«التعليم» تتراجع عن تقسيم امتحان «الدراسات» للإعدادية
«التعليم» تتراجع عن تقسيم امتحان «الدراسات» للإعدادية
- أجهزة لاب توب
- اعتصام مفتوح
- الإدارات التعليمية
- الإدارة المركزية
- التربية والتعليم
- التعليم العام
- الدراسات الاجتماعية
- العام الدراسى
- أبل
- أجهزة كمبيوتر
- أجهزة لاب توب
- اعتصام مفتوح
- الإدارات التعليمية
- الإدارة المركزية
- التربية والتعليم
- التعليم العام
- الدراسات الاجتماعية
- العام الدراسى
- أبل
- أجهزة كمبيوتر
- أجهزة لاب توب
- اعتصام مفتوح
- الإدارات التعليمية
- الإدارة المركزية
- التربية والتعليم
- التعليم العام
- الدراسات الاجتماعية
- العام الدراسى
- أبل
- أجهزة كمبيوتر
- أجهزة لاب توب
- اعتصام مفتوح
- الإدارات التعليمية
- الإدارة المركزية
- التربية والتعليم
- التعليم العام
- الدراسات الاجتماعية
- العام الدراسى
- أبل
- أجهزة كمبيوتر
كشف مصدر مسئول بوزارة التربية والتعليم عن أن الوزارة أرسلت أمس، خطاباً عاجلاً إلى جميع المديريات التعليمية بالمحافظات، يوصى بتجميد قرار تقسيم امتحان مادة الدراسات الاجتماعية للمرحلة الإعدادية إلى امتحانى «جغرافيا» و«تاريخ»، يؤديهما الطلاب فى يومين منفصلين. وطالبت الوزارة المديريات بالتنبيه على الإدارات التعليمية، ومن ثم المدارس بأن «يبقى الوضع على ما هو عليه»، بحيث يتم إجراء امتحان «الجغرافيا والتاريخ» معاً فى مادة واحدة هى مادة «الدراسات الاجتماعية».
وقال المصدر لـ«الوطن» إن الوزارة أبلغت فى خطابها المديريات التعليمية بأن عملية الفصل لن تطبّق هذا العام، وأن القرار سيتم تطبيقه بدءاً من العام الدراسى الجديد 2016/ 2017، لتطوير المنهج، بالإضافة إلى اتخاذ كل الإجراءات اللازمة عند التطبيق، وأن الفيصل الوحيد فى عملية فصل المادة هو «الجهات المختصة».
وأضاف المصدر أن الإدارة المركزية للتعليم الأساسى بديوان عام الوزارة، كانت قد أرسلت خطاباً فى 4 نوفمبر الماضى، إلى جميع المديريات، أعلنت خلاله عن أنه تم تعديل جدول امتحانات المرحلة الإعدادية للعام الدراسى الحالى، حيث تم تخصيص يوم لامتحان مادة «الجغرافيا» وآخر لامتحان مادة «التاريخ»، بدلاً من إجرائهما فى يوم واحد، بهدف تخفيف العبء عن التلاميذ، بعد أن أكدت الإدارة المركزية فى ذلك التاريخ، أنه تم فصل وتعديل مواصفات الورقة الامتحانية لمادة الدراسات الاجتماعية، بحيث يُعقد امتحانان، واحد لـ«الجغرافيا» وآخر لـ«التاريخ»، ويكون لكل منهما «مواصفات على حدة».
من جهة أخرى، دخل نحو 130 طالباً بمدرسة «المتفوقين» فى الإسماعيلية، أمس، فى اعتصام مفتوح عن الدراسة بحديقة المدرسة، رافضين دخول فصولهم، اعتراضاً على «سوء الأوضاع» فى مدرستهم، وتجاهل المسئولين فى وزارة التربية والتعليم تحقيق «مطالبهم المشروعة»، حسب تعبيرهم، التى تمثلت فى توفير معلمين أكفاء ومعامل وأجهزة كمبيوتر محمولة للطلاب، لحقهم فى سير العملية التعليمية بالمدرسة بانتظام.
وقال «أحمد. ح»، أحد الطلاب المعتصمين، لـ«الوطن»، إن هناك حالة إهمال بالمدرسة، نتيجة عدم اهتمام المسئولين بوزارة التربية والتعليم بتحقيق مطالبنا، مشيراً إلى أن «الوزارة اهتمت فقط بفتح المدرسة دون توفير التجهيزات المطلوبة لنوعية الدراسة بمدارس المتفوقين، علماً بأن المدرسة ليس بها معلمون ولا معامل ولا أجهزة كمبيوتر محمولة للطلاب».
وأكد «أحمد» أن «مدرستنا حبر على ورق، ليس بها أى تجهيزات، ولم توفر لنا الخامات الخاصة بمشروع الـ(capstone) العلمى المطلوب منا، كما لا يوجد بها شبكة إنترنت متاحة، لكى نحاول إنجاز ما يمكن إنجازه عبر هواتفنا المحمولة»، مطالباً المسئولين بسرعة توفير الأجهزة المطلوبة، ومؤكداً أن الطلاب سيستمرون فى الاعتصام، لحين تحقيق «مطالبهم المشروعة».
وفى المقابل، قال الدكتور رضا حجازى، رئيس قطاع التعليم العام بوزارة التربية والتعليم، إن «الوزارة وفّرت بعض احتياجات طلاب مدارس المتفوقين للعلوم والتكنولوجيا، من تجهيز معامل وتسليم أجهزة لاب توب»، مشيراً إلى أنه «سيتم توفير كل التجهيزات للطلاب خلال المرحلة المقبلة».
- أجهزة لاب توب
- اعتصام مفتوح
- الإدارات التعليمية
- الإدارة المركزية
- التربية والتعليم
- التعليم العام
- الدراسات الاجتماعية
- العام الدراسى
- أبل
- أجهزة كمبيوتر
- أجهزة لاب توب
- اعتصام مفتوح
- الإدارات التعليمية
- الإدارة المركزية
- التربية والتعليم
- التعليم العام
- الدراسات الاجتماعية
- العام الدراسى
- أبل
- أجهزة كمبيوتر
- أجهزة لاب توب
- اعتصام مفتوح
- الإدارات التعليمية
- الإدارة المركزية
- التربية والتعليم
- التعليم العام
- الدراسات الاجتماعية
- العام الدراسى
- أبل
- أجهزة كمبيوتر
- أجهزة لاب توب
- اعتصام مفتوح
- الإدارات التعليمية
- الإدارة المركزية
- التربية والتعليم
- التعليم العام
- الدراسات الاجتماعية
- العام الدراسى
- أبل
- أجهزة كمبيوتر