17 «مستقلاً وحزبياً» يتنافسون على مقعد «الضواحى»

كتب: هبة أمين

17 «مستقلاً وحزبياً» يتنافسون على مقعد «الضواحى»

17 «مستقلاً وحزبياً» يتنافسون على مقعد «الضواحى»

تشهد دائرة ضواحى وجنوب بورسعيد مواجهة ساخنة، فى المرحلة الثانية للانتخابات، حيث ينافس 17 مرشحاً على مقعد واحد فقط، من بينهم مستقلون، وأحزاب الوفد والمؤتمر والسلام الديمقراطى والنور. ووجه الحسينى أبوقمر، مرشح مستقل، وبرلمانى سابق لدورتين، انتقادات إلى اللجنة العليا للانتخابات، وقال إن أداءها غير واضح فى مراقبة المال السياسى وشراء الأصوات، ودورها مجرد «حسَّابة» لعدد أصوات الناخبين، وغائبة عن المشهد الانتخابى برمته، ولا تستعمل أدواتها فى الحد من استخدام المرشحين للمال السياسى، حسب قوله.

{long_qoute_1}

وأوضح «أبوقمر» أن «هناك مناطق فقيرة تضم مواطنين بسطاء فى أمَس الحاجة للمال، والمرشحون لا يجدون من يردعهم، وهم فى واد، والعليا للانتخابات فى وادٍ آخر»، وأكد أن «الجميع يعلم خطورة المال السياسى، ومن يشترى مقعد البرلمان اليوم فهو على استعداد أن يبيع الناس والبلد كله لمن يدفع أكثر»، وأضاف أن «خطورة نجاح المرشحين المعتمدين على المال السياسى تتمثل فى إمكانية تمريرهم لمشروعات قوانين تصب فى خزانتهم أموالاً لا طائل من ورائها، وتأتى بالسلب على المواطن الغلبان». ولفت إلى وجود مخالفات أخرى منها استخدام دور العبادة، للترويج لمرشحين بعينهم بالمخالفة للقانون، مؤكداً أن «بورسعيد تفهم فى لعبة الانتخابات، والناخب فيها ذكى، ويصوت بشكل عقابى ضد من يسعى لشراء صوته»، وتوقع ارتفاع نسبة المشاركة عن المرحلة الأولى بسبب طول مدة الدعاية الانتخابية. وتابع: «أعرف نواباً نجحوا فى المرحلة الأولى بفلوسهم، واشتروا الذمم، ودوائرهم لم تكن تعرفهم من الأساس، بسبب عدم تطبيق القانون، وفى السابق اشتكوا من زواج السلطة بالمال، ونحن الآن أمام زواج كاثوليكى لا فرار منه، سيتسبب فى خلل بتركيبة البرلمان».

 


مواضيع متعلقة