دوائر المحافظات تخترق فترة الصمت

دوائر المحافظات تخترق فترة الصمت

دوائر المحافظات تخترق فترة الصمت

سجلت بعض دوائر محافظات المرحلة الثانية للانتخابات البرلمانية اختراقات واضحة لفترة الصمت الانتخابى التى أقرتها اللجنة العليا للانتخابات، وبدأت أمس الجمعة، وشهدت هذه الدوائر توزيع البرامج الانتخابية أمام المساجد وتوزيع الرشاوى الانتخابية.

كثف 330 مرشحاً بالشرقية، يتنافسون على 30 مقعداً فى 13 دائرة انتخابية، جولاتهم ومسيراتهم، مساء أمس الأول، لحشد أكبر عدد من الأهالى لتأييدهم قبل بدء فترة الصمت الانتخابى. وأطلقت حملات بعض المرشحين، ومنها حملة مرشح الحزب المصرى الديمقراطى، بدائرة ديرب نجم، دعوات لإحكام الرقابة والمتابعة من قبَل اللجنة العليا للانتخابات البرلمانية والأجهزة التنفيذية لرصد أى دعاية مخالفة خلال فترة الصمت الانتخابى.

وفى ذات السياق لجأ عدد من المرشحين المنتمين للحزب الوطنى المنحل لتقديم رشاوى انتخابية، وفى الدائرة الثانية «مركز الزقازيق والقنايات» نشط سماسرة الانتخابات من أنصار مرشح ينتمى للوطنى المنحل لدفع أموال للأهالى بقرى الدائرة، منها قرية كفر موسى سليمان، ووصل الصوت لـ200 جنيه، كما أقدم أنصار مرشحين آخرين ينتميان للوطنى المنحل بالدائرة الأولى بقسم أول وثان الزقازيق، على التواصل مع الفقراء والباعة الجائلين من أهالى الدائرة بعدة مناطق منها «شارع فاروق، والحريرى» وغيرهما لجمع بطاقتهم، ودفعوا لهم مبالغ مالية لضمان التصويت لصالح مرشحيهم خلال يومَى التصويت. وفى دائرة مشتول السوق وزع مرشح «زيت ومكرونة»، وحملت تلك الرشاوى العينية صورة المرشح ورمزة الانتخابى فيما طُبع على أكياس المكرونة اسم المرشح ورمزة الانتخابى أيضاً.

{long_qoute_1}

وخرج مرشحو بورسعيد حتى فجر أمس فى مسيرات بالـ«حناطير» والسيارات مزودة بالميكروفونات قبل بدء فترة الصمت الانتخابى للإعلان عن ترشحهم لانتخابات مجلس النواب بالمرحلة الثانية، ولأول مرة فى تاريخ الانتخابات بالمحافظة قام عدد من المرشحين بإذاعة أغنيات خاصة بهم تضم السيرة الذاتية للمرشح وبرنامجه وهدفه من الترشح.

وسجلت أمس الجمعة، قرية ميت الشيخ، بمحافظة الغربية، حالة اختراق لفترة الصمت الانتخابى من قبَل المهندس محمود السعودى، أحد المرشحين فى دائرة قطور وبسيون، ضارباً بقرارات اللجنة العليا للانتخابات عرض الحائط، وذلك عندما قام أحد أنصاره بتوزيع صور ودعاية انتخابية له على المصلين أثناء خروجهم من المسجد، وهو ما لاقى غضباً واستياء من قبَل بعض المواطنين الذين طلبوا منه الانصراف والتوقف عن توزيع أوراق دعائية لمرشحه أمام باب المسجد.

 


مواضيع متعلقة