون فيه، هناك أيضاً معلومات أزعجتنى، عندما تحرى الروس عن عربات دفع رباعى، وجدوا 32 ألف سيارة مولتها قطر، و22 ألفاً مولتها السعودية، و6 آلاف مولتها الإمارات، جميع التنظيمات الإرهابية عندما تكبر تقلب ضد مموليها دائماً، وهذا حدث مع أمريكا عندما صنعت الجماعات الإرهابية ضد الروس فى أفغانستان، فانقلبوا ضدهم، وكذلك «السادات» عندما عمل مع الجماعات الإسلامية، انقلبوا عليه وقتلوه، فالإرهابيون عندما يكبرون يطمعون فى جزء من التورتة، وفى النهاية ما حدث فى فرنسا سيكون له آثاره السلبية على العالم العربى، حيث سيعيدون النظر فى تأشيرات الدخول لهذه الدول، وستجدين خلال الفترة المقبلة تشديداً على ذلك، رغم وجود عناصر متطرفة فى فرنسا، والدول العربية، إلا أن هذا التشديد سيحدث لوجود دول غربية فى مصلحتها أن يظهر العالم العربى وكأنه صاحب كل هذه البلاوى.
■ ما حدث فى فرنسا وراءه «داعش» أم التنظيمات فى الجزائر بشكل قاطع؟
- «داعش» حاولت تركب الموجة، وتقول إنها المسئولة عن الطائرة الروسية، وهذا دائماً ما يحدث، أن يتبنى تنظيم ما عمل تنظيم آخر، حتى أثناء التنظيمات الفلسطينية بأشكالها المتطرفة، عندما يقوم تنظيم بعملية تفجير، ولا يريد أن يعلن عن نفسه، يقوم تنظيم آخر بإعلانه عن القيام بها وتبنيها، لإظهار قوته، وإعطاء نفسه دوراً ولكى يظهر وكأن يده طويلة، ويستطيع القيام بعمليات كبيرة، وفى النهاية سواء «داعش» أو غيرها، جميعهم نفس الفكر، وهو الخروج من أفكار ومدرسة تنظيم الإخوان، حيث إنهم أصحاب توريد هذا الفكر المتطرف، وسيد قطب، وجميع الأفكار المتطرفة، هم أصحابهم، وتفرعت عنهم جميع الجماعات المتطرفة، سواء تكفير وهجرة، أو غيرها، فهم أصحاب الفكر العنيف، فى الخلافة، والحكم، فمفهومهم فرض السيطرة.
■ هل متوقع عمليات فى دول أجنبية أخرى؟
- هم أعلنوا أنهم سيرتكبون العديد من المذابح فى الكرملين، فى روسيا، وسيجعلونها أنهاراً من الدم، وسيقومون بذلك وفق توقعاتى عن طريق عناصر شيشانية، فهم أسهل ناس يمكن تجنيدها ضد الروس، ووجدنا عناصر شيشانية تحارب مع «داعش» فى سوريا.
«بوتين» أخمد ثورة الشيشان بعملية عسكرية، وليس بالطبطبة، فمناخ التطرف عند هؤلاء سهل، وروسيا لا تسمح بتهديد أمنها القومى، وتقوم بالاستغناء عن العنصر البشرى، فى مقابل أمنها، والأرضية عن الشيشانيين تسمح بذلك، ولديها فكر عنيف.
■ لماذا اختارت التنظيمات الإرهابية فرنسا تحديداً؟
- من الممكن أن يكون من ضمن الأسباب ما قلته عن أنه موقف انتقامى من التنظيمات الإرهابية فى الجزائر، ضد محاربة «ساركوزى» لهم فى السابق، ومن الأسباب المتوقعة أيضاً مساندة فرنسا لمصر، لا أريد أن أعول على أن فرنسا تحارب ضد «داعش»، لأن عملياتها خفيفة، لكن من الممكن أن يكونوا ناظرين لفرنسا فى وقوفها مع مصر، على أنها أول من كسر الطوق الأوروبى ضد مصر، بالوقوف إلى جوارها عقب 30 يونيو، وعلاقة الرئيس الفرنسى فرانسوا أولاند مع الرئيس عبدالفتاح السيسى فى افتتاح قناة السويس، وصفقات التسليح الأخيرة من طائرات الرافال وغيرها، فهناك دولة كبيرة تتعاون مع مصر.
■ هل ما حدث سيؤثر على علاقة فرنسا بمصر أم بلا تأثير؟
- لن يؤثر، إلا إذا لا قدر الله اكتشفوا تورط مصريين، ولو أنى لا أعتقد أن حتى هذا سيؤثر لأن الناس تعرف أن مصر كدولة تحارب الإرهاب، وتعانى منه، لكن للأسف الإعلام المضاد لنا يمكن أن يخلق حالة من العدائية تجاهنا.
- أحمد شفيق
- أحمد عز
- أسعار الحديد
- أكمل قرطام
- افتتاح قناة السويس
- الأحداث الإرهابية
- الأفكار المتطرفة
- الانتخابات البرلمانية
- التحالف الجمهورى
- أحمد شفيق
- أحمد عز
- أسعار الحديد
- أكمل قرطام
- افتتاح قناة السويس
- الأحداث الإرهابية
- الأفكار المتطرفة
- الانتخابات البرلمانية
- التحالف الجمهورى
- أحمد شفيق
- أحمد عز
- أسعار الحديد
- أكمل قرطام
- افتتاح قناة السويس
- الأحداث الإرهابية
- الأفكار المتطرفة
- الانتخابات البرلمانية
- التحالف الجمهورى
- أحمد شفيق
- أحمد عز
- أسعار الحديد
- أكمل قرطام
- افتتاح قناة السويس
- الأحداث الإرهابية
- الأفكار المتطرفة
- الانتخابات البرلمانية
- التحالف الجمهورى