ماذا يعني امتلاك إسرائيل لـ115 رأسا نوويا؟

كتب: محمد الليثي

ماذا يعني امتلاك إسرائيل لـ115 رأسا نوويا؟

ماذا يعني امتلاك إسرائيل لـ115 رأسا نوويا؟

كشف معهد العلوم والأمن الدولي الأمريكي ISIS، عن إنتاج إسرائيل 660 كيلوجرام من مادة البلاتينيوم، منذ أن بدأ العمل في مفاعل "ديمونة" الإسرائيلي، واستخدموا في تصنيع 115 رأسًا نوويا، وفقًا لما نقلته صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية.

وعلق اللواء محمد علي بلال، الخبير الاستراتيجي وقائد القوات المصرية في حرب الخليج، قائلًا: "لو تحدثنا عن الواقع، إسرائيل تمتلك عدد أكبر من ذلك بكثير، العدد المعروف قبل عدة أعوام، أن إسرائيل تمتلك 220 رأسًا نوويًا".

وأضاف بلال، لـ"الوطن": "الرقم الذي أعلنه المعهد الأمريكي غير صحيح"، مشيرًا إلى أن الدولة التي تمتلك سلاحًا نوويًا، لا تُحسب قوتها بعدد القنابل التي تمتلكها من النووي، لكن معنى أنها وصلت إلى السلاح النووي في حد ذاته، يعني أنها على مستوى متقدم من العلم والتقدم.

وتابع الخبير الاستراتيجي: "تأثير امتلاك النووي ما هو إلا تأثير معنوي رادع، لأنه منذ ناجازاكي وهيروشيما، لم تستخدم دولة السلاح النووي، حتى انهزمت أمريكا في الحرب أمام فيتنام ولم تستخدمه، وأيضًا الحرب المتقطعة بين الهند وباكستان فكلاهما تمتلكا النووي ولم يستخدموه".

من جانبه، قال اللواء حسام سويلم، الخبير العسكري والاستراتيجي، إن العدد يفوق الـ115، مشيرًا إلى أن الخبير النووي الإسرائيلي موردخاي فانونو، كشف قبل ما نحو 20 عاما، امتلاك إسرائيل لـ200 رأس نووي وقذائف هيدروجينية ونيوترونية.

وأضاف سويلم، لـ"الوطن"، أن هذه الأعداد من الرؤوس النووية المثبتة على أسلحة متعددة ومختلفة، يدل على أن معظمها تكتيكي، أي عينات صغيرة لمتطلبات الحرب التقليدية، حيث إنها لا تمتلك واحدة كقنبلة هيروشيما التي كانت تزن بالأطنان.

كانت الصحيفة الإسرائيلية، نشرت وفقًا لتقدير خبراء المعهد، أنه منذ بداية إنتاج البلاتينيوم في المفاعل في ديسمبر 1963، تم تخزين كمية ما بين 400 حتى 915 كيلوجرام من المواد الانشطارية.

وفيما يتعلق بالتسليح الجوي، قال التقرير إن إسرائيل تمتلك عددا من الصواريخ مثبت عليها رؤوس نووية، وكل صاروخ يحتوي على كمية من 3 حتى 5 كيلوجرامات من البلاتينيوم، مشيرا إلى أن تل أبيب في استطاعتها استخدام رؤوس نووية في عدد من 90 حتى 290 وسيلة حربية.


مواضيع متعلقة