قنوات «بث السموم».. أفكار الشر تنتشر بـ12 لغة حول العالم
قنوات «بث السموم».. أفكار الشر تنتشر بـ12 لغة حول العالم
- إجراء الحوار
- إجراء حوار
- إعلام داعش
- التواصل الاجتماعى
- الجبهة الوسطية
- الحركات الإسلامية
- الدولة الإسلامية
- السوشيال ميديا
- القتل والذبح
- أبوبكر البغدادى
- إجراء الحوار
- إجراء حوار
- إعلام داعش
- التواصل الاجتماعى
- الجبهة الوسطية
- الحركات الإسلامية
- الدولة الإسلامية
- السوشيال ميديا
- القتل والذبح
- أبوبكر البغدادى
- إجراء الحوار
- إجراء حوار
- إعلام داعش
- التواصل الاجتماعى
- الجبهة الوسطية
- الحركات الإسلامية
- الدولة الإسلامية
- السوشيال ميديا
- القتل والذبح
- أبوبكر البغدادى
- إجراء الحوار
- إجراء حوار
- إعلام داعش
- التواصل الاجتماعى
- الجبهة الوسطية
- الحركات الإسلامية
- الدولة الإسلامية
- السوشيال ميديا
- القتل والذبح
- أبوبكر البغدادى
القنوات الإعلامية التى استخدمها «داعش» للترويج لأفكاره، كانت محط دراسة خبراء الإعلام خلال السنوات القليلة الماضية، حيث يمتلك تنظيم داعش حوالى سبع وسائل إعلامية، يبث من خلالها أفكاره سواء القائمة على استقطاب شباب جدد للتنظيم، أو بث العنف والقتل والإرهاب وترويع أعداء تنظيم الدولة، مثل «أجناد، الفرقان، الاعتصام، الحياة، مكاتب الولايات، إذاعة البيان، مجلة وموقع دابق»، بالإضافة لآلاف صفحات مواقع التواصل الاجتماعى، مثل فيس بوك وتويتر.
{long_qoute_1}
يقول ياسر عبدالعزيز، الخبير الإعلامى: «ليس هناك قناة تليفزيونية تتجرأ على دعم داعش بطريقة مباشرة، حتى قناة الجزيرة لا تستطيع أن تعلن تبنيها لمواقف داعش، ولكن التنظيم يعتمد على قنوات اليوتيوب لبث أفكاره المتطرفة، وبالفعل يتكبد مبالغ طائلة ويستعين بخبراء فى مجال التصوير والمونتاج فى سبيل تقديم منتج (هاى كواليتى) لأنها الطريقة الأساسية التى يستقطب بها التنظيم أفراداً ومتطوعين جدداً من حول العالم».
ويضيف ياسر عبدالعزيز قائلاً «إنه وفق دراسة أعدها مركز الحركات الراديكالية فى بريطانيا، أثبتت أن حوالى 80% من الشباب الذين تم استقطابهم إلى داعش، وخاصة من أوروبا، تم جذبهم من خلال مواقع التواصل الاجتماعى، أما الهدف الثانى الذى يحققه داعش من خلال قنواته فهو بث الرعب فى قلوب الأعداء وإظهار القوة، وتوجيه رسائل إرهابية، وبالرغم من أن داعش لا يملك قنوات تليفزيونية، ولكن مواقع التواصل الاجتماعى تسهم فى نشر فيديوهات التنظيم بشكل مهول، ومن ثم تضطر بعض القنوات التليفزيونية لعرض بعض المقاطع المتعلقة بالتنظيم على شاشاتها والتعقيب عليها، مثل فيديو الكساسبة».
أما عن طريقة تعامل داعش مع وسائل الإعلام، فيقول ياسر عبدالعزيز، «المراسل الذى يذهب إلى المناطق التى فرضت عليها داعش سيطرتها، معرض للقتل وفرصة نجاته غير أكيدة، حيث يجبره التنظيم على مبايعة الخليفة، وألا يقدم أى فيديوهات أو أخبار سوى ما تسمح له بها داعش، ومعظم المراسلين يتم قتلهم إذا كانوا يتبعون وسائل إعلامية تطلق كلمة داعش بدلاً من تنظيم الدولة الإسلامية، فذلك التنظيم يهتم جداً بما تنشره وسائل الإعلام عنه، ليظل قادراً على استقطاب شباب جدد للتنظيم، ولذلك تكلف التنظيم ملايين الدولارات، فى سبيل إنتاج مجلة دابق، وهى تعتبر أول صحيفة لداعش يتم توزيعها فى سوريا والعراق، ومن حيث إخراج المجلة فقد لفتت أنظار كثير من خبراء الإعلام لأن إنتاجها مكلف، ولكن بالطبع ليس هناك أى مساحة لحرية رأى أو تعبير أو معارضة فى أى وسيلة إعلامية تابعة للتنظيم، وتبقى تلك الوسائل أسلحة فى أيدى القائمين على تنظيم الدولة الإسلامية».
ويختم ياسر عبدالعزيز حديثه قائلاً «داعش أدخل نمطاً إعلامياً جديداً، حيث برمج الشباب على أن الوسائل الإعلامية التابعة لداعش هى جزء لا يتجزأ من الجهاد، ولذلك يتم تصوير المعارك، وقتل الأبرياء بأفضل التقنيات، ويتم عرضها ونشرها فى كل مكان خلال ساعات».
