«دارين»: المقاطعة خيانة

كتب: إنجى الطوخى

«دارين»: المقاطعة خيانة

«دارين»: المقاطعة خيانة

لم تتجاوز الـ19 عاماً، وفاجأت والدها بقرار مشاركتها للمرة الأولى فى الانتخابات البرلمانية، أملاً فى أن تجد اسمها بكشوف الناخبين، وأن تتمكن من اختيار المرشح الأكفأ. «دارين ناصر» ترى أن عدم التصويت اليوم فى الانتخابات البرلمانية بمثابة خيانة للوطن، الذى تعشقه وتعتبره أغلى ما لديها: «نفسى أعرف اللى قرر يقاطع الانتخابات استفاد إيه؟ البلد مش هتتقدم إلا لما نتخلى عن سلبيتنا». أمام مدرسة «أم المؤمنين الثانوية» بشبرا، وقفت «دارين»، الطالبة بكلية الآداب قسم لغة فرنسية، وسط مجموعة من زميلاتها يناقشن أحوال الانتخابات وقلة عدد الناخبين، فى مشهد بدا وكأنه صالون سياسى: «فيه ناس بتقاطع وحجتها إن فيه تزوير، والسؤال هنا: هل التزوير هيتحل بالمقاطعة؟ بالعكس الموضوع هيزيد، وهنلاقى نتائج عكسية، يبقى الحل إننا ننزل كلنا سواء شباب أو كبار»، حسب «دارين».

مسئولية المواطنين تجاه الوطن لا تقتصر على الإدلاء بأصواتهم، وفقاً لـ«دارين»، إنما بدعوة الناخبين للمشاركة، وبذل جهد فى تأمين اللجان الانتخابية.


مواضيع متعلقة