زوجتي العزيزة.. لاتنغصي حياة ابنتنا فهي سعيدة مع زوجها
زوجتي العزيزة.. لاتنغصي حياة ابنتنا فهي سعيدة مع زوجها
- حجرة نوم
- خمس سنوات
- أذن
- أطفال
- أعرف
- حجرة نوم
- خمس سنوات
- أذن
- أطفال
- أعرف
- حجرة نوم
- خمس سنوات
- أذن
- أطفال
- أعرف
- حجرة نوم
- خمس سنوات
- أذن
- أطفال
- أعرف
زوجتى تختلق المشاكل مع خطيب ابنتنا لأنه لم يحضر حجرة صالون واكتفى بحجرة نوم واحدة وأنترية بالإضافة إلى المطبخ طبعا، والذي اقترحت ابنتي أن تفتحه على الصالة توفيرا للمساحة، وإضفاء جو من البراح على الصالة الصغيرة.
كل هذا لم يعجب زوجتي، فهي ترى الشقة صغيرة مثل علبة كرتون، لا تحتوى إلا على حجرتين فقط، وهي كانت تريد شقة أوسع، أربعة حجرات وصالة، حتى تشتري صالون وأنترية وحجرة أطفال، وغرفة نوم.
ابنتي أصرت أن تتبع رأي خطيبها، خاصة أن الشقة إيجار جديد والأمر لا يحتاج إلى كل هذا البذخ. اعتبرته زوجتي بخلا من خطيب ابنتي الذي أعرف وأقدر كل ظروفه تماما، حيث تخرج منذ خمس سنوات من الجامعة، ويعمل باجتهاد وإصرار، يعجبني فيه كفاحه وعدم خجله من العمل أكثر من فترة حتى يستطيع تحمل تكاليف الزواج.
ابنتي تعمل أيضا رغم معارضة زوجتي، فهي تراها تتعب وتكدح، رغم سنها الصغيرة.
لما تزوجا وجدت ابنتي سعيدة وهانئة مع زوجها فهمست في أذن زوجتي أن تتركهما لحالهما، ولا تنغص وتكدر حياتهما بملاحظاتها اللوذعية، ابنتنا نضجت وكبرت وتستطيع تحمل مسئولية اختياراتها.
ابنتى لم تخجل من مواجهة زوجتي قائلة: أحبك كثيرا يا أمي، لكن هذه حياتي أنا، أريد أن أعيشها بالطريقة التي تناسبني أنا، ولا تناسب أحد غيري، أنا وزوجي متفاهمان وهذا بالنسبة لي يمثل قمة السعادة، لم تجد زوجتي غير الانسحاب من المناقشات التي تنغص حياة ابنتنا، على مضض.