«قشطة»: استيقظنا على الانفجار.. والأمن قام بدور بطولى

كتب: محمد العمدة

«قشطة»: استيقظنا على الانفجار.. والأمن قام بدور بطولى

«قشطة»: استيقظنا على الانفجار.. والأمن قام بدور بطولى

قال المستشار إيهاب قشطة، نائب رئيس هيئة النيابة الإدارية، إن قوات الشرطة والجيش قامت بدور بطولى خلال المواجهات مع العناصر الإرهابية الذين اقتحموا مقر إقامة القضاة فى العريش. وأضاف «قشطة»، فى حوار لـ«الوطن»، أن القاضيين استشهدا برصاص «عشوائى» أطلقه إرهابيون تسللوا من فتحات سور الفندق بعد الانفجار.. وإلى نص الحوار:

{long_qoute_1}

■ ما الذى حدث بالضبط فى العريش؟

-كنا نياماً فى الفندق، وفى نحو الساعة 7 صباحاً وقع انفجار رهيب لسيارة مفخخة سمعه كل من كان داخل الفندق، حدث ذلك عن طريق أحد الإرهابيين الذين عبروا الرصيف المواجه للفندق، وقام برفع «الكبوت»، حينها انتبه الحراس الموجودون فأطلقوا النار بكثافة، فما كان من الإرهابى إلا أن سارع بتفجير السيارة، الأمر الذى أدى إلى تضرر سقف الفندق بشدة، وإحداث تصدعات وفتحات فى بعض الأسوار ناحية المطبخ والمطعم.

■ وماذا حدث بعد ذلك؟

- من خلال تلك الفجوة التى حدثت فى سور الفندق والتصدعات التى طالت المطبخ والمطعم، تسلل 6 عناصر إرهابية آخرين مرتدين زى القوات المسلحة، أحدهم يرتدى حزاماً ناسفاً، ووقعت اشتباكات عنيفة بين قوات الجيش والشرطة والقضاة الذين أخرجوا أسلحتهم للدفاع عن أنفسهم، وبين هذه العناصر الإرهابية التى أطلقت النار عشوائياً على الموجودين بالفندق، ونجحت القوات فى قتل 5 إرهابيين منهم، وتمكن الإرهابى الذى يرتدى حزاماً ناسفاً من الفرار ناحية المطبخ من جديد، ومع تضييق الخناق عليه قام بتفجير نفسه فى المطبخ، وأدى ذلك إلى إصابة عدد من الضباط والجنود.

■ وكيف استشهد القاضيان ورجال الشرطة؟

- حينما كان الإرهابيون يطلقون النار عشوائياً، أصابت طلقاتهم القاضيين وبعض قوات الشرطة، فانتقلوا على أثر ذلك إلى جوار ربهم شهداء.

■ قال بعض القضاة إن التأمين فى هذا اليوم لم يكن كافياً؟

- على الإطلاق، كل هذا الكلام غير صحيح، التأمين كان مكثفاً خلال فترة إقامتنا بالعريش التى بلغت نحو أسبوع، واستمر التأمين حتى النهاية، ومن لديه كلام غير ذلك فأنا على استعداد لمواجهته، وفى آخر يوم إشراف وقبل العودة إلى الفندق تابعت بنفسى عودة آخر قاض وصل إلى الفندق، وكان فى حراسة مشددة من قِبل الجيش والشرطة، وأود أن أقول كلمة للتاريخ إن رجال الشرطة والجيش قاموا بدور بطولى خلال تلك المواجهات على الرغم من سقوط شهداء أبرار.

 


مواضيع متعلقة