«الساحل»: صراع ساخن بين 47 مرشحاً على مقعدين
«الساحل»: صراع ساخن بين 47 مرشحاً على مقعدين
- أداء الحكومة
- الأزمة الاقتصادية
- الدعاية الانتخابية
- العملية الانتخابية
- اللجنة العليا للانتخابات
- المال السياسى
- المرحلة الأولى
- المرحلة الثانية
- أداء الحكومة
- الأزمة الاقتصادية
- الدعاية الانتخابية
- العملية الانتخابية
- اللجنة العليا للانتخابات
- المال السياسى
- المرحلة الأولى
- المرحلة الثانية
- أداء الحكومة
- الأزمة الاقتصادية
- الدعاية الانتخابية
- العملية الانتخابية
- اللجنة العليا للانتخابات
- المال السياسى
- المرحلة الأولى
- المرحلة الثانية
- أداء الحكومة
- الأزمة الاقتصادية
- الدعاية الانتخابية
- العملية الانتخابية
- اللجنة العليا للانتخابات
- المال السياسى
- المرحلة الأولى
- المرحلة الثانية
تُعد دائرة الساحل فى شبرا، من الدوائر التى ينتظرها صراع ساخن فى المرحلة الثانية للانتخابات، حيث يتنافس 47 مرشحاً على مقعدين فقط. وقال رفعت رشاد، المرشح المستقل، إن المنافسة ساخنة ومحتدمة فى ظل تضخم ظاهرة المال السياسى الذى أغرق العملية الانتخابية، وأسهم فى توجيه الناخبين للتصويت لمرشحين بعينهم، فضلاً عن توزيع بطاطين وسلع غذائية على المواطنين، لحثهم على الذهاب لصناديق الاقتراع، كذلك هناك وعود براقة من قبل بعض المرشحين، للناخبين بأن من سيذهب للإدلاء بصوته سيحصل على 200 جنيه، كذلك استغلال الأبنية المدرسية، وتعليق لافتات المرشحين بالداخل والخارج. وأضاف «رفعت» لـ«الوطن»، أن بعض مرشحى الأحزاب والمستقلين، أنفقوا ملايين الجنيهات فى الدعاية الانتخابية، بما يتجاوز حد الإنفاق المسموح به، ولا يوجد أى رد فعل من قبل اللجنة العليا للانتخابات، أو تحرير محاضر مخالفات لهؤلاء وتطبيق القانون عليهم.
وتوقع رشاد أن تكون نسبة المشاركة مرتفعة، وأن يكون هناك إقبال كبير من الناخبين بعكس المرحلة الأولى، نظراً لطول فترة الدعاية الانتخابية، التى منحت المرشحين فرصة للتواصل مع الناخبين، وحثهم على المشاركة وخطورة الإحجام عن التصويت الذى قد يأتى بـ«نواب» غير مرغوب فيهم، بالإضافة أن محافظة القاهرة، هى مركز الثقل والتأثير فى المشهد الانتخابى بما سيسهم فى زيادة الإقبال.
وأكد أن مجلس النواب المقبل هو الأهم، لا سيما أن مصر تعيش مرحلة محورية خطيرة، تحتاج فيها الدولة لمساندة مؤسساتها وجميع فئات الشعب لمواجهة الخطر الذى يحيط بنا من الداخل والخارج والإرهاب والأزمة الاقتصادية، ومن ثم فإن البرلمان عليه عبء كبير لمساندة البلاد، وتقويم أداء الحكومة التى تسببت سياساتها فى عزوف الناخبين بالمرحلة الأولى.
- أداء الحكومة
- الأزمة الاقتصادية
- الدعاية الانتخابية
- العملية الانتخابية
- اللجنة العليا للانتخابات
- المال السياسى
- المرحلة الأولى
- المرحلة الثانية
- أداء الحكومة
- الأزمة الاقتصادية
- الدعاية الانتخابية
- العملية الانتخابية
- اللجنة العليا للانتخابات
- المال السياسى
- المرحلة الأولى
- المرحلة الثانية
- أداء الحكومة
- الأزمة الاقتصادية
- الدعاية الانتخابية
- العملية الانتخابية
- اللجنة العليا للانتخابات
- المال السياسى
- المرحلة الأولى
- المرحلة الثانية
- أداء الحكومة
- الأزمة الاقتصادية
- الدعاية الانتخابية
- العملية الانتخابية
- اللجنة العليا للانتخابات
- المال السياسى
- المرحلة الأولى
- المرحلة الثانية