عقار تروفادا الوقائي للإيدز يواجه صعوبات في الانتشار رغم فاعليته
عقار تروفادا الوقائي للإيدز يواجه صعوبات في الانتشار رغم فاعليته
- الصحة العالمية
- الضوء الأخضر
- المثليين جنسيا
- الميول الجنسية
- الولايات المتحدة
- تدابير وقائية
- الصحة العالمية
- الضوء الأخضر
- المثليين جنسيا
- الميول الجنسية
- الولايات المتحدة
- تدابير وقائية
- الصحة العالمية
- الضوء الأخضر
- المثليين جنسيا
- الميول الجنسية
- الولايات المتحدة
- تدابير وقائية
- الصحة العالمية
- الضوء الأخضر
- المثليين جنسيا
- الميول الجنسية
- الولايات المتحدة
- تدابير وقائية
يواجه العلاج الوقائي من الإيدز الذي يوصي به خبراء كثيرون ومنظمة الصحة العالمية، صعوبات في الانتشار كوسيلة فاعلة للوقاية من وباء لا يزال يودي بحياة أكثر من مليون شخص كل سنة في العالم.
وبعد ثلاث سنوات من إعطاء الضوء الأخضر لهذا العلاج في الولايات المتحدة، أعلنت فرنسا أنها ستوفر عقار "تروفادا" بالمجان للأشخاص غير المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية المكتسب (إيدز)، لكن المعرضين له بشدة، وذلك اعتبارًا من العام 2016.
ودواء "تروفادا" هو مزيج من المضادات الفيروسية تصنعه مختبرات "غيلييد ساينسز" الأمريكية التي تسوقه منذ العام 2005 باعتباره علاجًا للمصابين بالإيدز قبل أن يصدق عليه رسميًا بصفته علاجًا وقائيًا.
ويقول برونو سبير الرئيس السابق للجمعية الفرنسية لمكافحة الإيدز، إن "الهدف ليس التخلي عن الواقيات الذكرية التي تعد أداة جيدة جدًا، فالعلاج الوقائي هو أداة ثانية لهؤلاء الذين لا يتخذون تدابير وقائية".
وحصل هذا العقار المعروف أيضًا باسم "العلاج الوقائي قبل التعرض" على الضوء الأخضر من السلطات الأمريكية في العام 2012، كي يستخدم من قبل الأشخاص السلبيي، المصل الذين يكون شركاؤهم إيجابيي المصل، فضلًا عن مدمني المخدرات الذين يستعملون الحقن.
ووسع نطاق وصف هذا العلاج لجميع الفئات المعرضة لخطر إصابة كبير منذ العام 2014، بما في ذلك المثليون الذي لا يستخدمون واقيات، وتتخطى كلفة هذا العلاج الذي يؤخذ يوميًا، الألف دولار في الشهر وتغطيها عادة شركات التأمين.
وأثبتت فاعلية الوصفة الأولى في دراسات أمريكية وبريطانية، في حين لم تثبت فعالية الوصفة الثانية إلا بناء على دراسات فرنسية.
وأظهرت تجربة فرنسية عممت نتائجها في بداية العام انخفاض خطر انتقال عدوى الإيدز بنسبة 89% عند الأشخاص الذين يرتفع عندهم خطر الإصابة بالفيروس، وحققت نتائج مماثلة في التجربة البريطانية، أما في الدراسة التي أجريت في عدة بلدان من أمريكا الجنوبية ونشرت في العام 2010، تراجعت هذه النسبة إلى 44%.
- الصحة العالمية
- الضوء الأخضر
- المثليين جنسيا
- الميول الجنسية
- الولايات المتحدة
- تدابير وقائية
- الصحة العالمية
- الضوء الأخضر
- المثليين جنسيا
- الميول الجنسية
- الولايات المتحدة
- تدابير وقائية
- الصحة العالمية
- الضوء الأخضر
- المثليين جنسيا
- الميول الجنسية
- الولايات المتحدة
- تدابير وقائية
- الصحة العالمية
- الضوء الأخضر
- المثليين جنسيا
- الميول الجنسية
- الولايات المتحدة
- تدابير وقائية