«المرج»: تحالفات ثنائية بين 6 مرشحين و«القبلية» تحسم توجهات الناخبين

كتب: عبده أبوغنيمة

«المرج»: تحالفات ثنائية بين 6 مرشحين و«القبلية» تحسم توجهات الناخبين

«المرج»: تحالفات ثنائية بين 6 مرشحين و«القبلية» تحسم توجهات الناخبين

{long_qoute_1}

اشتعلت حدة الصراع بدائرة المرج قبل 48 ساعة من إجراء جولة الإعادة، المقرر لها يوما الثلاثاء والأربعاء المقبلان، بين الـ6 مرشحين الذين سيخوضون جولة الإعادة للفوز بالـ3 مقاعد المخصصة للدائرة، حيث كثّف المرشحون من مؤتمراتهم الجماهيرية، ولقاءاتهم بالأهالى، لإقناعهم بضرورة التوجّه إلى صناديق الاقتراع، خاصة أن نسبة الحضور خلال المرحلة الأولى لم تتجاوز الـ15% من مجموع ناخبى الدائرة، البالغ عددهم نحو 347 ألفاً.

وسيطر الطابع القبلى على تحركات المرشحين خلال الأيام الماضية وعلى إمكانية دخولهم فى تحالفات انتخابية، حيث أعلن كل من محمود الطحان مرشح حزب الحركة الوطنية، وخالد أبوطالب المرشح المستقل، وهما من أبناء قرية المرج، عن تحالفهما خلال جولة الإعادة، وذلك خلال لقاء جماهيرى جمعهما، أمس الأول، مع عدد كبير من عائلات المرج، بحضور المرشح إبراهيم بدر الذى خسر الانتخابات من الجولة الأولى، وترك المرشحان للناخبين حرية اختيار المرشح الثالث الذى سيصوتون له إلى جانبهم، ما بين المستشار عيد هيكل، مرشح حزب الوفد، وأحمد على مرشح المصريين الأحرار، وعمر رفاعى مرشح حزب مستقبل وطن، فى ضوء عدم التوصل حتى الآن، إلى الاسم الثالث المطلوب لإجراء التحالف.

فيما حسمت القبلية بقرية البركة، التحالف بين عيد هيكل وعمر رفاعى، للحصول على أصوات أهالى البركة، مع فتح الباب أمام الناخبين لاختيار المرشح الثالث، ما بين خالد أبوطالب وأحمد على ومحمود الطحان.

بينما ربط المصير المشترك بين كل من بشرى رمزى، المرشح المستقل وأحمد على مرشح «المصريين الأحرار»، حيث تشاركا بنسبة نحو 90% من الأصوات التى حصلا عليها خلال الجولة الأولى من الإعادة، وتبدو فرصة كل من عيد هيكل وعمر رفاعى الأكبر فى الدخول، كاسم ثالث فى هذا التحالف.

فيما يعتمد محمود الطحان على أصوات أهالى المرج والشرفا وكفر أبوصير، وعلى تحالفاته مع المرشحين الخاسرين من الجولة الأولى، وعلى التفاف معظم عائلات المرج حوله، وهو الحال نفسه بالنسبة للمرشح المستقل خالد أبوطالب، الذى يعوّل أيضاً على دعم نقابة محامى المرج، إضافة إلى وجود عائلته بمنطقة كفر أبوصير والباشا، فيما يعول أحمد على مرشح «المصريين الأحرار» على الأصوات التى سيحصدها من بلدته المرج، إضافة إلى أصوات الأقباط، التى قد تذهب أيضاً إلى منافسه بشرى رمزى لاقتناع عدد كبير من شباب الأقباط بأفكاره وبرنامجه الانتخابى، أما عمر رفاعى الذى حل سادساً فى الجولة الأولى من الانتخابات، فله ولعائلته باع كبير فى إدارة العملية الانتخابية وحسم التحالفات، ويعلم الجميع مدى قوته وقدرته على حسم المقعد.

وكشفت مصادر بحملات المرشحين أن يومى الانتخابات سيشهدان شراء أصوات بشكل كبير من جانب بعض المرشحين، خاصة أن أعداداً كبيرة من الناخبين لا تعرف اتجاهاتها التصويتية، فضلاً عن أن عدد الأصوات الباطلة فى انتخابات الدائرة بلغ نحو 4800 صوت، من بين نحو 49 ألف ناخب فى الجولة الأولى، وقدّرت المصادر أن ثمن الصوت الواحد سيتراوح من 100 إلى 300 جنيه.


مواضيع متعلقة