بعد 3 شهور من احتراق سنترال العتبة الموظفون يطالبون بالبدء فى ترميمه وتحديد موعد إعادة تشغيله

كتب: حسن عثمان

بعد 3 شهور من احتراق سنترال العتبة الموظفون يطالبون بالبدء فى ترميمه وتحديد موعد إعادة تشغيله

بعد 3 شهور من احتراق سنترال العتبة الموظفون يطالبون بالبدء فى ترميمه وتحديد موعد إعادة تشغيله

قدم العاملون بسنترال العتبة، مذكرة تطالب الرئيس التنفيذى والعضو المنتدب للشركة المصرية للاتصالات، بضرورة إعلان برنامج زمنى محدد لعودة العاملين، إلى مقر عملهم الرئيسى بسنترال العتبة، بعد انقضاء 3 أشهر دون أن تبدو فى الآفاق علامات لحل الأزمة عقب الحريق الهائل الذى نشب فى السنترال، وأدى لتشتت العاملين فى أماكن متفرقة، ما يجعلهم يعملون فى ظروف غير ملائمة، فضلاً عن انتشار العديد من الشائعات حول الأمر ما يضر بالعمل والعاملين. {left_qoute_1}

وطالب العاملون بتشكيل لجنة عليا لإدارة الأزمات، والتعاقد الفورى لإعادة بناء السنترال والإعلان عن موعد عودة العاملين لمقرهم بعد إزالة كافة الآثار المترتبة على كارثة احتراق المبنى التاريخى للاتصالات.

ويقدم سنترال العتبة الخدمة لنحو 56 ألف عميل فى هذه المنطقة و5 أخرى فى حدود المنطقة الجغرافية للسنترال، ويعتبر من ضمن 1700 سنترال رئيسى للشركة، ويعمل فيه نحو 3700 موظف.

وقال محمد أبوقريش، رئيس النقابة المستقلة للعاملين بالمصرية للاتصالات، إنه عادة ما يجرى الاستعانة لإدارة الأزمات بأحد الأساتذة الخبراء والمختصين فى إدارة الأزمات، وتشكيل مجموعة رشيدة من مجال العمل، تعقد مع الخبراء عدة اجتماعات لإدارة جلسات لتحليل الأزمة، وإيجاد حلول لها، ويكون دور الخبير هو تطبيق المنهج العلمى السليم والاسترشاد به فى إدارة الأزمة للخروج بحلول مناسبة، وهذا هو دور الإدارة الرشيدة، مضيفاً: «فى السنترال احترقت مكاتب عديدة فى عدة أدوار، ونتج عن ذلك أن عدداً كبيراً من العاملين أصبح بلا مكان لأداء مهامه وتكدست مكاتبهم فى أماكن متفرقة بالشركة بأضعاف مضاعفة من العاملين تحت مسمى توزيع عمالة سنترال الأوبرا، إلا أن الأوضاع التى يعيشونها جعلت أداء العمل المنوط بهم يومياً شبه مستحيل، وأثر على الخدمة المقدمة للمواطنين».

وأشار «أبوقريش»، إلى أن المصرية للاتصالات مؤسسة هندسية بالأساس، مع ذلك تلاحظ عدم وجود بيان تحليلى جاهز بتصنيف نوعية المهام الخاصة بالعاملين فى السنترال، ما تسبب فى تكدسهم على أرصفة السنترالات، ودون مكان يمارسون فيه أعمالهم، بينما توافر تلك البيانات التحليلية يساعد فى التوصل لبعض الحلول على أساس علمى لحل الأزمة. من جانبه، قال المهندس أسامة ياسين، الرئيس التنفيذى للمصرية للاتصالات، إن الشركة فى انتظار تقرير اللجنة الهندسية لجامعة القاهرة التى ستحدد حالة السنترال بالضبط، وسبب تأخر البدء فى إصلاحات السنترال، هو تأخر صدور تقرير اللجنة.

ونفى «ياسين»، ما تردد عن اعتزام الشركة ترك السنترال لمدة طويلة بنية بيعه، مؤكداً أن هذا كلام غير صحيح على الإطلاق.

وقال إبراهيم حسان، 55 سنة، ويمتلك مكتبة بجوار السنترال، إنه منذ اندلاع الحريق فى هذا المبنى، لم تتحرك الحكومة لإصلاحه وكل ما قاموا به هو إزالة أجهزة التكييف الخارجية التى احترقت أثناء اشتعال النيران فى المبنى، مضيفاً: «المبنى كان من السهل إصلاحه بسرعة كبيرة، لأن النيران لم تشتعل فيه بشكل كامل، وكل ما حدث هو احتراق3 أدوار فقط، وبدلاً من أن تُخلى الشركة المبنى بشكل كامل، كان يجب أن تصلح الأدوار التى تضررت فقط، ودهان الأماكن المحترقة فى المبنى من الخارج، بدلاً من تركها بشكلها الحالى، وكان من الممكن إعادة تشغل المبنى خلال 3 أسابيع فقط من احتراق بعض أجزائه». وقال محمد حسن، أحد الباعة الجائلين أمام السنترال، إن الحكومة تركت المبنى محترقاً كما هو، دون إصلاح، «علشان تصعب علينا»، لافتاً إلى أن سنترال العتبة من أهم السنترالات فى القاهرة الكبرى ويحتاج إلى إصلاح فى أسرع وقت ممكن. وانتظرت «الوطن» أمام السنترال لمدة تزيد على ساعة التقت خلالها عدداً كبيراً من المواطنين الذين أبدوا استياءهم الشديد من عدم تحرك الشركة المصرية للاتصالات لإصلاحه، وقال أحدهم إنه جاء إلى السنترال، لأن لديه مشكلة فى الإنترنت واتصل بخدمة العملاء، فأحالوه على سنترال العتبة ليفاجأ بأن خدمة العملاء ليس لديهم أى علم بأن السنترال مغلق بسبب الحريق الذى اشتعل فيه قبل نحو 3 أشهر.

وأضاف: «دلوقت عندى مشكلة وكلمت خدمة العملاء وقالوا لى روح سنترال العتبة وهتلاقى هناك حد يساعدك، وأنا أهو جيت ومفيش ولا بنى آدم فى السنترال، وسألت الأمن قالوا روح سنترال رمسيس».

 

سنترال العتبة ينتظر قرار الترميم وإعادة التشغيل


مواضيع متعلقة