بينما يقول صبرة القاسمى، باحث فى الحركات الإسلامية، ومنسق الجبهة الوسطية، «الجبهة تمكنت من إعداد دراسة بعنوان الأذرع الإعلامية السبع فى وزارة إعلام داعش، التى تم التوصل إلى نتائجها من خلال عمل استقصائى وبحثى طويل، استلزم فى بعض الأحيان التواصل مع مصادر مباشرة من داعش للكشف عن طريقة عملهم الإعلامية، حيث يتم استقطاب متطوعين للعمل فى السوشيال ميديا، ويجلسون أمام شاشات الكمبيوتر أكثر من 12 ساعة يومياً، ولذلك يمتلك داعش حوالى 90 ألف حساب على المواقع الإلكترونية مثل تويتر وفيس بوك».
ويكمل صبرة القاسمى قائلاً «إن الدراسة تم نشرها من حوالى ستة أشهر، حيث كانت القنوات الإعلامية لداعش لا تتخطى السبع قنوات، ومنها الفرقان، أجناد، الاعتصام، الحياة، مكاتب الولايات، إذاعة البيان، مجلة وموقع دابق، ولكن ظهرت خلال الشهور القليلة بعض القنوات الداعشية الأخرى مثل الخلافة وغيرها، وتنقسم القنوات بين بث القرآن الكريم، وإجراء حوارات مع قيادات داعشية، ونشر تقارير حول طبيعة الحياة فى ظل الدولة الإسلامية، وتنشئة الصغار على التدريب والقتال، كما تجتهد تلك الوسائل الإعلامية فى إظهار تنظيم داعش، فى صورة دولة متكاملة ومنظمة».
ويضيف «صبرة» قائلاً «إنه من خلال مصادر اضطر أن يبقى على هوياتهم مجهلة، تمكن من حصر ميزانية تلك القنوات لتصل لحوالى 3 مليارات دولار، وأن محمد العدنانى هو وزير إعلام داعش، والذى عينه أبوبكر البغدادى، يحصل على مكانة مميزة فى تنظيم الدولة الإسلامية وفقاً لمنصبه، وتعيينه جاء بناء عن تعاون مشترك بين قنوات داعش الإعلامية ومخابراتها، حيث تم توجيه رسائل معينة تجاه بلاد معينة من خلال قتل مواطنين تابعين لتلك البلد بطريقة بشعة، وهى رسائل استفزازية يقوم بها تنظيم الدولة الإسلامية، كما يهتم التنظيم بترجمة مواده الإعلامية إلى حوالى 12 لغة، وذلك ليقوم بمخاطبة الشباب من كافة البلاد وتوسيع إمبراطوريته».
ويضيف صبرة القاسمى قائلاً «أما قناة الحياة الداعشية، فهى تعتبر بمفردها مركزاً إعلامياً متكاملاً، حيث تصل ميزانيتها لحوالى 500 مليون دولار، وتقوم بإنتاج الفيديوهات عالية الجودة، وتقوم بإجراء الحوارات مع القيادات الداعشية، وتنقل خطبهم ببث مباشر، أما مجلة دابق والتى تعتبر مجلة أسبوعية وموقعاً إلكترونياً يومياً، فسميت بهذا الاسم، نسبة إلى مدينة دابق فى العراق، والتى يتم توزيعها بأربع لغات، وتختص بتهديد الغرب، أما استوديو أجناد فهو واحد من أهم الأذرع الإعلامية لداعش، حيث كان مجهزاً بكافة تقنيات الصوت، وفيه يتم تسجيل الأناشيد الدينية والأدعية، والتى يتم إضافتها على مقاطع القتل والذبح».
ويختم صبرة القاسمى، حديثه قائلاً «إعلام داعش يعتبر جزءاً من الدراسات التى قمنا بها، ولقد رصدنا بداية وتطور التنظيم، وكتبت فى أكثر من مقال، أن التنظيم سيتوسع ولن ينهزم الآن على الإطلاق».


- إجراء الحوار
- إجراء حوار
- إعلام داعش
- التواصل الاجتماعى
- الجبهة الوسطية
- الحركات الإسلامية
- الدولة الإسلامية
- السوشيال ميديا
- القتل والذبح
- أبوبكر البغدادى
- إجراء الحوار
- إجراء حوار
- إعلام داعش
- التواصل الاجتماعى
- الجبهة الوسطية
- الحركات الإسلامية
- الدولة الإسلامية
- السوشيال ميديا
- القتل والذبح
- أبوبكر البغدادى
- إجراء الحوار
- إجراء حوار
- إعلام داعش
- التواصل الاجتماعى
- الجبهة الوسطية
- الحركات الإسلامية
- الدولة الإسلامية
- السوشيال ميديا
- القتل والذبح
- أبوبكر البغدادى
- إجراء الحوار
- إجراء حوار
- إعلام داعش
- التواصل الاجتماعى
- الجبهة الوسطية
- الحركات الإسلامية
- الدولة الإسلامية
- السوشيال ميديا
- القتل والذبح
- أبوبكر البغدادى