«مؤلف مجنون»: «طلّع البطل اللى جواك»

كتب: إنجى الطوخى

«مؤلف مجنون»: «طلّع البطل اللى جواك»

«مؤلف مجنون»: «طلّع البطل اللى جواك»

الرغبة المحمومة لدى الشباب فى تحقيق أحلامهم، هو ما ناقشه العرض المسرحى «مؤلف مجنون»، باعثاً رسالة بأن عليهم البحث عن الأمل بداخلهم وعدم الاستسلام للظروف.

عبده إسكندر مخرج ومؤلف العرض، أكد أن العرض الذى يقدم حالياً على مسرح الهوسابير، اسم على مسمى، فهو عن الشباب وأبطاله كلهم شباب ما زالوا يضعون أولى خطواتهم على سلم الفن المسرحى. «المسرحية تنتمى إلى مدرسة المسرح العبثى، الذى يقوم على عدم الواقعية وإدخال الأحلام فى الحقيقة، حتى يشعر المشاهد بالارتباك، فيبدأ فى التفكير فى حلول لواقعه، ويتوقف عن فعل التلقى الذى هو كل ما يفعله حالياً»، قالها «عبده» حول رسالة العرض الذى استغرق التحضير له أكثر من ثلاثة شهور.

يدور العرض، بحسب قوله، حول 6 مشاهد صارت متحكمة فى المجتمع المصرى، وهى: التحرش، عدم احترام إرادة الفتاة، انهيار الفن، غياب الشباب عن السياسة، الجهل، عدم القدرة على إدارة العلاقات الزوجية: «حاولنا ببساطة رصد أهم مشكلات يعانى منها المجتمع وعرضها بشكل كوميدى ساخر، لنقول للمجتمع ما يريد التعامى عنه».

يبدأ العرض بمذيعة تقدم نشرة إخبارية، ثم ينتقل إلى مجموعة من المرضى فى مستشفى «العباسية»، ليكتشف المشاهد بعدها أن الأمر كان مجرد تمثيل فى موقع تصوير: «فى هذا المشهد هناك إسقاط على وضع الفن، معظم المرضى فى المستشفى، وفى موقع التصوير يتخيلون أنفسهم فنانين قدامى ما زالوا موجودين ويقدمون فناً هادفاً، مع أن ذلك لم يعد موجوداً».

مشهد آخر عبارة عن حوار بين زوج وزوجة، ومن خلاله نكتشف أن الزواج صار مؤسسة تحتاج إلى إعادة هيكلة: «من خلال شجارات الزوج والزوجة نكتشف الخلل الموجود فى المجتمع والذى يحاول الجميع عدم الاعتراف به، وكذلك فى مشهد الفتاة التى يحاولون إجبارها على الزواج، وهو إثبات على أن المجتمع لا يحترم إرادة المرأة». وتنتهى المسرحية بطريقة دراماتيكية عندما يكتشف المشاهد أن كل ما شاهده كان أحلام مؤلف مسرحى.

 


مواضيع متعلقة