رشوان: داعش جند عناصر لاختراق باريس.. ويسعى لإبعاد أنظار الاستخبارات عن أهدافه
رشوان: داعش جند عناصر لاختراق باريس.. ويسعى لإبعاد أنظار الاستخبارات عن أهدافه
- ضياء رشوان
- هجمات باريس
- هجمات مالي
- فرنسا
- قناة الغد العربي
- لوموند الفرنسية
- الاستخبارات
- ضياء رشوان
- هجمات باريس
- هجمات مالي
- فرنسا
- قناة الغد العربي
- لوموند الفرنسية
- الاستخبارات
- ضياء رشوان
- هجمات باريس
- هجمات مالي
- فرنسا
- قناة الغد العربي
- لوموند الفرنسية
- الاستخبارات
- ضياء رشوان
- هجمات باريس
- هجمات مالي
- فرنسا
- قناة الغد العربي
- لوموند الفرنسية
- الاستخبارات
قال الكاتب الصحفي ضياء رشوان، إن تنظيم "داعش" الإرهابي، يجيد المراوغة ويلعب دورًا استخباراتيًا مع أجهزة عالمية، مضيفًا: "الأجهزة العالمية أدركت بعد الهجمات الإرهابية الأخيرة، حجم التنظيم ومدى نفوذه، بخاصة بعد (اعتداءات باريس) و(هجمات مالي)".
وكشف رشوان، خلال تقديمه لبرنامج "منابر وسيوف"، الذي يناقش قضايا الإسلام السياسي، على قناة "الغد العربي" الإخبارية، رسائل "داعش" الموجهة للغرب قائلًا: "البيان يتحدث لأول مرة عن تنظيم مستضعف، وهذه ليست لغتهم التي يخاطبون بها أعداؤهم، ما يؤكد أن التنظيم يجند عناصر موالية لتنفيذ عمليات انتحارية تخدم أهدافه".
وأكد الكاتب الصحفي، أن التنظيم الإرهابي اعتمد على عناصر موالية له في عملياته الأخيرة، تجيد العمل الاستخباراتي، مضيفًا: "ليسوا بالضرورة أعضاء تنظيميين داخل الجماعة الإرهابية، التنظيم يحاول توجيه أنظار الغرب عن أهدافه المستقبلية، بدليل بياناته الثلاثة الأخيرة، التي أصدرها بـ3 لغات مختلفة، العربية والإنجليزية والفرنسية"، موضحا مدى الاختلاف بينهم، وبين الرسائل الموجهة لكل دولة بلغتها، عن قدرات التنظيم القتالية والاستخباراتية.
وأضاف رشوان: "قد يكون تنظيم (داعش)، استخدم نفس الطريقة في حادث شرم الشيخ، بخاصة وأنه نجح مؤخرًا في تجنيد روسيين لصالحه، وإذا صحت الرواية، فإن منفذ العملية ليس عضوًا في التنظيم الإرهابي".
وأوضح الكاتب الصحفي، "تنظيم (داعش) الإرهابي راهن على اختراق فرنسا، لاستعراض قوته أمام الغرب، واعتمد على عناصر موالية له ومدربة على العمل الاستخباراتي، مثل عمليات الرصد وتحديد الأهداف ثلاثية الأبعاد".
وأشار رشوان، إلى استهداف التنظيم لمكان وجود الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند، مضيفًا: "توقيت عمليات إطلاق النار العشوائي قبل العملية الانتحارية لم يكن وليد اللحظة، الحادث كان مخططًا له ليخرج بهذا الشكل، التنظيم الإرهابي يبعث برسائل واضحة، تؤكد أنه يستهدف الأعداء في عقر دارهم، ولديه القدرة على اختراق الحصون المنيعة، والوصول إلى أقرب نقطة للرئيس من أجل تنفيذ عملياته".
وأضاف الكاتب الصحفي: "التنظيم الإرهابي أصدر في وقت سابق 3 بيانات متناقضة، تكشف أمرين، الأول حالة التخبط داخل التنظيم، والثاني يؤكد أن الأمر مقصود لتوجيه مخابرات الدول المعادية له في اتجاه يخالف أهدافه المرجوة، لإبعاد الاستخبارات الأوروبية عن مناطق نفوذه في أوروبا".
من جانبه، قال الصحفي بجريدة "لوموند" الفرنسية، إلكسندر بوشنتي، خلال حواره مع "منابر وسيوف": "فرنسا (عاصمة النور)، تجسد كل ما يكرره أعضاؤه من رقي وحداثة وتقدم في مجالات الترفيه والفنون، وأيضًا الدور الذي تلعبه فرنسا في توجيه قوات التحالف، وحشد الدول للقضاء على وجود (داعش) في منطقة الشرق الأوسط".
وأوضح بوشنتي: "التنظيم الإرهابي بدأ يتحرك بخطوات سريعة، ويكشف خططه وأهدافه، بخاصة بعد ارتفاع نبرة التهديد، والتأكيد على النيل من مناطق مختلفة لن تتوقعها دول أوروبا والغرب".
- ضياء رشوان
- هجمات باريس
- هجمات مالي
- فرنسا
- قناة الغد العربي
- لوموند الفرنسية
- الاستخبارات
- ضياء رشوان
- هجمات باريس
- هجمات مالي
- فرنسا
- قناة الغد العربي
- لوموند الفرنسية
- الاستخبارات
- ضياء رشوان
- هجمات باريس
- هجمات مالي
- فرنسا
- قناة الغد العربي
- لوموند الفرنسية
- الاستخبارات
- ضياء رشوان
- هجمات باريس
- هجمات مالي
- فرنسا
- قناة الغد العربي
- لوموند الفرنسية
- الاستخبارات