هرباً من الصعق: «الكيس البلاستيك» وسيلة الأهالى لتغطية «أسلاك الموت»

كتب: رنا على

هرباً من الصعق: «الكيس البلاستيك» وسيلة الأهالى لتغطية «أسلاك الموت»

هرباً من الصعق: «الكيس البلاستيك» وسيلة الأهالى لتغطية «أسلاك الموت»

حيلة لم يفكر صاحبها فى عواقبها، فالأمطار الغزيرة التى تسبّبت فى إثارة الذعر داخل قلوب أهالى عروس البحر المتوسط لم تجعل باباً أمام المواطن السكندرى إلا وطرقه، «كيس بلاستيك» لتغطية أعمدة الإنارة والكابلات المكشوفة فى الشوارع هى الباب الأخير الذى لجأ إليه الأهالى، لحماية أنفسهم من الموت صعقاً بالكهرباء، فى ظل غياب مسئولى الأحياء، حال تعرُّض الإسكندرية لموجة جديدة تغرق الشوارع والبيوت.

فى بداية الأمر، استغرب الطريقة، لكنه أكد أنها «أضعف الإيمان» بدلاً من الوقوف مكتوفى الأيدى، دون تقديم مساعدة، فكان الحل «كيس بلاستيك» يسرع «لؤى محمد» فى إحضاره ووضعه بإحكام حول أحد الأسلاك العارية فى شارع محرم بك، لحين تحرّك رسمى لم يحدث بعد: «أنا عارف إنى ممكن أموت وأنا باعمل كده، أو يمكن ألبس قضية، بحجة التعرّض لممتلكات عامة، لكن محدش عاوز يتحرك، وأنا وغيرى بنعمل اللى علينا علشان لو متنا يبقى ذنبنا فى رقبة الحكومة، اللى على طول بتقول لازم المواطن يكون متعاون».

{long_qoute_1}

انتقادات شديدة وجّهها الأهالى إلى المسئولين بسبب انتشار ظاهرة الأسلاك العارية، التى تسببت فى مصرع البعض خلال الأزمة السابقة. يسرى خضر، أحد أهالى منطقة العامرية بالإسكندرية، يقول إن المسئولين مقصرون، رغم أن مواجهة الأزمة غير مكلف على الإطلاق، لأن هناك مواد رخيصة خاصة بالعزل «يستخدموها ويريحونا، ولو المسئول اتحرك ماكانتش الناس شغّلت دماغها، وكل واحد يجمع أكياس بلاستيك لتغطية سلك أو كابل عارٍ».

 


مواضيع متعلقة