خبراء: الاعتداء على مقار المحليات بعد الثورة كان صرخة غضب ضد «الفساد»
خبراء: الاعتداء على مقار المحليات بعد الثورة كان صرخة غضب ضد «الفساد»
- أعمال العنف
- أقسام الشرطة
- أقسام شرطة
- أمن الشرقية
- أمن المنيا
- التيارات الإسلامية
- الشافعى حسن
- الفساد المستشرى
- اللواء أسامة متولى
- أحياء
- أعمال العنف
- أقسام الشرطة
- أقسام شرطة
- أمن الشرقية
- أمن المنيا
- التيارات الإسلامية
- الشافعى حسن
- الفساد المستشرى
- اللواء أسامة متولى
- أحياء
- أعمال العنف
- أقسام الشرطة
- أقسام شرطة
- أمن الشرقية
- أمن المنيا
- التيارات الإسلامية
- الشافعى حسن
- الفساد المستشرى
- اللواء أسامة متولى
- أحياء
- أعمال العنف
- أقسام الشرطة
- أقسام شرطة
- أمن الشرقية
- أمن المنيا
- التيارات الإسلامية
- الشافعى حسن
- الفساد المستشرى
- اللواء أسامة متولى
- أحياء
أكد عدد من الخبراء الأمنيين أن أعمال العنف التى تعرضت لها مقار المجالس المحلية والأحياء، خلال السنوات الأربع الماضية التى شهدت انفلاتاً أمنياً، كان وراءه التعبير عن الغضب تجاه الدولة، والفساد المستشرى بتلك المؤسسات وتدنى مستوى الخدمات المقدمة من المواطنين.
ويقول اللواء الشافعى حسن، مدير أمن محافظة الفيوم سابقاً، إن «أعمال العنف والحرق تجاه كثير من مجالس الأحياء، بعضها يأتى كفعل مقاومة واحتجاج من المواطن على استفحال تلك المؤسسات فى الفساد وتقديم خدمات متدنية للمواطنين، ومساومة كثير من موظفى المجالس المحلية المواطنين على رشاوى أو تعطيل مصالحهم عن عمد». ويضيف «الشافعى» أن «السبب الثانى للهجوم على المجالس المحلية، هو اعتبارها أحد رموز الدولة، مثلها مثل أقسام الشرطة، ليشعلوا النيران فيها مثلما حدث فى محافظة الفيوم بعد 30 يونيو عندما اعترضت التيارات الإسلامية فى المحافظة، وهاجمت أكثر من مجلس حى وصعدوا الأمر بإحراق سيارات رؤساء الأحياء، وأى سيارة لموظف تابع للحى».
ويقول اللواء أسامة متولى، مدير أمن المنيا سابقاً، إن «الهجوم على مجالس الأحياء هو استغلال الغياب الأمنى، حيث تمكن بعض المواطنين من الهجوم وحرق أقسام شرطة ووجدوها فرصة للاستيلاء على الأسلحة وتمزيق بعض المحاضر.
ويضيف اللواء سامح الكيلانى، مدير أمن الشرقية سابقاً، أن منظومة الفساد داخل المحليات هى السبب الرئيسى وراء غضب المواطنين، فالفساد مستفحل هناك منذ عشرات السنين فى ظل غياب أى رقابة حقيقية، وأى مسئول أو محافظ يتولى منصبه يجد نفسه حائراً أمام موظفين احترفوا التلاعب بالأوراق والخداع وتلقى الرشاوى، ويقدمون له معلومات غير صحيحة على الإطلاق. ويضيف اللواء «الكيلانى» قائلاً: «أثناء خدمتى كمدير أمن الشرقية قرر المحافظ سعيد عبدالعزيز، العمل بعيداً عن المحليات، لأنه وجد التعامل معها أو إصلاحها لا جدوى منه على الإطلاق، ولذلك أنشأ مجموعات عمل تمكنه من اتخاذ خطوات فى سبيل توفير خدمات للمواطنين».
- أعمال العنف
- أقسام الشرطة
- أقسام شرطة
- أمن الشرقية
- أمن المنيا
- التيارات الإسلامية
- الشافعى حسن
- الفساد المستشرى
- اللواء أسامة متولى
- أحياء
- أعمال العنف
- أقسام الشرطة
- أقسام شرطة
- أمن الشرقية
- أمن المنيا
- التيارات الإسلامية
- الشافعى حسن
- الفساد المستشرى
- اللواء أسامة متولى
- أحياء
- أعمال العنف
- أقسام الشرطة
- أقسام شرطة
- أمن الشرقية
- أمن المنيا
- التيارات الإسلامية
- الشافعى حسن
- الفساد المستشرى
- اللواء أسامة متولى
- أحياء
- أعمال العنف
- أقسام الشرطة
- أقسام شرطة
- أمن الشرقية
- أمن المنيا
- التيارات الإسلامية
- الشافعى حسن
- الفساد المستشرى
- اللواء أسامة متولى
- أحياء