الأسلحة: ترسانة متطورة والمصدر «مجهول»
الأسلحة: ترسانة متطورة والمصدر «مجهول»
- أسلحة أمريكية
- أسلحة روسية
- أمريكية الصنع
- الثورة الليبية
- الجيش السورى الحر
- الجيش العراقى
- الدول الأوروبية
- العام الحالى
- أجسام
- أسد
- أسلحة أمريكية
- أسلحة روسية
- أمريكية الصنع
- الثورة الليبية
- الجيش السورى الحر
- الجيش العراقى
- الدول الأوروبية
- العام الحالى
- أجسام
- أسد
- أسلحة أمريكية
- أسلحة روسية
- أمريكية الصنع
- الثورة الليبية
- الجيش السورى الحر
- الجيش العراقى
- الدول الأوروبية
- العام الحالى
- أجسام
- أسد
- أسلحة أمريكية
- أسلحة روسية
- أمريكية الصنع
- الثورة الليبية
- الجيش السورى الحر
- الجيش العراقى
- الدول الأوروبية
- العام الحالى
- أجسام
- أسد
يستخدم تنظيم «داعش» أسلحة كثيرة ومتطورة، لكن التساؤلات متعددة حول مصادر تلك الأسلحة وكيفية الحصول عليها، ويجيب تقرير صادر عن مركز بحوث التسليح البريطانى عن تلك التساؤلات، ويذكر بعض الدول التى يقاتل «داعش» بأسلحة صنعت فيها، ويشرح كيف تصل تلك الأسلحة إلى أيدى مقاتلى «داعش». وحسب التقرير، يتوفر داعش على ذخائر وبنادق روسية وأمريكية الصنع، وأخرى صنعت فى بلجيكا ودول غربية أخرى لم يذكرها التقرير بالاسم.
{long_qoute_1}
وكشف المحققون أن الصواريخ المضادة للدبابات التى يستخدمها تنظيم «داعش» صنعت من طرف شركة «MBDA»، وهى شركة متعددة الجنسيات، لها مقرات فى العديد من الدول الأوروبية، وهذا النوع من الأسلحة أرسلته دولة خليجية إلى تنظيم ما يسمى بـ«الجيش السورى الحر» لقتال الجيش السورى. وتتضمن الذخيرة التى تحدث عنها تقرير المركز البريطانى، أسلحة روسية وصينية وإيرانية، صنعت فى الفترة بين 2012 و2014، بينما يعود صنع بعض البنادق الروسية التى تركها مقاتلو «داعش» فى كوبانى إلى سنوات 1960 و1964 و1970. وفوجئ أحد المحققين بوجود بندقيتين صينيتين من نوع «CQ» تم مسح الرقم التسلسلى من كلتيهما. وإلى جانب الأسلحة التى يحصل عليها، يقوم تنظيم «داعش» بصنع أسلحة محلية ضمنها صواريخ وأجسام متفجرة، ولاحظت النتائج التى توصل إليها مركز بحوث التسلح، أن أسلحة استعملت فى النزاع السودانى أو خلال الثورة الليبية موجودة لدى مقاتلى «داعش». والكثير من الأسلحة التى يتوفر عليها «داعش» كانت موجهة فى الأصل إلى القوات العراقية، أو الجيش السورى، أو الجيش السورى الحر، لكن التقرير يؤكد أن مقاتلى التنظيم المتشدد، إما استولوا عليها خلال معارك، أو اشتروها من مهربين للسلاح، وحول مصدر تلك الأسلحة، يذهب مركز بحوث التسلح إلى أن بعضها أرسلته إيران لدعم القوات النظامية السورية أو الجيش العراقى.
وتساءل المركز حول الطريقة التى وصلت بها أسلحة من السودان وجنوب السودان إلى سوريا. وينأى بنفسه عن ترجيح فرضية أن تكون وصلت عن طريق تركيا أو من خلال شحنها فى سفن أوصلتها إلى مقاتلين متشددين أو معارضين للرئيس السورى بشار الأسد. وكانت شبكة «سى إن إن» الإخبارية الأمريكية، قد أوضحت أن تنظيم «داعش» قد استولى على كميات من أسلحة أمريكية الصنع فى العراق فى أوائل العام الحالى، وذكرت الشبكة أن «داعش» بث شريط فيديو، يتضمن مشاهد للأسلحة التى استولى عليها عناصر التنظيم، بعد الهجوم على موقع عسكرى، فى إقليم الأنبار العراقى.
- أسلحة أمريكية
- أسلحة روسية
- أمريكية الصنع
- الثورة الليبية
- الجيش السورى الحر
- الجيش العراقى
- الدول الأوروبية
- العام الحالى
- أجسام
- أسد
- أسلحة أمريكية
- أسلحة روسية
- أمريكية الصنع
- الثورة الليبية
- الجيش السورى الحر
- الجيش العراقى
- الدول الأوروبية
- العام الحالى
- أجسام
- أسد
- أسلحة أمريكية
- أسلحة روسية
- أمريكية الصنع
- الثورة الليبية
- الجيش السورى الحر
- الجيش العراقى
- الدول الأوروبية
- العام الحالى
- أجسام
- أسد
- أسلحة أمريكية
- أسلحة روسية
- أمريكية الصنع
- الثورة الليبية
- الجيش السورى الحر
- الجيش العراقى
- الدول الأوروبية
- العام الحالى
- أجسام
- أسد