بريطانيا تقترب من الانضمام للتحالف الدولي ضد داعش في سوريا
بريطانيا تقترب من الانضمام للتحالف الدولي ضد داعش في سوريا
تقترب الحكومة البريطانية من تحقيق هدفها بالانضمام إلى التحالف الدولي الذي يقصف تنظيم "داعش" الإرهابي في سوريا بعد تنامي الدعم لهذه الخطوة بين الأحزاب المختلفة، وخاصة بعد العملية الإرهابية الأخيرة في باريس والتهديدات التي تواجهها بلجيكا والقرار الصادر من مجلس الأمن.
ورغم ذلك، لم يحدد رئيس الوزراء ديفيد كاميرون حتى الآن، موعدًا لإجراء تصويت على القضية، إلا أن مصادر داخل الحكومة أكدت أنه بصدد الكشف عن ذلك خلال الأيام القليلة المقبلة، مع احتمال بدء مقاتلات "التايفون" في قصف "داعش" في سوريا قبل أعياد الميلاد.
وأدت التطورات الأخيرة الى تغيير في مواقف العديد من المعارضين للتدخل في سوريا، ومن بينهم أعضاء حزب العمال، وعدد لا بأس به من حزب المحافظين، حتى أن زعيمة الحزب القومي الإسكتلندي نيكولا ستورجيون، التي تعارض بشدة التدخل العسكري، صرحت مؤخرًا بأنها على استعداد للاستماع إلى طرح الحكومة حول قصف "داعش" في سوريا.
كما رحب وزير خارجية حكومة الظل العمالية، بالقرار الصادر من الأمم المتحدة، مشيرًا إلى أن التنظيم يمثل تهديدًا غير مسبوق على السلام والأمن الدوليين، في إشارة منه إلى عدم معارضته توسيع العمليات البريطانية في العراق لتشمل سوريا أيضًا.
ويتمتع كاميرون بأغلبية في مجلس العموم بفارق 17 صوتًا تجاه هذه القضية، إلا أنه ومع المعطيات الجديدة، سيتراجع عدد نواب حزب المحافظين الرافضين لتدخل بريطانيا في سوريا، إضافة إلى تغيير مواقف العديد من نواب حزب العمال المستعدين لمخالفة رأي زعيمهم حول هذا الأمر.