هو.. سر نجاحى
هو.. سر نجاحى
- الأسر المصرية
- السوشيال ميديا
- الشرق الأوسط
- العمل التطوعى
- الماجستير والدكتوراه
- بطريقة مختلفة
- تطبيقات الموبايلات
- ثلاثة أطفال
- آدم
- أحلامنا
- الأسر المصرية
- السوشيال ميديا
- الشرق الأوسط
- العمل التطوعى
- الماجستير والدكتوراه
- بطريقة مختلفة
- تطبيقات الموبايلات
- ثلاثة أطفال
- آدم
- أحلامنا
- الأسر المصرية
- السوشيال ميديا
- الشرق الأوسط
- العمل التطوعى
- الماجستير والدكتوراه
- بطريقة مختلفة
- تطبيقات الموبايلات
- ثلاثة أطفال
- آدم
- أحلامنا
- الأسر المصرية
- السوشيال ميديا
- الشرق الأوسط
- العمل التطوعى
- الماجستير والدكتوراه
- بطريقة مختلفة
- تطبيقات الموبايلات
- ثلاثة أطفال
- آدم
- أحلامنا
التقيته فى الصف الرابع بكلية الطب، بدأت قصة الحب تحت قبة الجامعة وانتهت بخطبتى إليه بعد عامين من التعارف، وكعادة الأسر المصرية فإن زواج البنت فى سن صغيرة هو أمر تقليدى، ولا ينظرون إلى مدى ما تتحمله من مسئولية فى ذلك التوقيت، لكنهم يراعون تلك المسئوليات مع الرجل إذا ما أقدم على الزواج فى سن مبكرة، تقدم لخطبتى هشام عمر ووافقت أسرتى على الارتباط لنعلن الخطبة فى السنة السادسة من كلية الطب، ليتخصص بعدها زوجى فى الأشعة التشخيصية وأتخصص أنا فى طب الأطفال، كانت أحلامنا واحدة واهتماماتنا ومخاوفنا واحدة.
كانت الحياة بالنسبة لنا رحلة من التجارب فى كل شىء، نستكشفها سوياً، تداعبنا الأحلام، بعضها يتحقق وبعضها نؤجله لفترات مقبلة، ظل هشام يساندنى فى حياتى العملية، أنجبت ثلاثة أطفال غيروا معالم حياتنا «زينة وآدم وليليان»، وقف بجانبى فى مواقف صعبة لن أنساها أبداً بعد أن تخرجنا كانت أمنيتى أن أتخصص فى طب الأطفال، كان الأمر صعباً، إذ إننى كنت أعمل نبطشيات مختلفة، وكان يستوجب الأمر المبيت فى المستشفى ثلاث مرات أسبوعياً لمدة ثلاث سنوات، خشيت أن يكون ذلك عائقاً فى علاقتنا لكنه تفهم الأمر ودفعنى لتنفيذ حلمى ووقف بجانبى، أتذكر أيضاً حين أنجبت صغيرتى زينة وكان يصطحبها ويأتى بها إلى المستشفى من أجل أن أرضعها رضاعة طبيعية، حتى لا أتركها فريسة للوجبات الصناعى التى أعرف جيداً مدى أضرارها على الأطفال.
كم كان كريماً معى فى كل تصرفاته، يكفى أنه ترك لى مساحة من الحرية والثقة المتبادلة سمحت لى بأن أكون متميزة فى عملى، ودعمنى لبدء العمل التطوعى لكى أشارك فى حملة «انتى الأهم» وأبدأ خطوات فعلية فى دعم السيدات والأطفال بطريقة مختلفة، لم يكن هشام حافزاً لى لكى أنجح فقط، لكنه كان ملهمى، أتذكر أنه من وحى اهتمامه بالتكنولوجيا والسوشيال ميديا وتطبيقات الموبايلات حتى قبل أن ينتشر استخدامها الآن، قلت له علمنى، وساعدنى فى ذلك حتى فكرت فى تنفيذ تطبيق خاص بالأم والطفل وسميته «طفلى مع دمى».
وحصلت على الكثير من الجوائز، لأنه كان تطبيقاً فريداً من نوعه على مستوى الشرق الأوسط، مر على زواجنا 9 سنوات كاملة أنجزت فيها الكثير والكثير، يكفى أننى حصلت على الماجستير والدكتوراه خلالها، وألفت كتاباً تعليمياً لأطباء الأطفال، وشاركت فى حملات للتوعية الصحية للأمهات وكل هذا بفضل الله، ثم زوجى
- الأسر المصرية
- السوشيال ميديا
- الشرق الأوسط
- العمل التطوعى
- الماجستير والدكتوراه
- بطريقة مختلفة
- تطبيقات الموبايلات
- ثلاثة أطفال
- آدم
- أحلامنا
- الأسر المصرية
- السوشيال ميديا
- الشرق الأوسط
- العمل التطوعى
- الماجستير والدكتوراه
- بطريقة مختلفة
- تطبيقات الموبايلات
- ثلاثة أطفال
- آدم
- أحلامنا
- الأسر المصرية
- السوشيال ميديا
- الشرق الأوسط
- العمل التطوعى
- الماجستير والدكتوراه
- بطريقة مختلفة
- تطبيقات الموبايلات
- ثلاثة أطفال
- آدم
- أحلامنا
- الأسر المصرية
- السوشيال ميديا
- الشرق الأوسط
- العمل التطوعى
- الماجستير والدكتوراه
- بطريقة مختلفة
- تطبيقات الموبايلات
- ثلاثة أطفال
- آدم
- أحلامنا