ابن شقيق مطران القدس الراحل: لم أتمكن من الحصول على تأشيرة لحضور جنازته

كتب: خالد الغويط وعمار عبد الواحد

ابن شقيق مطران القدس الراحل: لم أتمكن من الحصول على تأشيرة لحضور جنازته

ابن شقيق مطران القدس الراحل: لم أتمكن من الحصول على تأشيرة لحضور جنازته

قال تاجر المصوغات الذهبية في مدينة المنشأة بسوهاج، أنور كمال سدراك، (35 عاما)، ابن شقيق مطران الكرسي الأورشليمي والشرق الأدنى، الأنبا إبراهام، الراحل إن أفراد الأسرة كانوا يرغبون في السفر إلى القدس لحضور جنازته، التي ترأس الصلاة فيها البابا تواضروس، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية.

وأكد لـ"الوطن"، أن أفراد الأسرة لم يتمكنوا من الحصول على تأشيرة السفر، وقرروا الاكتفاء بتلقي العزاء في مدينة المنشأة.

وأضاف أن عمه الأنبا إبراهام من مواليد مدينة المنشأة في عام 1942، وحصل على شهادة الثانوية العامة من المدرسة الثانوية العسكرية، ثم بكالوريوس الزراعة من جامعة أسيوط، وحصل على الماجستير في عام 1985، وبعدها الدكتوراة في الأبحاث الزراعية من نفس الجامعة، وتم تعيينه أستاذا مساعدا في معمل العلوم الصيدلية بالمركز القومي للبحوث.

وأوضح أن عمه ترك العمل في المركز القومي للبحوث ليدخل سلك الرهبنة في دير الأنبا بيشوي بوادي النطرون، وحصل على بكالوريوس الكهنوت من كلية اللاهوت، والتحق بالدراسات العليا في قسم الرهبنة، مضيفا أنه كان يجيد اللغات الفرنسية والإنجليزية والألمانية، ومكث في الدير حتي حصل على رتبة الكهنوت، وتمت رسامته في دير الأنبا بيشوي باسم القمص سدراك سدراك، وبعدها انتدبه البابا شنودة الثالث كاهنا للكنيسة القبطية في زيورخ وجنيف ولوزان. و

وتابع: "في عام 1991 تمت رسامته مطرانا للقدس والشرق الأدنى والخليج العربي باسم الأنبا إبراهام"، موضحا أن اسم الميلاد للأنبا إبرهام هو إبراهيم سدراك رفائيل أبو سمعان، نسبة إلى عائلة سمعان في مدينة المنشأة.

وأشار إلى أن المرة الوحيدة التي حضر فيها عمه إلى المدينة، كانت لحضور ذكرى الأربعين لجدته، بعد عام من رسامته مطرانا، ومكث يوما واحدا ثم عاد إلى القدس مرة أخرى.


مواضيع متعلقة